أخبار قناة الشمس

×

اضغط هنا إن لم يقم المتصفح بتحويلك آليًا.

القِوامة ليست سلطة، بل مسؤولية. وليست تفوّقًا ذاتيًا، بل تكليفًا وظيفيًا.

القِوامة ليست سلطة، بل مسؤولية. وليست تفوّقًا ذاتيًا، بل تكليفًا وظيفيًا.
 القِوامة ليست سلطة، بل مسؤولية.
وليست تفوّقًا ذاتيًا، بل تكليفًا وظيفيًا.

قال تعالى: ﴿الرِّجَالُ قَوَّامُونَ عَلَى النِّسَاءِ بِمَا فَضَّلَ اللَّهُ بَعْضَهُمْ عَلَىٰ بَعْضٍ وَبِمَا أَنفَقُوا﴾. أي توزيع أدوار، لا تراتبية كرامة.

❓أين أخطأ بعض الرجال في فهم القِوامة؟

حين حُرّفت القِوامة من رعاية إلى هيمنة، ومن مسؤولية إلى تسلّط، فأصبح البعض يظن أن القِوامة تعني: التحكم في القرار بلا مشاورة، قمع الرأي بحجة الطاعة، العنف اللفظي أو النفسي أو الجسدي، وإسكات المرأة باسم الدين.
وهذا باطل شرعًا، لأن القِوامة لا تُسقِط إنسانية المرأة، ولا تُبيح الظلم، ولا تُلغي مبدأ: «وعاشروهن بالمعروف».
أمير المؤمنين عليه السلام يقول: «وإنهن أمانة الله عندكم»، والأمانة لا تُقهر بل تُصان.

❓وأين أخطأت بعض النساء في فهم القِوامة؟

حين صُوّرت القِوامة كأنها قيد على الحرية، إلغاء للشخصية، عبودية مقنّعة، وانتقاص من الكرامة.
فكان الردّ رفض المفهوم أصلًا، أو الدعوة لإسقاط أي دور قيادي للأسرة، أو استيراد نموذج صِدامي لا تشاركي.

✅ بينما القِوامة في حقيقتها:
- تنظيم للأسرة لا سجن لها
- حماية لا إلغاء
- قيادة مسؤولة لا استبداد
والقيادة لا تعني أن الآخر بلا قيمة،
بل أن أحدهما يتحمّل الثقل الأكبر.

????فالفهم الصحيح للقِوامة هو أن يكون الرجل أول من يُحاسَب، وأول من يُنفق، وأول من يتحمّل النتائج، وأول من يحمي الاستقرار، وآخر من ينام مرتاح الضمير.

صور مميزة