الوثبة تحتضن النسخة الـ27 لكأس صاحب السمو رئيس الدولة للقدرة. الامارات ريم العبدلي

الوثبة تحتضن النسخة الـ27 لكأس صاحب السمو رئيس الدولة للقدرة.
الامارات ريم العبدلي
تحتضن قرية الإمارات العالمية للقدرة في الوثبة صباح يوم الاحد منافسات النسخة السابعة والعشرين من كأس صاحب السمو رئيس الدولة للقدرة لمسافة 160 كيلومتراً، بمشاركة واسعة تضم نخبة من الفرسان والفارسات، إلى جانب مجموعة من أقوى الخيول من دولة الإمارات ودول مجلس التعاون الخليجي والدول العربية، إضافة إلى عدد من الفرسان العالميين المقيمين في الدولة.
ويُقام السباق بتنظيم قرية الإمارات العالمية للقدرة، وبالتعاون مع اتحاد الإمارات للفروسية والسباق، حيث جرى تقسيم مسافة السباق إلى ست مراحل متدرجة، رُسمت كل مرحلة منها بلون محدد، وفق الشروط الفنية المعتمدة التي تراعي عمر الجواد، ونبضات القلب، ووزن الفارس، والحد الأدنى للسرعة المسموح بها.
وتتميز الكأس بإقامتها بنظامي الفردي والفرق، لتكون البطولة الوحيدة التي تعتمد هذا النظام، ما يعزز من حدة التنافس والإثارة، إذ يحق لكل أربعة فرسان تشكيل فريق واحد، على أن يُنهي السباق ثلاثة منهم على الأقل، ويتم احتساب أفضل توقيت مسجل.
وكانت اللجنة المنظمة قد أعلنت تفاصيل الحدث خلال مؤتمر صحفي عُقد أمس الأول في قرية الإمارات العالمية للقدرة بأبوظبي، بحضور الشركاء الاستراتيجيين والرعاة، حيث شدد المتحدثون على أن الكأس تمثل محطة رياضية بارزة وإرثاً وطنياً عريقاً، يعكس المكانة المتقدمة التي وصلت إليها رياضة الفروسية في دولة الإمارات.
كما جرى الكشف عن خطة إعلامية متكاملة لتغطية الحدث، إلى جانب تنظيم فعاليات مصاحبة بالتزامن مع السباق، في ظل اكتمال جميع الاستعدادات الفنية والتنظيمية لانطلاق البطولة في نسختها الجديدة.
الامارات ريم العبدلي
تحتضن قرية الإمارات العالمية للقدرة في الوثبة صباح يوم الاحد منافسات النسخة السابعة والعشرين من كأس صاحب السمو رئيس الدولة للقدرة لمسافة 160 كيلومتراً، بمشاركة واسعة تضم نخبة من الفرسان والفارسات، إلى جانب مجموعة من أقوى الخيول من دولة الإمارات ودول مجلس التعاون الخليجي والدول العربية، إضافة إلى عدد من الفرسان العالميين المقيمين في الدولة.
ويُقام السباق بتنظيم قرية الإمارات العالمية للقدرة، وبالتعاون مع اتحاد الإمارات للفروسية والسباق، حيث جرى تقسيم مسافة السباق إلى ست مراحل متدرجة، رُسمت كل مرحلة منها بلون محدد، وفق الشروط الفنية المعتمدة التي تراعي عمر الجواد، ونبضات القلب، ووزن الفارس، والحد الأدنى للسرعة المسموح بها.
وتتميز الكأس بإقامتها بنظامي الفردي والفرق، لتكون البطولة الوحيدة التي تعتمد هذا النظام، ما يعزز من حدة التنافس والإثارة، إذ يحق لكل أربعة فرسان تشكيل فريق واحد، على أن يُنهي السباق ثلاثة منهم على الأقل، ويتم احتساب أفضل توقيت مسجل.
وكانت اللجنة المنظمة قد أعلنت تفاصيل الحدث خلال مؤتمر صحفي عُقد أمس الأول في قرية الإمارات العالمية للقدرة بأبوظبي، بحضور الشركاء الاستراتيجيين والرعاة، حيث شدد المتحدثون على أن الكأس تمثل محطة رياضية بارزة وإرثاً وطنياً عريقاً، يعكس المكانة المتقدمة التي وصلت إليها رياضة الفروسية في دولة الإمارات.
كما جرى الكشف عن خطة إعلامية متكاملة لتغطية الحدث، إلى جانب تنظيم فعاليات مصاحبة بالتزامن مع السباق، في ظل اكتمال جميع الاستعدادات الفنية والتنظيمية لانطلاق البطولة في نسختها الجديدة.