Asma Saqer Al Qassimi انتشرت قصيدة باسم مجهول وهذا ردي عليها لا تفتحوا له أبوابها ميتًا بعد أن ظلّ عم

Asma Saqer Al Qassimi
انتشرت قصيدة باسم مجهول وهذا ردي عليها
لا تفتحوا له أبوابها ميتًا
بعد أن ظلّ عمرًا يتربّص بها حيًّا.
ولا تقولوا:
ليدخلها أخيرًا محمولًا في نعش،
فالنعوش أيضًا تنال شرف العبور،
وبغدادُ أطهرُ من أن تمنح عدوّها
ما عجز أن يناله في حياته.
لا تمرّوا به تحت قوس النصر…
فهناك ما تزال خُطى الشهيد صدام
عالقةً في ذاكرة المكان،
وما تزال السيوف التي شقّت سماء بغداد
تروي حكاية عراقٍ
أرادوه منكسرًا فظلّ واقفًا،
وأرادوا اسمه غائبًا
فازداد حضورًا في قلوب من أحبّوه.
لا ترفعوا نعش عدوّ العراق
تحت سيوفٍ رُفعت باسم العراق،
ولا تجعلوا ظلّه يمرّ في موضعٍ
مرّ به رجالٌ حملوا بغداد في صدورهم،
ولم يحملوها مشروعًا لأطماعهم.
أنزلوا النعش…
فسماء بغداد لا يليق بها
أن تحمل ظلَّه ولو للحظة.
ولا تأخذوه إلى الجندي المجهول…
دعوا الجندي نائمًا بكرامته،
فقد مضى بلا اسم،
لكنّه بقي ابن العراق.
دعوه إلى جوار رفاقه،
إلى جوار الذين وقفوا على الحدود
كي تبقى بغداد آمنة،
والذين غادروا بيوتهم
ولم يعودوا إلا أسماءً
تحرس الوطن من ذاكرته.
ولا تمرّوا به عند نصب الشهيد…
فهناك أرواحٌ أعلى من أن ترى نعشه،
وأسماءٌ كُتبت بدمٍ عراقي،
لا بحبر البيانات،
ولا بخطب الساسة.
هناك أمهاتٌ انتظرن طويلًا،
وأبناءٌ كبروا وهم يسألون
عن وجوهٍ غابت
كي يبقى وجه العراق مرفوعًا.
لا تجعلوا عدوّهم يقف أمامهم،
فمن لم يسمع صرخاتهم حيًّا
لن يفهم صمتهم ميتًا.
ولا تعبروا به دجلة…
فدجلةُ يعرف أبناءه،
ويعرف الغرباء.
رأى حمورابي يرفع شريعةً
سبقت عروش الطغاة بآلاف السنين،
ورأى المنصور يرسم لبغداد دائرةً،
فأصبحت قلب الدنيا.
ورأى الرشيد يمشي في ليلها
حين كانت مصابيحها
تدلّ العالم إلى العلم والحضارة.
مرّ به الخوارزمي،
فعلّم الأرقام كيف تتكلم،
وجلس على ضفافه الكندي،
فجعل للعقل مقامًا،
وكتب الجاحظ،
فبقيت كلماته أطول عمرًا من الملوك.
وعلى ضفتيه ارتفع بيت الحكمة،
فكانت بغداد تجمع كتب الأمم
حين كان كثيرٌ من العالم
يبحث عن أول الطريق.
ورأى المتنبي
يترك في العربية صوتًا
لا يزال أعلى من ضجيج السيوف،
ورأى عبد القادر الكيلاني
يترك في القلوب أثرًا
لم تمحه القرون.
ورأى بغداد تُحرق،
وتُحاصر،
وتُغزى،
ثم رآها تنهض في كل مرة
كأن الخراب لم يكن إلا غبارًا
على ثوب مدينةٍ لا تموت.
ورأى الشهيد صدام
يمضي إلى الموت ثابتًا،
لا جيش خلفه،
ولا حرس حوله،
ولا عرش يحميه،
لكنّه مضى واقفًا،
وبقي اسمه في ذاكرة من رأوا فيه
رجلًا عاش للعراق،
ومات وهو ينطق باسمه.
فلا تقولوا لدجلة:
هذا عدوّك قد جاء ميتًا.
دجلة لا يحتاج أن يراه.
لقد رأى قبله ملوكًا وغزاةً وطغاة،
ورآهم يرحلون جميعًا،
ثم واصل جريانه
كأنهم لم يكونوا.
لا تدعوه يمرّ بشارع المتنبي…
فذلك طريق الكلمة،
ولا يليق بالكلمة
أن يمرّ فوقها نعشُ من أراد للعراق الصمت.
ولا تمرّوا به قرب المستنصرية…
فهناك وقف العلم قرونًا
أعلى من الجهل،
وأبقى من السلاطين،
وأطول عمرًا من كل رايةٍ
حاولت أن تجعل بغداد تابعةً لها.
ولا تقرّبوه من المدرسة المستنصرية،
ولا من القشلة،
ولا من ساعة بغداد،
ولا من أسوارها القديمة.
دعوا حجارة المدينة
تحتفظ بأسماء الذين بنوها،
لا بظلّ من أراد هدمها.
ولا تمرّوا به قرب مدارس الشهداء…
اخفضوا أصواتكم هناك،
لا احترامًا للميت،
بل احترامًا للأطفال.
فثمّة مقاعد ما زالت تحفظ أسماءهم،
وحقائب لم تكبر مع أصحابها،
ودفاتر توقفت عند آخر درس،
وأمهاتٌ ما زلن يفتحن أبواب الذاكرة
لأبناء خرجوا إلى الحياة،
فعادوا صورًا على الجدران.
دعوا أرواحهم في سلام…
فهم أطهر من أن يروا نعشه،
وأعلى من أن يكون سقوطه عزاءً لهم.
لا تدعوه يمرّ ببغداد…
فبغداد لا تحتاج أن تعرض عدوّها ميتًا
كي تثبت أنها انتصرت.
هي انتصرت يوم بقيت
حين أرادها أن تزول.
وانتصرت يوم ظلّ دجلة يجري
حين أراد دم أبنائها أن يجري.
وانتصرت يوم بقي اسم العراق
أكبر من أسماء الرجال،
وأطول عمرًا من العروش،
وأرسخ من كل مشروعٍ
ظنّ أن بغداد يمكن أن تُبتلع.
بغداد لا تُخلّد من مرّ بها بالقوة،
بل من أضاف إلى مجدها مجدًا.
خلّدت المنصور
لأنه بناها.
وخلّدت الرشيد
لأن عصرها أضاء الدنيا.
وخلّدت علماءها
لأنهم جعلوا اسمها مرادفًا للمعرفة.
وخلّدت شعراءها
لأنهم جعلوا لغتها أبقى من السيوف.
وخلّدت شهداءها
لأنهم منحوا أعمارهم
كي يبقى العراق.
وخلّدت صدام
في ذاكرة من أحبّوه،
لأنهم رأوه يمضي
ويبقى العراق آخر كلماته.
أما عدوّها…
فلا تجعلوا بغداد خاتمة حكايته.
لا تمنحوه شارعًا من شوارعها،
ولا جسرًا من جسورها،
ولا نظرةً إلى دجلة،
ولا ظلَّ نخلةٍ من نخيلها.
خذوه بعيدًا…
إلى أرضٍ لا تعرف أسماء شهدائنا،
ولا تسمع بكاء أمهاتنا،
ولا تحفظ وقع أقدام جنودنا.
ادفنوه حيث لا يرى دجلة،
ولا تراه مآذن بغداد،
ولا يقع ظلّ قبره
على ذرةٍ من تراب العراق.
فليس كل مرورٍ إذلالًا للعدو…
بعض المرور شرفٌ لا يستحقه،
وبعض الطرق أقدس من أن تحمل نعشه،
وبعض المدن أكبر من أن تجعل من جثة عدوّها
مشهدًا لانتصارها.
لا تدعوه يمرّ ببغداد…
فهي مدينة المنصور،
وحاضرة الرشيد،
ودار الحكمة،
وموطن العلماء والشعراء،
وأرض الشهداء،
ومدينة الذين رحلوا
فخلّدوا اسمها.
أما هو،
فقد جاءه الموت
ولم تمنحه بغداد ما أراد.
أراد أن يراها منحنية،
فبقيت مآذنها واقفة.
أراد أن يمحو هويتها،
فبقي اسم العراق أعلى من مشروعه.
أراد أن يدخلها غالبًا،
فلم يبقَ منه إلا جسدٌ
تبحث له جنازته عن طريق.
فخذوه بعيدًا…
بغدادُ لا تنتقم من الموتى،
لكنها تعرف أبناءها،
وتعرف أعداءها.
تحتضن من عاش لها،
وتخلّد من مات من أجلها،
وتحفظ أسماء من رفعوها
في العلم والشعر والمجد والقتال.
أما من أرادها غنيمةً،
وأراد أبناءها وقودًا،
وأراد دجلة شاهدًا على سلطان غير العراق…
فلا طريق له فيها.
لا حيًّا،
ولا ميتًا.
لا تدعوه يمرّ ببغداد…
فبغدادُ أكبر من جنازته،
وأطهر من نعشه،
وأقدم من مشروعه،
وأبقى من سلطانه.
دعوا بغداد لأبنائها…
ودجلة لشهدائها…
وقوس النصر لمن دافع عنها…
والخلود لمن رفع اسمها.
أما عدوّها…
فتنحّوا بجثته بعيدًا.
فتراب بغداد
لا يضيق بأبنائه…
لكنه أقدس
من أن يتّسع لعدوّها
#أسماء_صقر_القاسمي
انتشرت قصيدة باسم مجهول وهذا ردي عليها
لا تفتحوا له أبوابها ميتًا
بعد أن ظلّ عمرًا يتربّص بها حيًّا.
ولا تقولوا:
ليدخلها أخيرًا محمولًا في نعش،
فالنعوش أيضًا تنال شرف العبور،
وبغدادُ أطهرُ من أن تمنح عدوّها
ما عجز أن يناله في حياته.
لا تمرّوا به تحت قوس النصر…
فهناك ما تزال خُطى الشهيد صدام
عالقةً في ذاكرة المكان،
وما تزال السيوف التي شقّت سماء بغداد
تروي حكاية عراقٍ
أرادوه منكسرًا فظلّ واقفًا،
وأرادوا اسمه غائبًا
فازداد حضورًا في قلوب من أحبّوه.
لا ترفعوا نعش عدوّ العراق
تحت سيوفٍ رُفعت باسم العراق،
ولا تجعلوا ظلّه يمرّ في موضعٍ
مرّ به رجالٌ حملوا بغداد في صدورهم،
ولم يحملوها مشروعًا لأطماعهم.
أنزلوا النعش…
فسماء بغداد لا يليق بها
أن تحمل ظلَّه ولو للحظة.
ولا تأخذوه إلى الجندي المجهول…
دعوا الجندي نائمًا بكرامته،
فقد مضى بلا اسم،
لكنّه بقي ابن العراق.
دعوه إلى جوار رفاقه،
إلى جوار الذين وقفوا على الحدود
كي تبقى بغداد آمنة،
والذين غادروا بيوتهم
ولم يعودوا إلا أسماءً
تحرس الوطن من ذاكرته.
ولا تمرّوا به عند نصب الشهيد…
فهناك أرواحٌ أعلى من أن ترى نعشه،
وأسماءٌ كُتبت بدمٍ عراقي،
لا بحبر البيانات،
ولا بخطب الساسة.
هناك أمهاتٌ انتظرن طويلًا،
وأبناءٌ كبروا وهم يسألون
عن وجوهٍ غابت
كي يبقى وجه العراق مرفوعًا.
لا تجعلوا عدوّهم يقف أمامهم،
فمن لم يسمع صرخاتهم حيًّا
لن يفهم صمتهم ميتًا.
ولا تعبروا به دجلة…
فدجلةُ يعرف أبناءه،
ويعرف الغرباء.
رأى حمورابي يرفع شريعةً
سبقت عروش الطغاة بآلاف السنين،
ورأى المنصور يرسم لبغداد دائرةً،
فأصبحت قلب الدنيا.
ورأى الرشيد يمشي في ليلها
حين كانت مصابيحها
تدلّ العالم إلى العلم والحضارة.
مرّ به الخوارزمي،
فعلّم الأرقام كيف تتكلم،
وجلس على ضفافه الكندي،
فجعل للعقل مقامًا،
وكتب الجاحظ،
فبقيت كلماته أطول عمرًا من الملوك.
وعلى ضفتيه ارتفع بيت الحكمة،
فكانت بغداد تجمع كتب الأمم
حين كان كثيرٌ من العالم
يبحث عن أول الطريق.
ورأى المتنبي
يترك في العربية صوتًا
لا يزال أعلى من ضجيج السيوف،
ورأى عبد القادر الكيلاني
يترك في القلوب أثرًا
لم تمحه القرون.
ورأى بغداد تُحرق،
وتُحاصر،
وتُغزى،
ثم رآها تنهض في كل مرة
كأن الخراب لم يكن إلا غبارًا
على ثوب مدينةٍ لا تموت.
ورأى الشهيد صدام
يمضي إلى الموت ثابتًا،
لا جيش خلفه،
ولا حرس حوله،
ولا عرش يحميه،
لكنّه مضى واقفًا،
وبقي اسمه في ذاكرة من رأوا فيه
رجلًا عاش للعراق،
ومات وهو ينطق باسمه.
فلا تقولوا لدجلة:
هذا عدوّك قد جاء ميتًا.
دجلة لا يحتاج أن يراه.
لقد رأى قبله ملوكًا وغزاةً وطغاة،
ورآهم يرحلون جميعًا،
ثم واصل جريانه
كأنهم لم يكونوا.
لا تدعوه يمرّ بشارع المتنبي…
فذلك طريق الكلمة،
ولا يليق بالكلمة
أن يمرّ فوقها نعشُ من أراد للعراق الصمت.
ولا تمرّوا به قرب المستنصرية…
فهناك وقف العلم قرونًا
أعلى من الجهل،
وأبقى من السلاطين،
وأطول عمرًا من كل رايةٍ
حاولت أن تجعل بغداد تابعةً لها.
ولا تقرّبوه من المدرسة المستنصرية،
ولا من القشلة،
ولا من ساعة بغداد،
ولا من أسوارها القديمة.
دعوا حجارة المدينة
تحتفظ بأسماء الذين بنوها،
لا بظلّ من أراد هدمها.
ولا تمرّوا به قرب مدارس الشهداء…
اخفضوا أصواتكم هناك،
لا احترامًا للميت،
بل احترامًا للأطفال.
فثمّة مقاعد ما زالت تحفظ أسماءهم،
وحقائب لم تكبر مع أصحابها،
ودفاتر توقفت عند آخر درس،
وأمهاتٌ ما زلن يفتحن أبواب الذاكرة
لأبناء خرجوا إلى الحياة،
فعادوا صورًا على الجدران.
دعوا أرواحهم في سلام…
فهم أطهر من أن يروا نعشه،
وأعلى من أن يكون سقوطه عزاءً لهم.
لا تدعوه يمرّ ببغداد…
فبغداد لا تحتاج أن تعرض عدوّها ميتًا
كي تثبت أنها انتصرت.
هي انتصرت يوم بقيت
حين أرادها أن تزول.
وانتصرت يوم ظلّ دجلة يجري
حين أراد دم أبنائها أن يجري.
وانتصرت يوم بقي اسم العراق
أكبر من أسماء الرجال،
وأطول عمرًا من العروش،
وأرسخ من كل مشروعٍ
ظنّ أن بغداد يمكن أن تُبتلع.
بغداد لا تُخلّد من مرّ بها بالقوة،
بل من أضاف إلى مجدها مجدًا.
خلّدت المنصور
لأنه بناها.
وخلّدت الرشيد
لأن عصرها أضاء الدنيا.
وخلّدت علماءها
لأنهم جعلوا اسمها مرادفًا للمعرفة.
وخلّدت شعراءها
لأنهم جعلوا لغتها أبقى من السيوف.
وخلّدت شهداءها
لأنهم منحوا أعمارهم
كي يبقى العراق.
وخلّدت صدام
في ذاكرة من أحبّوه،
لأنهم رأوه يمضي
ويبقى العراق آخر كلماته.
أما عدوّها…
فلا تجعلوا بغداد خاتمة حكايته.
لا تمنحوه شارعًا من شوارعها،
ولا جسرًا من جسورها،
ولا نظرةً إلى دجلة،
ولا ظلَّ نخلةٍ من نخيلها.
خذوه بعيدًا…
إلى أرضٍ لا تعرف أسماء شهدائنا،
ولا تسمع بكاء أمهاتنا،
ولا تحفظ وقع أقدام جنودنا.
ادفنوه حيث لا يرى دجلة،
ولا تراه مآذن بغداد،
ولا يقع ظلّ قبره
على ذرةٍ من تراب العراق.
فليس كل مرورٍ إذلالًا للعدو…
بعض المرور شرفٌ لا يستحقه،
وبعض الطرق أقدس من أن تحمل نعشه،
وبعض المدن أكبر من أن تجعل من جثة عدوّها
مشهدًا لانتصارها.
لا تدعوه يمرّ ببغداد…
فهي مدينة المنصور،
وحاضرة الرشيد،
ودار الحكمة،
وموطن العلماء والشعراء،
وأرض الشهداء،
ومدينة الذين رحلوا
فخلّدوا اسمها.
أما هو،
فقد جاءه الموت
ولم تمنحه بغداد ما أراد.
أراد أن يراها منحنية،
فبقيت مآذنها واقفة.
أراد أن يمحو هويتها،
فبقي اسم العراق أعلى من مشروعه.
أراد أن يدخلها غالبًا،
فلم يبقَ منه إلا جسدٌ
تبحث له جنازته عن طريق.
فخذوه بعيدًا…
بغدادُ لا تنتقم من الموتى،
لكنها تعرف أبناءها،
وتعرف أعداءها.
تحتضن من عاش لها،
وتخلّد من مات من أجلها،
وتحفظ أسماء من رفعوها
في العلم والشعر والمجد والقتال.
أما من أرادها غنيمةً،
وأراد أبناءها وقودًا،
وأراد دجلة شاهدًا على سلطان غير العراق…
فلا طريق له فيها.
لا حيًّا،
ولا ميتًا.
لا تدعوه يمرّ ببغداد…
فبغدادُ أكبر من جنازته،
وأطهر من نعشه،
وأقدم من مشروعه،
وأبقى من سلطانه.
دعوا بغداد لأبنائها…
ودجلة لشهدائها…
وقوس النصر لمن دافع عنها…
والخلود لمن رفع اسمها.
أما عدوّها…
فتنحّوا بجثته بعيدًا.
فتراب بغداد
لا يضيق بأبنائه…
لكنه أقدس
من أن يتّسع لعدوّها
#أسماء_صقر_القاسمي