أخبار قناة الشمس

×

اضغط هنا إن لم يقم المتصفح بتحويلك آليًا.

بتول جمال في نهاية عصريةٍ صيفية، كانت الشمس لا تزال شبه عمودية على سطح منزلنا

بتول جمال في نهاية عصريةٍ صيفية، كانت الشمس لا تزال شبه عمودية على سطح منزلنا
 بتول جمال
في نهاية عصريةٍ صيفية، كانت الشمس لا تزال شبه عمودية على سطح منزلنا
جلسنا أنا وجدتي على طرف سريرٍ خشبي قريبٍ من الأرض، وكانت أشعة الشمس تضرب جبهتها بوضوح نظرتُ إليها، ولا أزال أتذكر كيف نظرتُ إليها وكيف كانت تنظر إلى اللاشيء
قلت:
“الشمس علينا.”
فقالت بصوتٍ خافت، مخلوطٍ بتعبٍ أو ندمٍ أو شيءٍ من الأسف
“سننتظر إلى أن تغرب الشمس ويأتي الفيء.”
هذا المشهد يراود مخيلتي كثيراً
كانت مثقلةً بشيء، لكنني كنت أصغر من أن تحدثني عمّا يتعبها.
ولكنني إلى الآن، يا جدتي، أريد أن أواسيك
أريد أن أغيّر تلك النظرة المتعبة
أريد أن آخذك إلى الظل
أنا لا أزال، كلما جلستُ في مكانٍ ما وضربتني أشعة الشمس، أتذكر كيف كانت تلمع على جبهتك،
وكيف كنتِ تُغَشِّين عينيكِ لتردعي حرَّها.
لا أعرف، هل هذا اليوم أخذ منك كثيراً،
أم أنا التي ضخّمته في مخيلتي
لأني احبك

صور مميزة