محنة الكاتب الاديبه اسماء حسين

محنة الكاتب
يمر الكاتب بمحن وعقبات كثيرة تعيق جهده ونتاجه ، لعل العقبة الأكبر هي البيئة السياسية الي يعيش فيها، البيئة تفرض على الكاتب اما ان يكون معها قلبا وقالبا أو أن يسيايرها وهو امر صعب
فترى كثير من الكتاب يذوبون في السلطة ويعتبرون انها قدرهم الذي لا مفر منه، وهذا ما وقع فيه الكثير منهم وقد دفع الكثير منهم ثمنا باهضا لذلك .
ومنهم من يكون عاملا لها وفيها ويبرر لنفسه انه يريد أن يعيش.
واخرون في درجات متفاوتة في الولاء لها.
هناك صنف لا نظلمه ان يكون عاملا في جهة أو مؤسسة ثقافية فهو يعمل في نطاق دائرته دون الترويج للطغاة والتبرير أفعالهم. هؤلاء لا كلام معهم ولا عليهم.
يبقى هناك صنف اخر هو من يكرس قلمه لرفض ممارسات السلطة وبرامجها لقناعته بخطئها، فهو لا يكتفي بعدم الانخراط في مؤسستها الإعلامية الترويجية، بل يرفض رفضا واضحا ويسخر قلمه للرد والكتابة والنقد لها ولصيغها الحكومية..
لكن هؤلاء يضيعون وسط هذا الصراخ والصخب الاعلامي، فيعيشوا الفقر والجوع ونقص الاحتياجات بسبب انهم لا ينخرطون في نظام لا يؤمنون به.
الكاتبة سناء حسين زغير
يمر الكاتب بمحن وعقبات كثيرة تعيق جهده ونتاجه ، لعل العقبة الأكبر هي البيئة السياسية الي يعيش فيها، البيئة تفرض على الكاتب اما ان يكون معها قلبا وقالبا أو أن يسيايرها وهو امر صعب
فترى كثير من الكتاب يذوبون في السلطة ويعتبرون انها قدرهم الذي لا مفر منه، وهذا ما وقع فيه الكثير منهم وقد دفع الكثير منهم ثمنا باهضا لذلك .
ومنهم من يكون عاملا لها وفيها ويبرر لنفسه انه يريد أن يعيش.
واخرون في درجات متفاوتة في الولاء لها.
هناك صنف لا نظلمه ان يكون عاملا في جهة أو مؤسسة ثقافية فهو يعمل في نطاق دائرته دون الترويج للطغاة والتبرير أفعالهم. هؤلاء لا كلام معهم ولا عليهم.
يبقى هناك صنف اخر هو من يكرس قلمه لرفض ممارسات السلطة وبرامجها لقناعته بخطئها، فهو لا يكتفي بعدم الانخراط في مؤسستها الإعلامية الترويجية، بل يرفض رفضا واضحا ويسخر قلمه للرد والكتابة والنقد لها ولصيغها الحكومية..
لكن هؤلاء يضيعون وسط هذا الصراخ والصخب الاعلامي، فيعيشوا الفقر والجوع ونقص الاحتياجات بسبب انهم لا ينخرطون في نظام لا يؤمنون به.
الكاتبة سناء حسين زغير