الإمارات أرض الأمل.. فاعل خير يتبرع بـ 6 ملايين درهم لإنقاذ الطفل «أنس»

متابعات -قناة الشمس الأوروبية :
جسدت دولة الإمارات العربية المتحدة مجدداً قيم التكافل والتراحم الإنساني التي غرسها المغفور له الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، حيث شهد مستشفى «الجليلة» للأطفال بدء الفحوصات الطبية للطفل المصري أنس محمد علام (11 عاماً)، تمهيداً لحصوله على الحقنة الجينية التي تُعد أغلى علاج في العالم، لعلاجه من مرض ضمور العضلات الدوشيني.
وجاءت هذه الخطوة بعد أن تكفل فاعل خير بمبلغ 6 ملايين درهم، ليكمل القيمة الإجمالية للحقنة البالغة 10.6 مليون درهم، وذلك استجابةً للحملة الإنسانية التي تبنتها جريدة «الخليج» الإماراتية.
«أريد أن أعيش».. صرخة طفل تتحول إلى طوق نجاة
بدأت قصة أنس عندما نشرت جريدة «الخليج» في التاسع من مايو الماضي مناشدة تحت عنوان «أريد فقط أن أعيش»، نقلت فيها معاناة الطفل الذي كان يصارع الوقت والمرض الذي يهدد قدرته على الحركة.
ولم تمضِ فترة وجيزة حتى لقيت هذه الصرخة صدى واسعاً، وتوّجت بتبرع سخي من فاعل خير غطى العجز المتبقي من كلفة العلاج الباهظة، ليتحول الخوف إلى أمل، والانتظار إلى انفراجة حقيقية.
أنس: الحقنة الجينية هي «تأشيرة لعمر جديد»
بكلمات بريئة تفيض بالامتنان، عبّر الطفل أنس عن فرحته الغامرة داخل أروقة المستشفى قائلاً:"أتقدم بخالص الشكر إلى فاعل الخير الذي أنقذ حياتي وتبرع بماله، وأشكر كل من وقف بجانبي وساعدني. هذه الحقنة ليست مجرد علاج طبي، بل هي تأشيرة لعمر جديد ستمنحني فرصة مواصلة حياتي بشكل طبيعي."ورفع أنس يديه الصغيرتين بالدعاء لفاعل الخير، مؤكداً أن هذه اللفتة أعادت إليه الأمل بعد أن ظن أن الشفاء بات بعيد المنال.
عائلة الطفل: الإمارات وجهة الأمل وعيال زايد أهل العطاء
وفي السياق ذاته، أعرب والد أنس عن تقديره البالغ لدولة الإمارات قيادةً وحكومةً وشعباً، قائلاً:
نهج راسخ: "من أرض العطاء.. أرض زايد الخير، نشكر كل من وقف معنا لتجاوز هذه المحنة، وهذا العطاء ليس غريباً على عيال زايد."
سرعة الاستجابة: وأكد أن سرعة التفاعل مع حالة ابنه تعكس النهج الإنساني الراسخ لدولة الإمارات، التي أصبحت وجهة أمل للمرضى من مختلف الجنسيات.
من جانبها، لم تتمالك والدة أنس دموع الفرح وهي ترى ابنها يخطو أولى خطواته نحو الشفاء بعد سنوات من المعاناة والقلق، داعيةً الله أن يجعل هذا التبرع في ميزان حسنات فاعل الخير وأن يمن عليه بالصحة والعافية.
حملة مستمرة لإنقاذ الطفولة
تُعتبر حالة الطفل أنس هي الحالة الثانية التي تنجح حملة جريدة «الخليج» في إنقاذها ودعمها من مصابي ضمور العضلات الدوشيني، وذلك بعد النجاح السابق في تأمين العلاج الجيني للطفل «يوسف حيدر»، الذي استكمل رحلة علاجه بنجاح، مما يؤكد استمرارية التأثير الإيجابي للمبادرات الإنسانية في مجتمع الإمارات.
جسدت دولة الإمارات العربية المتحدة مجدداً قيم التكافل والتراحم الإنساني التي غرسها المغفور له الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، حيث شهد مستشفى «الجليلة» للأطفال بدء الفحوصات الطبية للطفل المصري أنس محمد علام (11 عاماً)، تمهيداً لحصوله على الحقنة الجينية التي تُعد أغلى علاج في العالم، لعلاجه من مرض ضمور العضلات الدوشيني.
وجاءت هذه الخطوة بعد أن تكفل فاعل خير بمبلغ 6 ملايين درهم، ليكمل القيمة الإجمالية للحقنة البالغة 10.6 مليون درهم، وذلك استجابةً للحملة الإنسانية التي تبنتها جريدة «الخليج» الإماراتية.
«أريد أن أعيش».. صرخة طفل تتحول إلى طوق نجاة
بدأت قصة أنس عندما نشرت جريدة «الخليج» في التاسع من مايو الماضي مناشدة تحت عنوان «أريد فقط أن أعيش»، نقلت فيها معاناة الطفل الذي كان يصارع الوقت والمرض الذي يهدد قدرته على الحركة.
ولم تمضِ فترة وجيزة حتى لقيت هذه الصرخة صدى واسعاً، وتوّجت بتبرع سخي من فاعل خير غطى العجز المتبقي من كلفة العلاج الباهظة، ليتحول الخوف إلى أمل، والانتظار إلى انفراجة حقيقية.
أنس: الحقنة الجينية هي «تأشيرة لعمر جديد»
بكلمات بريئة تفيض بالامتنان، عبّر الطفل أنس عن فرحته الغامرة داخل أروقة المستشفى قائلاً:"أتقدم بخالص الشكر إلى فاعل الخير الذي أنقذ حياتي وتبرع بماله، وأشكر كل من وقف بجانبي وساعدني. هذه الحقنة ليست مجرد علاج طبي، بل هي تأشيرة لعمر جديد ستمنحني فرصة مواصلة حياتي بشكل طبيعي."ورفع أنس يديه الصغيرتين بالدعاء لفاعل الخير، مؤكداً أن هذه اللفتة أعادت إليه الأمل بعد أن ظن أن الشفاء بات بعيد المنال.
عائلة الطفل: الإمارات وجهة الأمل وعيال زايد أهل العطاء
وفي السياق ذاته، أعرب والد أنس عن تقديره البالغ لدولة الإمارات قيادةً وحكومةً وشعباً، قائلاً:
نهج راسخ: "من أرض العطاء.. أرض زايد الخير، نشكر كل من وقف معنا لتجاوز هذه المحنة، وهذا العطاء ليس غريباً على عيال زايد."
سرعة الاستجابة: وأكد أن سرعة التفاعل مع حالة ابنه تعكس النهج الإنساني الراسخ لدولة الإمارات، التي أصبحت وجهة أمل للمرضى من مختلف الجنسيات.
من جانبها، لم تتمالك والدة أنس دموع الفرح وهي ترى ابنها يخطو أولى خطواته نحو الشفاء بعد سنوات من المعاناة والقلق، داعيةً الله أن يجعل هذا التبرع في ميزان حسنات فاعل الخير وأن يمن عليه بالصحة والعافية.
حملة مستمرة لإنقاذ الطفولة
تُعتبر حالة الطفل أنس هي الحالة الثانية التي تنجح حملة جريدة «الخليج» في إنقاذها ودعمها من مصابي ضمور العضلات الدوشيني، وذلك بعد النجاح السابق في تأمين العلاج الجيني للطفل «يوسف حيدر»، الذي استكمل رحلة علاجه بنجاح، مما يؤكد استمرارية التأثير الإيجابي للمبادرات الإنسانية في مجتمع الإمارات.