الشبكة العربية للبث المشترك تطلق "مختبر الذكاء الاصطناعي" 2026
دبي - قناة الشمس الأوروبية:
أطلقت الشبكة العربية للبث المشترك في دبي مشروع «مختبر الذكاء الاصطناعي»، وهو مبادرة تمت بلورتها والعمل عليها على مدى سنوات طويلة، تعبيرًا عن رؤية استشرافية وتجربة تراكمية. تأتي هذه الخطوة تتويجًا لمسيرة تمتد لأكثر من 25 عاماً في العمل الإعلامي الهادف والابتكار لخدمة التنمية والمجتمع، واستجابة حيوية للتحولات الرقمية المتسارعة التي يشهدها قطاع الإعلام على الصعيدين الإقليمي والعالمي.
منهج إعلامي مبتكر عبر ربع قرن
صرّح د. مصطفى سلامة، رئيس الشبكة العربية للبث المشترك، بأن الشبكة حرصت منذ تأسيسها على توظيف أدوات الإعلام والتكنولوجيا الحديثة لإنتاج محتوى عربي هادف، يرتكز على أفكار مبتكرة وحلول تنفيذية غير تقليدية. وقد ساهم هذا النهج في تحقيق إنجازات محلية وعربية وعالمية، من أبرزها إدراج أحد مشاريع الشبكة في موسوعة غينيس للأرقام القياسية العالمية عام 2010.
من «أنا إلكتروني» إلى التحول الذكي
وأوضح د. سلامة أن الشبكة كانت من أوائل الجهات الإعلامية التي بادرت بدعم التحول الذكي عبر إطلاق مبادرة «أنا إلكتروني» عام 2001، والتي تطورت لاحقًا إلى برنامج تلفزيوني متخصص تحت عنوان «حكومة ذكية». كما نظمت الشبكة، بالتعاون مع كونيكس للمعارض، الحدث السنوي «معرض ومؤتمر الحكومة الذكية»، الذي افتتح سمو الشيخ منصور بن محمد بن راشد آل مكتوم دورته الأولى في مركز دبي التجاري العالمي عام 2015، بمشاركة أكثر من 120 جهة حكومية إماراتية وخليجية.
و أسفر المعرض عن توصيات نوعية لتعزيز ثقافة الخدمات الحكومية الذكية والاستثمار في التقنيات الحديثة، ومن بينها فكرة إنشاء مختبر متخصص في استخدامات الذكاء الاصطناعي.
رؤية 2015 تتحول إلى واقع 2026
وأشار د. سلامة إلى أن فكرة «مختبر الذكاء الاصطناعي»، التي تم طرحها في التوصيات الختامية لمعرض ومؤتمر الحكومة الذكية عام 2015، خضعت للتطوير على مدى السنوات الماضية، وأن إطلاقها الرسمي اليوم يمثل ترجمة واقعية لتلك الرؤية في وقتها المناسب.
منصة لإبداع الكفاءات الشابة
وأوضح رئيس الشبكة أن المختبر سيعمل كمظلة إبداعية متخصصة لاحتضان الكفاءات الشابة وأصحاب المهارات والأفكار الخلاقة في مجالات الذكاء الاصطناعي، وتوجيه طاقاتهم نحو تطوير محتوى إعلامي مبتكر بصري وسمعي ومقروء يخدم قضايا المجتمع والتنمية الوطنية، ويعزز الوعي في مجالات المرأة، والطفل، والصحة، والثقافة، والفنون.
تدريب وتأهيل وتعاون مستدام
وأكد د. سلامة أن المختبر سيولي أهمية قصوى لتدريب وتأهيل الكوادر الإعلامية، وتعزيز التعاون مع المؤسسات الأكاديمية والبحثية، وبناء شراكات مع الشركات المتخصصة في التكنولوجيا، وذلك بهدف تطوير حلول إعلامية متقدمة تلبي تطلعات الجمهور العربي، وتُعزّز حضور الإعلام العربي في البيئة الرقمية الحديثة.
أطلقت الشبكة العربية للبث المشترك في دبي مشروع «مختبر الذكاء الاصطناعي»، وهو مبادرة تمت بلورتها والعمل عليها على مدى سنوات طويلة، تعبيرًا عن رؤية استشرافية وتجربة تراكمية. تأتي هذه الخطوة تتويجًا لمسيرة تمتد لأكثر من 25 عاماً في العمل الإعلامي الهادف والابتكار لخدمة التنمية والمجتمع، واستجابة حيوية للتحولات الرقمية المتسارعة التي يشهدها قطاع الإعلام على الصعيدين الإقليمي والعالمي.
منهج إعلامي مبتكر عبر ربع قرن
صرّح د. مصطفى سلامة، رئيس الشبكة العربية للبث المشترك، بأن الشبكة حرصت منذ تأسيسها على توظيف أدوات الإعلام والتكنولوجيا الحديثة لإنتاج محتوى عربي هادف، يرتكز على أفكار مبتكرة وحلول تنفيذية غير تقليدية. وقد ساهم هذا النهج في تحقيق إنجازات محلية وعربية وعالمية، من أبرزها إدراج أحد مشاريع الشبكة في موسوعة غينيس للأرقام القياسية العالمية عام 2010.
من «أنا إلكتروني» إلى التحول الذكي
وأوضح د. سلامة أن الشبكة كانت من أوائل الجهات الإعلامية التي بادرت بدعم التحول الذكي عبر إطلاق مبادرة «أنا إلكتروني» عام 2001، والتي تطورت لاحقًا إلى برنامج تلفزيوني متخصص تحت عنوان «حكومة ذكية». كما نظمت الشبكة، بالتعاون مع كونيكس للمعارض، الحدث السنوي «معرض ومؤتمر الحكومة الذكية»، الذي افتتح سمو الشيخ منصور بن محمد بن راشد آل مكتوم دورته الأولى في مركز دبي التجاري العالمي عام 2015، بمشاركة أكثر من 120 جهة حكومية إماراتية وخليجية.
و أسفر المعرض عن توصيات نوعية لتعزيز ثقافة الخدمات الحكومية الذكية والاستثمار في التقنيات الحديثة، ومن بينها فكرة إنشاء مختبر متخصص في استخدامات الذكاء الاصطناعي.
رؤية 2015 تتحول إلى واقع 2026
وأشار د. سلامة إلى أن فكرة «مختبر الذكاء الاصطناعي»، التي تم طرحها في التوصيات الختامية لمعرض ومؤتمر الحكومة الذكية عام 2015، خضعت للتطوير على مدى السنوات الماضية، وأن إطلاقها الرسمي اليوم يمثل ترجمة واقعية لتلك الرؤية في وقتها المناسب.
منصة لإبداع الكفاءات الشابة
وأوضح رئيس الشبكة أن المختبر سيعمل كمظلة إبداعية متخصصة لاحتضان الكفاءات الشابة وأصحاب المهارات والأفكار الخلاقة في مجالات الذكاء الاصطناعي، وتوجيه طاقاتهم نحو تطوير محتوى إعلامي مبتكر بصري وسمعي ومقروء يخدم قضايا المجتمع والتنمية الوطنية، ويعزز الوعي في مجالات المرأة، والطفل، والصحة، والثقافة، والفنون.
تدريب وتأهيل وتعاون مستدام
وأكد د. سلامة أن المختبر سيولي أهمية قصوى لتدريب وتأهيل الكوادر الإعلامية، وتعزيز التعاون مع المؤسسات الأكاديمية والبحثية، وبناء شراكات مع الشركات المتخصصة في التكنولوجيا، وذلك بهدف تطوير حلول إعلامية متقدمة تلبي تطلعات الجمهور العربي، وتُعزّز حضور الإعلام العربي في البيئة الرقمية الحديثة.