Marwa Jahami وطمرنا أرواحنا في التّراب ... دموع قهر وعذاب

Marwa Jahami
وطمرنا أرواحنا في التّراب ...
دموع قهر وعذاب
نبحث عن ثريّات بين ذرّات الثّرى ،
نبحث عن أشلائهم .. عن بقاياهم ..
نجمع رفاتهم
لنزفّ اعراسهم ....
ومشينا في جنازة الأرض ...
نشيّع الأرواح الطاهرة ...
فداء لقداسة وطهر لبنان ....
لكن الشّيطان لا يعلم ...
انّ قريتي لا تموت ولا تُعدم ....
وترابها عزيزة من الرّوح اثمن
وشجر بلادي باسقة لا تخضع...
ولا تُرجم ...
في تراب قريتي الأبيّة
نبتت شتول تبغ يانعة فتيّة
قرأتْ من كتب قدسيّة ...
وشربت من نبع الكرامة و
الثورة الحسينية
فرسان آدميّين من روح
ملائكة مجنّحين وجوه بيضاء مستبشرة
زرعتها أيادي الفلاحين من
روح الإيمان العظيم .
.يحملون سيف الحقّ واليقين ..
مجبولين بعرق ودم وطين ..
مغروسين مع أشجار الزيتون والتين
يزهرون ببساتين الّليمون
وأحواض الحبق والرياحين ..
يقتاتون من حبّ الأرض ..
وينهلون من معين الشّرف والعرض .
حفروا بالصّخر أوتاد .
شقّوا الحصون والقلاع
لبّوا نداء حيّ على الجهاد
حيّ على خير العمل والفلاح
وعطرهم شقائق نعمان
أسود مؤمنين بالله وبالدّين
هبّوا للدّفاع عن العرين
واجهوا الشّرّ المستطير
ودحروا الطّغيان الهجين ...
حرسوا الرّبى والهضاب والوديان ...
عانقوا الجبال ...
افترشوا الأرض والتحفوا السّماء ..
حموا قريتي الهيفاء
وقطعوا براثن الشّرّ و الحقد ...
قصّوا مخالب الشّيطان ...
زرعوا أجسادهم الطّاهرة في الأرض ....
وإندحر الشّيطان يجرّ أذيال الخيبة
ولم يحتلّ أرضي ولم يدنّس شرفي وعرضي رغم التّدمير الوحش والقتل الهمجي .
صمدت قريتي الصغيرة
بسواعد فتيانها وشبابها وشيبها ..
بكفوف العجائز التي صنعت خبزها ...
ببراءة أطفالها ...بتضحيات نسائها
والحقد لم ينل من صاجها
والشّر لم يطفئ مواقدها...
والحديد لم يلوي ذراعها
وعادت بيادر القمح تلمع في السّهول
وعاد العصفور يقطف زهرة الحبّ...
وعاد الفلّاح إلى الرّبى ..
وسرح الرّاعي في المرج ...
وغرّد الطّير وعاد ليَبني
اعشاشه من اعواد ... العزّ وعنفوان
ومن اصلاب طاهرة ..مطهرة
من أمهات قدمت فلذات اكبادها قرابين للوطن ...من بلادي
عاد الصّبح إلى قريتي ...
من روح عماد ورفاقه الأبطال
وأنتصرت الأيادي البيضاء
على حقد الشّيطان وعادت
مساكب الورد تسبح في حوض الأنهار
وتراقص الفلّ مع الغار
والورد يهمس للياسمين ترانيم
عشق لضوء النّهار
يتباهى الحبق
بحديقة الدار بشذى عطره
يرتّل أبهى القصائد والاشعار
من بلاد العزّ ...من جنوب لا يعرف الإنكسار سجدنا للّه نصلي في محراب الدار ...
نرفع رايات الشهادة والإنتصار
صباحكم فخر بالعودة والظفر
بفضل دماء شهداؤنا الأبرار
بقلم مروة جهمي بيرم
وطمرنا أرواحنا في التّراب ...
دموع قهر وعذاب
نبحث عن ثريّات بين ذرّات الثّرى ،
نبحث عن أشلائهم .. عن بقاياهم ..
نجمع رفاتهم
لنزفّ اعراسهم ....
ومشينا في جنازة الأرض ...
نشيّع الأرواح الطاهرة ...
فداء لقداسة وطهر لبنان ....
لكن الشّيطان لا يعلم ...
انّ قريتي لا تموت ولا تُعدم ....
وترابها عزيزة من الرّوح اثمن
وشجر بلادي باسقة لا تخضع...
ولا تُرجم ...
في تراب قريتي الأبيّة
نبتت شتول تبغ يانعة فتيّة
قرأتْ من كتب قدسيّة ...
وشربت من نبع الكرامة و
الثورة الحسينية
فرسان آدميّين من روح
ملائكة مجنّحين وجوه بيضاء مستبشرة
زرعتها أيادي الفلاحين من
روح الإيمان العظيم .
.يحملون سيف الحقّ واليقين ..
مجبولين بعرق ودم وطين ..
مغروسين مع أشجار الزيتون والتين
يزهرون ببساتين الّليمون
وأحواض الحبق والرياحين ..
يقتاتون من حبّ الأرض ..
وينهلون من معين الشّرف والعرض .
حفروا بالصّخر أوتاد .
شقّوا الحصون والقلاع
لبّوا نداء حيّ على الجهاد
حيّ على خير العمل والفلاح
وعطرهم شقائق نعمان
أسود مؤمنين بالله وبالدّين
هبّوا للدّفاع عن العرين
واجهوا الشّرّ المستطير
ودحروا الطّغيان الهجين ...
حرسوا الرّبى والهضاب والوديان ...
عانقوا الجبال ...
افترشوا الأرض والتحفوا السّماء ..
حموا قريتي الهيفاء
وقطعوا براثن الشّرّ و الحقد ...
قصّوا مخالب الشّيطان ...
زرعوا أجسادهم الطّاهرة في الأرض ....
وإندحر الشّيطان يجرّ أذيال الخيبة
ولم يحتلّ أرضي ولم يدنّس شرفي وعرضي رغم التّدمير الوحش والقتل الهمجي .
صمدت قريتي الصغيرة
بسواعد فتيانها وشبابها وشيبها ..
بكفوف العجائز التي صنعت خبزها ...
ببراءة أطفالها ...بتضحيات نسائها
والحقد لم ينل من صاجها
والشّر لم يطفئ مواقدها...
والحديد لم يلوي ذراعها
وعادت بيادر القمح تلمع في السّهول
وعاد العصفور يقطف زهرة الحبّ...
وعاد الفلّاح إلى الرّبى ..
وسرح الرّاعي في المرج ...
وغرّد الطّير وعاد ليَبني
اعشاشه من اعواد ... العزّ وعنفوان
ومن اصلاب طاهرة ..مطهرة
من أمهات قدمت فلذات اكبادها قرابين للوطن ...من بلادي
عاد الصّبح إلى قريتي ...
من روح عماد ورفاقه الأبطال
وأنتصرت الأيادي البيضاء
على حقد الشّيطان وعادت
مساكب الورد تسبح في حوض الأنهار
وتراقص الفلّ مع الغار
والورد يهمس للياسمين ترانيم
عشق لضوء النّهار
يتباهى الحبق
بحديقة الدار بشذى عطره
يرتّل أبهى القصائد والاشعار
من بلاد العزّ ...من جنوب لا يعرف الإنكسار سجدنا للّه نصلي في محراب الدار ...
نرفع رايات الشهادة والإنتصار
صباحكم فخر بالعودة والظفر
بفضل دماء شهداؤنا الأبرار
بقلم مروة جهمي بيرم