دبي تجمع نخبة المستثمرين في مؤتمر الاستثمار الدولي لدعم الاقتصاد المعرفي

المؤتمر منصة عالمية لتمكين الاستثمار وترسيخ ريادة الإمارات الاقتصادية
دبي - خاص قناة الشمس الأوروبية:
احتضنت إمارة دبي فعاليات مؤتمر الاستثمار الدولي لرجال وسيدات الأعمال، بحضور الشيخة عائشة بنت سعيد الشرقي، في حدث اقتصادي رفيع المستوى يعكس المكانة المتقدمة التي تحتلها دولة الإمارات العربية المتحدة على خريطة الاستثمار العالمي. ونُظّم المؤتمر من قبل مركز نولدج هب للتدريب المهني، بإدارة الدكتورة أميمة عزت، وبمشاركة نخبة متميزة من رجال وسيدات الأعمال، والمستثمرين، والخبراء الاقتصاديين، وصنّاع القرار من داخل الدولة وخارجها.
دعم الاستثمار وتمكين روّاد الأعمال
جاء تنظيم المؤتمر في إطار دعم الجهود الوطنية الرامية إلى تمكين الاستثمار وتعزيز دور روّاد الأعمال، وترسيخ مكانة دولة الإمارات كوجهة عالمية جاذبة وآمنة للاستثمار، مستندةً إلى ما تتمتع به من بيئة تشريعية مرنة، وبنية تحتية متطورة، ورؤية اقتصادية مستقبلية طموحة تواكب المتغيرات العالمية.
وأكد المشاركون أن دولة الإمارات، وبخاصة إمارة دبي، باتت نموذجاً عالمياً في استقطاب الاستثمارات النوعية، بفضل السياسات الاقتصادية المتوازنة، والتشريعات الداعمة للأعمال، والمبادرات الحكومية المحفزة للنمو والاستدامة.
الاستثمار ركيزة للنمو والتنمية المستدامة
وسلّط المؤتمر الضوء على أهمية الاستثمار كركيزة أساسية للنمو الاقتصادي والتنمية المستدامة، والدور الحيوي الذي يلعبه المستثمرون في خلق فرص العمل، وتحفيز الابتكار، وتعزيز تنافسية الاقتصادات الوطنية، إلى جانب استعراض أبرز الفرص الاستثمارية الواعدة في دولة الإمارات بمختلف القطاعات الحيوية.
كما تناولت الجلسات أهمية توجيه الاستثمارات نحو المشاريع المستدامة والاقتصاد المعرفي، بما ينسجم مع توجهات الدولة في بناء اقتصاد قائم على الابتكار والتكنولوجيا.
دور التدريب المهني في إعداد الكفاءات الوطنية
وأكد المنظمون خلال المؤتمر على الدور المحوري للمعاهد والمؤسسات التدريبية في إعداد الكفاءات الوطنية المؤهلة، وربط التعليم والتدريب المهني باحتياجات سوق العمل، بما يسهم في دعم الاقتصاد الوطني وتحقيق التنمية الاقتصادية والاجتماعية المستدامة.
وأبرزت إدارة مركز نولدج هب للتدريب المهني أهمية الاستثمار في العنصر البشري باعتباره المحرك الأساسي للتنمية، مشيرةً إلى ضرورة تطوير البرامج التدريبية بما يتوافق مع متطلبات الأسواق المحلية والعالمية.
جلسات حوارية وشراكات استراتيجية
وشهد المؤتمر جلسات حوارية ونقاشات متخصصة هدفت إلى تبادل الخبرات بين المشاركين، وبناء شراكات استراتيجية، وفتح آفاق جديدة للتعاون الاستثماري الإقليمي والدولي، بما ينسجم مع رؤية دولة الإمارات في بناء اقتصاد تنافسي متنوع قائم على المعرفة والابتكار.
وتطرقت النقاشات إلى التحديات والفرص في المشهد الاستثماري العالمي، وسبل تعزيز التكامل بين القطاعين العام والخاص لدعم المشاريع الريادية والمبادرات الاستثمارية الكبرى.
ختام يؤكد ريادة دبي عالمياً
واختُتم المؤتمر بالتأكيد على أهمية استمرار تنظيم مثل هذه الفعاليات الاقتصادية النوعية التي تسهم في تعزيز بيئة الاستثمار، ودعم روّاد الأعمال، وترسيخ مكانة دبي كعاصمة عالمية للأعمال والاستثمار.
كما شهد الحدث حضور ومشاركة فريق طيبة الإمارات التطوعي، الذي قدّم خدمات تطوعية متميزة عكست روح العطاء والمسؤولية المجتمعية التي تتميز بها دولة الإمارات، مؤكداً أن العمل التطوعي يشكّل رافداً مهماً في إنجاح الفعاليات الوطنية وتعزيز التلاحم المجتمعي.
ويُعد المؤتمر خطوة إضافية في مسيرة دولة الإمارات نحو تعزيز مكانتها كمركز عالمي للاستثمار والأعمال، ومنصة رائدة للحوار الاقتصادي وبناء الشراكات المستقبلية.
دبي - خاص قناة الشمس الأوروبية:
احتضنت إمارة دبي فعاليات مؤتمر الاستثمار الدولي لرجال وسيدات الأعمال، بحضور الشيخة عائشة بنت سعيد الشرقي، في حدث اقتصادي رفيع المستوى يعكس المكانة المتقدمة التي تحتلها دولة الإمارات العربية المتحدة على خريطة الاستثمار العالمي. ونُظّم المؤتمر من قبل مركز نولدج هب للتدريب المهني، بإدارة الدكتورة أميمة عزت، وبمشاركة نخبة متميزة من رجال وسيدات الأعمال، والمستثمرين، والخبراء الاقتصاديين، وصنّاع القرار من داخل الدولة وخارجها.
دعم الاستثمار وتمكين روّاد الأعمال
جاء تنظيم المؤتمر في إطار دعم الجهود الوطنية الرامية إلى تمكين الاستثمار وتعزيز دور روّاد الأعمال، وترسيخ مكانة دولة الإمارات كوجهة عالمية جاذبة وآمنة للاستثمار، مستندةً إلى ما تتمتع به من بيئة تشريعية مرنة، وبنية تحتية متطورة، ورؤية اقتصادية مستقبلية طموحة تواكب المتغيرات العالمية.
وأكد المشاركون أن دولة الإمارات، وبخاصة إمارة دبي، باتت نموذجاً عالمياً في استقطاب الاستثمارات النوعية، بفضل السياسات الاقتصادية المتوازنة، والتشريعات الداعمة للأعمال، والمبادرات الحكومية المحفزة للنمو والاستدامة.
الاستثمار ركيزة للنمو والتنمية المستدامة
وسلّط المؤتمر الضوء على أهمية الاستثمار كركيزة أساسية للنمو الاقتصادي والتنمية المستدامة، والدور الحيوي الذي يلعبه المستثمرون في خلق فرص العمل، وتحفيز الابتكار، وتعزيز تنافسية الاقتصادات الوطنية، إلى جانب استعراض أبرز الفرص الاستثمارية الواعدة في دولة الإمارات بمختلف القطاعات الحيوية.
كما تناولت الجلسات أهمية توجيه الاستثمارات نحو المشاريع المستدامة والاقتصاد المعرفي، بما ينسجم مع توجهات الدولة في بناء اقتصاد قائم على الابتكار والتكنولوجيا.
دور التدريب المهني في إعداد الكفاءات الوطنية
وأكد المنظمون خلال المؤتمر على الدور المحوري للمعاهد والمؤسسات التدريبية في إعداد الكفاءات الوطنية المؤهلة، وربط التعليم والتدريب المهني باحتياجات سوق العمل، بما يسهم في دعم الاقتصاد الوطني وتحقيق التنمية الاقتصادية والاجتماعية المستدامة.
وأبرزت إدارة مركز نولدج هب للتدريب المهني أهمية الاستثمار في العنصر البشري باعتباره المحرك الأساسي للتنمية، مشيرةً إلى ضرورة تطوير البرامج التدريبية بما يتوافق مع متطلبات الأسواق المحلية والعالمية.
جلسات حوارية وشراكات استراتيجية
وشهد المؤتمر جلسات حوارية ونقاشات متخصصة هدفت إلى تبادل الخبرات بين المشاركين، وبناء شراكات استراتيجية، وفتح آفاق جديدة للتعاون الاستثماري الإقليمي والدولي، بما ينسجم مع رؤية دولة الإمارات في بناء اقتصاد تنافسي متنوع قائم على المعرفة والابتكار.
وتطرقت النقاشات إلى التحديات والفرص في المشهد الاستثماري العالمي، وسبل تعزيز التكامل بين القطاعين العام والخاص لدعم المشاريع الريادية والمبادرات الاستثمارية الكبرى.
ختام يؤكد ريادة دبي عالمياً
واختُتم المؤتمر بالتأكيد على أهمية استمرار تنظيم مثل هذه الفعاليات الاقتصادية النوعية التي تسهم في تعزيز بيئة الاستثمار، ودعم روّاد الأعمال، وترسيخ مكانة دبي كعاصمة عالمية للأعمال والاستثمار.
كما شهد الحدث حضور ومشاركة فريق طيبة الإمارات التطوعي، الذي قدّم خدمات تطوعية متميزة عكست روح العطاء والمسؤولية المجتمعية التي تتميز بها دولة الإمارات، مؤكداً أن العمل التطوعي يشكّل رافداً مهماً في إنجاح الفعاليات الوطنية وتعزيز التلاحم المجتمعي.
ويُعد المؤتمر خطوة إضافية في مسيرة دولة الإمارات نحو تعزيز مكانتها كمركز عالمي للاستثمار والأعمال، ومنصة رائدة للحوار الاقتصادي وبناء الشراكات المستقبلية.