بيت صغير في آخر الذاكرة/بشائر الشراد

بيتٌ صغيرٌ في آخرِ الذاكرة
بشائر الشرّاد
قبلَ أنْ ينكسرَ الزَّمنُ ويصبحَ غريباً
ويقفَ الحُبُّ كمصباحٍ معطَّلٍ في آخرِ شارعِنا
وقبلَ أنْ يدعو يوشعُ الرَّب بإطالةِ عمرِ الشَّمس
كانَ الواحدُ منّا
يحاولُ ترويضَ نفسِه
يدسُّ يدَهُ في جيبِه
يُخبِّئُ الارتجافَ
محاولاً اللحاقَ بمترو الحياة
وكانَ الشُّعراءُ يسهرون
ويكتبونَ قصائدَهم تحتَ ضوءِ القمر
أو تحتَ ضوءِ «اللا لَه»
ويُؤثِّثونَ للحُبّ أزمنةً متتالية
وكانَ هناكَ
وقتٌ للشُّعور
ووقتٌ للحُلم
ووقتٌ للذِّكرى …
وكانَ الرِّجالُ
يفتِّشونَ في صدرِ امرأةٍ عن حُبّ صادق
ويؤمنونَ بأنَّ المرأةَ الجميلةَ
إذا دخلتْ بيتاً
غيَّرَتْه
وجمَّلَتْه
ولو وضعتْ أصابعَها على الطاولةِ
لبقيَ الرَّجلُ
يقضي عمراً كاملاً
في محاولةِ تفسيرِ ذلك
وكانَ الرَّجلُ
يُحرِّمُ على نفسِه قولَ الحُبّ
لسوى محبوبتِه
ويمشي إليها
ولو عاريَ القدمين
على جمرِ الشَّوق
وأنَّه لو تأخَّرَ بعناقٍ واحدٍ
لَعَرَفَ
أنَّ أخطرَ ما في العشقِ
أنْ يُؤخِّرَ الإنسانُ الشُّعورَ
على أملِ أنْ يعودَ
الزَّمانُ كما كان عليه
بشائر الشرّاد
قبلَ أنْ ينكسرَ الزَّمنُ ويصبحَ غريباً
ويقفَ الحُبُّ كمصباحٍ معطَّلٍ في آخرِ شارعِنا
وقبلَ أنْ يدعو يوشعُ الرَّب بإطالةِ عمرِ الشَّمس
كانَ الواحدُ منّا
يحاولُ ترويضَ نفسِه
يدسُّ يدَهُ في جيبِه
يُخبِّئُ الارتجافَ
محاولاً اللحاقَ بمترو الحياة
وكانَ الشُّعراءُ يسهرون
ويكتبونَ قصائدَهم تحتَ ضوءِ القمر
أو تحتَ ضوءِ «اللا لَه»
ويُؤثِّثونَ للحُبّ أزمنةً متتالية
وكانَ هناكَ
وقتٌ للشُّعور
ووقتٌ للحُلم
ووقتٌ للذِّكرى …
وكانَ الرِّجالُ
يفتِّشونَ في صدرِ امرأةٍ عن حُبّ صادق
ويؤمنونَ بأنَّ المرأةَ الجميلةَ
إذا دخلتْ بيتاً
غيَّرَتْه
وجمَّلَتْه
ولو وضعتْ أصابعَها على الطاولةِ
لبقيَ الرَّجلُ
يقضي عمراً كاملاً
في محاولةِ تفسيرِ ذلك
وكانَ الرَّجلُ
يُحرِّمُ على نفسِه قولَ الحُبّ
لسوى محبوبتِه
ويمشي إليها
ولو عاريَ القدمين
على جمرِ الشَّوق
وأنَّه لو تأخَّرَ بعناقٍ واحدٍ
لَعَرَفَ
أنَّ أخطرَ ما في العشقِ
أنْ يُؤخِّرَ الإنسانُ الشُّعورَ
على أملِ أنْ يعودَ
الزَّمانُ كما كان عليه