الاديبه هيام ضمره عَلليني يا حُرُوفَ وَصلي وتَسأليني .. بأيِّ كينونةٍ استَجمَعتُ فِكري وبأيِّ حَالٍ .. جَمَعتُ شتاتَها عنْ روضِ زَرعي ورُوحِي .. التي خَبِرتْ مَنشأ ابتِسَامتي قد شَكلتها.. أقمارٌ مِنْ وَهجِ حَرفي إنْ كانتْ .. على الفعلِ السَّوِيّ سادَتْ

عَلليني يا حُرُوفَ وَصلي
وتَسأليني ..
بأيِّ كينونةٍ استَجمَعتُ فِكري
وبأيِّ حَالٍ ..
جَمَعتُ شتاتَها عنْ روضِ زَرعي
ورُوحِي ..
التي خَبِرتْ مَنشأ ابتِسَامتي
قد شَكلتها..
أقمارٌ مِنْ وَهجِ حَرفي
إنْ كانتْ ..
على الفعلِ السَّوِيّ سادَتْ
فأضَاءَتها أنوارٌ..
تَستطلِعُ مَساراتَ هَمسِي
فتَقمَصِيني يا رُوحَ المُنى
ارتَدِي مَزاجي على غَفلةٍ مِني
واجعَليني أتأهَّبُ لمَسِيرِي الآتي
فأتخذُ لوُجهَتي سِفرِ سَفَري
فضَعي في عَيني حَباتُ مَطرٍ
تغسِلُ رؤايا على مَحمَلِ قصدِي
فاملئيني يا مُنيتِي بعضُ خَبايا
مِن قصِيدٍ أضناهُ اغترابَ فمي
فأتأهبُ لموعدِ رحيلٍ علّهُ يُشفي
أضعتُ بوصلةُ استِدلال لقولي
علِّي أمنحَهُ لذاتٍ تتعرفُها ذاتي
فتنالني شَهقةَ التمَني لِمُجمَلِ حَياتِي
كأنني لا زلتُ على الوَعدِ أمشِي
كأننِي أرخِي لفصلِكِ جَدائِلُ سُحُبي
لأمطرَكِ غزيرُ شوْقي
فعَلليني يا مُرُوءَتي
وارسُمِي الأشيَاءَ بأشكالِها
بخرائطٍ عنوانُها حُدُودُ وَصلِي
وافرِدِي أطوالكِ بِلا هَوَادةً
حتى أسوَارُ قدسِي.
#هيام_ضمرة
#سماء_الثقافة