Jordanian Iraqi Amity Assembly *لقاء “الإخاء والعطاء” يجسد روح الأخوة الأردنية العراقية* عمّان – برعاية كريمة من سمو الأميرة سناء عاصم، نظّمت جمعية الإخاء الأردنية العراقية، برئاسة الدكتورة شنكول قادر، لقاءها السنوي

Jordanian Iraqi Amity Assembly
*لقاء “الإخاء والعطاء” يجسد روح الأخوة الأردنية العراقية*
عمّان – برعاية كريمة من سمو الأميرة سناء عاصم، نظّمت جمعية الإخاء الأردنية العراقية، برئاسة الدكتورة شنكول قادر، لقاءها السنوي تحت شعار “الإخاء والعطاء”، في فعالية وطنية جامعة جسدت معاني الأخوة والتسامح، ورسخت نهج التكافل الاجتماعي كقيمة راسخة في العمل العام.
وأكدت رئيسة الجمعية الدكتورة شنكول قادر أن رسالة الجمعية تنطلق من إيمان عميق بوحدة المصير بين الأردن والعراق، وحرصها الدائم على دعم الحالات الإنسانية وتعزيز أواصر العلاقة بين الشعبين الشقيقين، ضمن المظلة الهاشمية الجامعة التي تعلي قيم العروبة والتضامن. وأضافت أن الجمعية مستمرة في تنفيذ برامج ومبادرات تستهدف الفئات الأكثر احتياجاً، وتعمل على مدّ جسور التعاون الثقافي والاجتماعي والإنساني بين البلدين.
وشددت على أن “الإخاء والعطاء” ليس عنواناً لفعالية عابرة، بل هو نهج عمل متكامل يقوم على خدمة الإنسان أولاً، وترجمة العلاقات التاريخية إلى مبادرات ملموسة في مجالات التمكين المجتمعي والرعاية الاجتماعية.
بدوره، أكد معالي سمير حباشنة أن الأردن يمثل نموذجاً مشرقاً في التعايش والتسامح، حيث تتجلى روح التعاون بين الإسلام والمسيحية في صورة حضارية تعكس عمق الرسالة الإنسانية للمملكة. وأشار إلى أن الشعب العراقي هو “شقيق الروح” للشعب الأردني، مشيداً بدور الجمعية في تعزيز العلاقات الأخوية وترسيخها على المستويين الشعبي والإنساني.
من جانبه، أوضح الأب رفعت بدر أن القيادة الأردنية تمثل ربان السفينة ليس على المستوى الوطني فحسب، بل في الفضاء العربي والشرق الأوسط، معرباً عن أمله بأن يعمّ السلام المنطقة. ولفت إلى دلالة تزامن الصوم المسيحي مع شهر رمضان المبارك، بما يحمله ذلك من رسالة روحية مشتركة تؤكد وحدة القيم السماوية الداعية إلى المحبة والتسامح.
وشهد اللقاء تكريماً متبادلاً، حيث قامت الجمعية بتكريم سمو الأميرة سناء عاصم تقديراً لرعايتها ودعمها المتواصل للعمل الإنساني. كما كرّمت سموها عدداً من الشخصيات الداعمة وأصحاب المبادرات الإنسانية، من بينهم سعادة السفير التايواني لدى المملكة الأردنية الهاشمية، والسيدة علياء ضيف الله الحمود رئيسة مجلس الإخاء لرائدات الأعمال، وزينب الجعفري من الملكية الأردنية، والدكتورة هناء المصري، وعامر السامرائي، والفنان إيهاب مراد.
كما تم تكريم عدد من أصحاب الهمم، وهم هبة مجاهد، ونبيل مقابلة، وعمر قرالة، تقديراً لإرادتهم الملهمة ومساهماتهم المجتمعية التي تعكس روح العطاء والإصرار.
وشهد اللقاء حضوراً لافتاً ونوعياً ضمّ عدداً من أصحاب المعالي والعطوفة والسعادة، وأعضاء السلك الدبلوماسي المعتمدين لدى المملكة، إلى جانب شخصيات نيابية وأكاديمية، ورجال وسيدات أعمال، وممثلي مؤسسات المجتمع المدني ووسائل الإعلام، في مشهد عكس المكانة التي تحظى بها الجمعية، وأكد عمق الاهتمام الرسمي والمجتمعي بتعزيز العلاقات الأردنية العراقية ودعم مسيرة العمل الإنساني المشترك.
واختُتم اللقاء بالتأكيد على أن العلاقات الأردنية العراقية، الممتدة عبر التاريخ، ستظل راسخة في وجدان الشعبين، وأن جمعية الإخاء الأردنية العراقية ستواصل أداء رسالتها الإنسانية في تجسيد معاني الأخوة والتكافل، وترسيخ قيم التعايش تحت المظلة الهاشمية الجامعة، بما يعزز الاستقرار والاعتدال في المنطقة.

*لقاء “الإخاء والعطاء” يجسد روح الأخوة الأردنية العراقية*
عمّان – برعاية كريمة من سمو الأميرة سناء عاصم، نظّمت جمعية الإخاء الأردنية العراقية، برئاسة الدكتورة شنكول قادر، لقاءها السنوي تحت شعار “الإخاء والعطاء”، في فعالية وطنية جامعة جسدت معاني الأخوة والتسامح، ورسخت نهج التكافل الاجتماعي كقيمة راسخة في العمل العام.
وأكدت رئيسة الجمعية الدكتورة شنكول قادر أن رسالة الجمعية تنطلق من إيمان عميق بوحدة المصير بين الأردن والعراق، وحرصها الدائم على دعم الحالات الإنسانية وتعزيز أواصر العلاقة بين الشعبين الشقيقين، ضمن المظلة الهاشمية الجامعة التي تعلي قيم العروبة والتضامن. وأضافت أن الجمعية مستمرة في تنفيذ برامج ومبادرات تستهدف الفئات الأكثر احتياجاً، وتعمل على مدّ جسور التعاون الثقافي والاجتماعي والإنساني بين البلدين.
وشددت على أن “الإخاء والعطاء” ليس عنواناً لفعالية عابرة، بل هو نهج عمل متكامل يقوم على خدمة الإنسان أولاً، وترجمة العلاقات التاريخية إلى مبادرات ملموسة في مجالات التمكين المجتمعي والرعاية الاجتماعية.
بدوره، أكد معالي سمير حباشنة أن الأردن يمثل نموذجاً مشرقاً في التعايش والتسامح، حيث تتجلى روح التعاون بين الإسلام والمسيحية في صورة حضارية تعكس عمق الرسالة الإنسانية للمملكة. وأشار إلى أن الشعب العراقي هو “شقيق الروح” للشعب الأردني، مشيداً بدور الجمعية في تعزيز العلاقات الأخوية وترسيخها على المستويين الشعبي والإنساني.
من جانبه، أوضح الأب رفعت بدر أن القيادة الأردنية تمثل ربان السفينة ليس على المستوى الوطني فحسب، بل في الفضاء العربي والشرق الأوسط، معرباً عن أمله بأن يعمّ السلام المنطقة. ولفت إلى دلالة تزامن الصوم المسيحي مع شهر رمضان المبارك، بما يحمله ذلك من رسالة روحية مشتركة تؤكد وحدة القيم السماوية الداعية إلى المحبة والتسامح.
وشهد اللقاء تكريماً متبادلاً، حيث قامت الجمعية بتكريم سمو الأميرة سناء عاصم تقديراً لرعايتها ودعمها المتواصل للعمل الإنساني. كما كرّمت سموها عدداً من الشخصيات الداعمة وأصحاب المبادرات الإنسانية، من بينهم سعادة السفير التايواني لدى المملكة الأردنية الهاشمية، والسيدة علياء ضيف الله الحمود رئيسة مجلس الإخاء لرائدات الأعمال، وزينب الجعفري من الملكية الأردنية، والدكتورة هناء المصري، وعامر السامرائي، والفنان إيهاب مراد.
كما تم تكريم عدد من أصحاب الهمم، وهم هبة مجاهد، ونبيل مقابلة، وعمر قرالة، تقديراً لإرادتهم الملهمة ومساهماتهم المجتمعية التي تعكس روح العطاء والإصرار.
وشهد اللقاء حضوراً لافتاً ونوعياً ضمّ عدداً من أصحاب المعالي والعطوفة والسعادة، وأعضاء السلك الدبلوماسي المعتمدين لدى المملكة، إلى جانب شخصيات نيابية وأكاديمية، ورجال وسيدات أعمال، وممثلي مؤسسات المجتمع المدني ووسائل الإعلام، في مشهد عكس المكانة التي تحظى بها الجمعية، وأكد عمق الاهتمام الرسمي والمجتمعي بتعزيز العلاقات الأردنية العراقية ودعم مسيرة العمل الإنساني المشترك.
واختُتم اللقاء بالتأكيد على أن العلاقات الأردنية العراقية، الممتدة عبر التاريخ، ستظل راسخة في وجدان الشعبين، وأن جمعية الإخاء الأردنية العراقية ستواصل أداء رسالتها الإنسانية في تجسيد معاني الأخوة والتكافل، وترسيخ قيم التعايش تحت المظلة الهاشمية الجامعة، بما يعزز الاستقرار والاعتدال في المنطقة.
