مشاركة باحثة ليبية في معرض القاهرة الدولي للكتاب 2026 خاص .ريم العبدلي

مشاركة باحثة ليبية في معرض القاهرة الدولي للكتاب 2026
خاص .ريم العبدلي
شاركت الكاتبة والباحثة فاطمة غندور في النشاط الثقافي المصاحب للدورة السابعة والخمسين من معرض القاهرة الدولي للكتاب 2026 ، الذي شهد هذا العام زخما ثقافيا متنوعا بمشاركات عربية ودولية...
وجاءت مشاركة الباحثة والصحفية فاطمة غندور في احتفالية المائة كتاب ، ضمن سلسلة دراسات الثقافة الشعبية التي تصدرها الهيئة العامة للكتاب ، ،مع صدور كتابها بذات السلسلة ( رقم 101) حاملا عنوان : براكيوم دراسات في الثقافة الشعبية الليبية ، وقد عنت فاطمة بقضايا
التراث المادي،واللامادي في ليبيا ومشتركاته عربيا وعالميا ، و
يتناول الكتاب بالدراسة : التأصيل البحثي التراثي عند عبد السلام قادربوه...
غناوة العلم بين الشعر والاغنية ..
الحكاية الشعبية الليبية الماهية والوظيفة.
تقاليد الحج والاضحية في براك/ الشاطي ( دراسة توثيقية تحليلية)
توظيف الموروث الشعبي في الرواية الليبية ( سريب .أحمد الفيتوري نموذجا)..
وعن الموائمة الثقافية والوظيفية للحكاية الشعبية في المجتمع الليبي..
وفي مساء الجلسة الثقافية( الجمعة 30 يناير - القاعة الدولية .بلازا 2) ، والتي استهلها د.خالد ابوالليل القائم بأعمال الهيئة المصرية العامة للكتاب، بسرد بدايات التأسيس 2010 ، رفقة د. أحمد مجاهد ،وعقدهما اجتماعا لخارطة الإصدارات وانفتاحها عربيا ،فلم تكن السلسلة تخص دراسات التراث المصرية وفقط، بل قامت الهيئة بطباعة دراسات تراثية عربية...كما تطرق إلى مشاريع اعتمدتها سلسلة التراث، مثل ما تم مع باحثي رصد وتوثيق التحطيب الذي تحدث عنه في الأمسية باعتباره صاحب الكتاب المائة المحتفى به ،الأستاذ بحبح فكري الحباطي في رصده وحفظه لأقاليم الاقصر واسوان،وقنا وسوهاج..
وتحدث دكتور محمد أحمد غنيم الذي تسلم رئاسة السلسلة مع العام 2020 وساهم في دعوة باحثين عرب على رأسهم الباحث المغربي الكبير مصطفى يعلى وأشار إلى صعوبات مرت بها السلسلة ما أدى إلى توقف بعض الإصدارات الشهرية المتتالية.
وفي مداخلتها تقدمت غندور بالشكر والتقدير لدعوتها كمتحدثة من ليبيا ضمن احتفاء بسلسلة هامة ومن مؤسسة عريقة عرفت بالاصدارات المتعددة المجالات بما فيها سلسلة الثقافة الشعبية...لما لها من أهمية فما نعيش ونحيا سرد شفاهي يومي، أس الحياة المشافهة، وهذه المشافهة هي التي تمكنت من تجاوز الحدود وعبور الجغرافيا دون أية عوائق...وضربت غندور مثال قراءتها لحكاية شعبية ألمانية بكتاب ألكسندر كراب ( علم الفلكلور) لها شبه بحكاية ليبية وأخرى كويتية..هي القواسم والقيم الانسانية المشتركة الداعية للمحبة النابذة للكراهية والشر.
وعن كتابها الصادر عن الهيئة حديثا، براكيوم أوضحت فاطمة سبب اختيارها اسم واحة براك القديمة( براكيوم) بأنه لايعني تمترس الكتاب حولها كدراسة وفقط، بل أن الكتاب يشتمل مدونة واسعة لنماذج من التراث المادي واللامادي ، انشغلت بدراستها، اشعار وأغاني وامثال والغاز وحكايات وعادات وتقاليد وطقوس ومناسبات ( دورة الحياة) مامثل جمعا ميدانيا وتواصلا مباشرا وغير مباشر . كما عنت برواد الحفظ والتوثيق والبحث والدراسة في ليبيا نموذج عبدالسلام قادربوه...وختمت مداخلتها بالدعوة إلى الالتفات للنتاح الادبي وقد خاضت تجربة سبر واستقراء ما يبثه أدب الرواية والقصة والسيرة الذاتية والفيرية ،من حفظ وتوثيق لظواهر تراثية، تم بثها في بنية النصوص مشيرة إلى اشتغالها على تمظهرات التراث في رواية سريب، وسيرة ( صباح الخير اطرابلس) جمعونة مادي، ومسارب .سيرة أميسعد ين مازن..

خاص .ريم العبدلي
شاركت الكاتبة والباحثة فاطمة غندور في النشاط الثقافي المصاحب للدورة السابعة والخمسين من معرض القاهرة الدولي للكتاب 2026 ، الذي شهد هذا العام زخما ثقافيا متنوعا بمشاركات عربية ودولية...
وجاءت مشاركة الباحثة والصحفية فاطمة غندور في احتفالية المائة كتاب ، ضمن سلسلة دراسات الثقافة الشعبية التي تصدرها الهيئة العامة للكتاب ، ،مع صدور كتابها بذات السلسلة ( رقم 101) حاملا عنوان : براكيوم دراسات في الثقافة الشعبية الليبية ، وقد عنت فاطمة بقضايا
التراث المادي،واللامادي في ليبيا ومشتركاته عربيا وعالميا ، و
يتناول الكتاب بالدراسة : التأصيل البحثي التراثي عند عبد السلام قادربوه...
غناوة العلم بين الشعر والاغنية ..
الحكاية الشعبية الليبية الماهية والوظيفة.
تقاليد الحج والاضحية في براك/ الشاطي ( دراسة توثيقية تحليلية)
توظيف الموروث الشعبي في الرواية الليبية ( سريب .أحمد الفيتوري نموذجا)..
وعن الموائمة الثقافية والوظيفية للحكاية الشعبية في المجتمع الليبي..
وفي مساء الجلسة الثقافية( الجمعة 30 يناير - القاعة الدولية .بلازا 2) ، والتي استهلها د.خالد ابوالليل القائم بأعمال الهيئة المصرية العامة للكتاب، بسرد بدايات التأسيس 2010 ، رفقة د. أحمد مجاهد ،وعقدهما اجتماعا لخارطة الإصدارات وانفتاحها عربيا ،فلم تكن السلسلة تخص دراسات التراث المصرية وفقط، بل قامت الهيئة بطباعة دراسات تراثية عربية...كما تطرق إلى مشاريع اعتمدتها سلسلة التراث، مثل ما تم مع باحثي رصد وتوثيق التحطيب الذي تحدث عنه في الأمسية باعتباره صاحب الكتاب المائة المحتفى به ،الأستاذ بحبح فكري الحباطي في رصده وحفظه لأقاليم الاقصر واسوان،وقنا وسوهاج..
وتحدث دكتور محمد أحمد غنيم الذي تسلم رئاسة السلسلة مع العام 2020 وساهم في دعوة باحثين عرب على رأسهم الباحث المغربي الكبير مصطفى يعلى وأشار إلى صعوبات مرت بها السلسلة ما أدى إلى توقف بعض الإصدارات الشهرية المتتالية.
وفي مداخلتها تقدمت غندور بالشكر والتقدير لدعوتها كمتحدثة من ليبيا ضمن احتفاء بسلسلة هامة ومن مؤسسة عريقة عرفت بالاصدارات المتعددة المجالات بما فيها سلسلة الثقافة الشعبية...لما لها من أهمية فما نعيش ونحيا سرد شفاهي يومي، أس الحياة المشافهة، وهذه المشافهة هي التي تمكنت من تجاوز الحدود وعبور الجغرافيا دون أية عوائق...وضربت غندور مثال قراءتها لحكاية شعبية ألمانية بكتاب ألكسندر كراب ( علم الفلكلور) لها شبه بحكاية ليبية وأخرى كويتية..هي القواسم والقيم الانسانية المشتركة الداعية للمحبة النابذة للكراهية والشر.
وعن كتابها الصادر عن الهيئة حديثا، براكيوم أوضحت فاطمة سبب اختيارها اسم واحة براك القديمة( براكيوم) بأنه لايعني تمترس الكتاب حولها كدراسة وفقط، بل أن الكتاب يشتمل مدونة واسعة لنماذج من التراث المادي واللامادي ، انشغلت بدراستها، اشعار وأغاني وامثال والغاز وحكايات وعادات وتقاليد وطقوس ومناسبات ( دورة الحياة) مامثل جمعا ميدانيا وتواصلا مباشرا وغير مباشر . كما عنت برواد الحفظ والتوثيق والبحث والدراسة في ليبيا نموذج عبدالسلام قادربوه...وختمت مداخلتها بالدعوة إلى الالتفات للنتاح الادبي وقد خاضت تجربة سبر واستقراء ما يبثه أدب الرواية والقصة والسيرة الذاتية والفيرية ،من حفظ وتوثيق لظواهر تراثية، تم بثها في بنية النصوص مشيرة إلى اشتغالها على تمظهرات التراث في رواية سريب، وسيرة ( صباح الخير اطرابلس) جمعونة مادي، ومسارب .سيرة أميسعد ين مازن..
