Asma Saqer Al Qassimi راى التاريخ في عينيه طفلا يهدهد في مخاضبه مهاده

Asma Saqer Al Qassimi
راى التاريخ في عينيه طفلا
يهدهد في مخاضبه مهاده
خيوط الفجر غزل من رؤاه
وكحل الليل من دمه سواده
يصوغ النجم اقراطا لشمس
تمنت ان يكون لها عماده
اذا غضب المدى اهتزت جبال
وان صمت المدى نطقت رماده
يسافر في دم المرآة صوتا
يفتش عن صدى ضل ارتداده
بنى من وحشة الايام بيتا
نوافذه غيوم والوساده
يخيط الجرح بالضوء المدمى
ليبرا في متاهته انفراده
تسيل الروح في عدم خرافي
كان الوهم في دمه امتداده
يمد لظله المكسور جسرا
ليعبر نحو من سلبوا رقاده
رمى مفتاح دنياه ببئر
وقال لعزلة الروح السياده
يذوب حنينه كالملح ليلا
وينبت في نواحيه ارتداده
راى في آخر النفق المرجى
بلادا كلما اقتربت.. اباده
يقبل كف موتاه المرايا
ويسألها متى ضبط استعاده
ويمشي فوق حبل من دخان
على جمر ويحسبه قياده
يذوق الريح كأسا بعد كأس
ليسكر من عمى الخطو ارتياده
هو المسكون في لجج البرايا
وما كانت خطاياه... عباده
فألقى غمده ومشى فريدا
الى افق يموت به عناده
وأغلق دفتر الابعاد لما
راى ان النهاية... بدء زاده
#أسماء_صقر_القاسمي
راى التاريخ في عينيه طفلا
يهدهد في مخاضبه مهاده
خيوط الفجر غزل من رؤاه
وكحل الليل من دمه سواده
يصوغ النجم اقراطا لشمس
تمنت ان يكون لها عماده
اذا غضب المدى اهتزت جبال
وان صمت المدى نطقت رماده
يسافر في دم المرآة صوتا
يفتش عن صدى ضل ارتداده
بنى من وحشة الايام بيتا
نوافذه غيوم والوساده
يخيط الجرح بالضوء المدمى
ليبرا في متاهته انفراده
تسيل الروح في عدم خرافي
كان الوهم في دمه امتداده
يمد لظله المكسور جسرا
ليعبر نحو من سلبوا رقاده
رمى مفتاح دنياه ببئر
وقال لعزلة الروح السياده
يذوب حنينه كالملح ليلا
وينبت في نواحيه ارتداده
راى في آخر النفق المرجى
بلادا كلما اقتربت.. اباده
يقبل كف موتاه المرايا
ويسألها متى ضبط استعاده
ويمشي فوق حبل من دخان
على جمر ويحسبه قياده
يذوق الريح كأسا بعد كأس
ليسكر من عمى الخطو ارتياده
هو المسكون في لجج البرايا
وما كانت خطاياه... عباده
فألقى غمده ومشى فريدا
الى افق يموت به عناده
وأغلق دفتر الابعاد لما
راى ان النهاية... بدء زاده
#أسماء_صقر_القاسمي