علي بن تميم · ما تقوم به دولة الإمارات العربية المتحدة اليوم في الجامع الأموي بدمشق يتجاوز كونه مجرد مشروع ترميم لأثر تاريخي، لأن يصبح ترميما لذاكرة حضارية عربية وإنسانية شكلت وجدان هذه الأمة عبر قرون،

علي بن تميم
·
ما تقوم به دولة الإمارات العربية المتحدة اليوم في الجامع الأموي بدمشق يتجاوز كونه مجرد مشروع ترميم لأثر تاريخي، لأن يصبح ترميما لذاكرة حضارية عربية وإنسانية شكلت وجدان هذه الأمة عبر قرون، وحافظت عليها في وجه أبشع الهجمات التاريخية والمعاصرة.
ويحسب لسمو الشيخة فاطمة بنت مبارك “أم الإمارات”، رئيسة الاتحاد النسائي العام، رئيسة المجلس الأعلى للأمومة والطفولة، الرئيسة الأعلى لمؤسسة التنمية الأسرية هذا الدعم النبيل الذي يعكس وفاء الإمارات لرسالتها الثقافية والإنسانية، وامتداداً لنهج المغفور له الأب المؤسس الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، طيب الله ثراه، في حماية الإنسان والتراث معاً.
فالجامع الأموي شاهد حي على مرحلة صنعت فيها الدولة الأموية العربية لغة للعلم والثقافة والإدارة، ومدت جسور الحضارة الإسلامية إلى العالم بروح إنسانية منفتحة ومتسامحة.
ومن هنا تبرز أهمية أن تترافق أعمال الترميم مع إطلاق مركز عالمي للدراسات الأموية، يعيد قراءة هذه المرحلة الحضارية بموضوعية علمية، وينصف إرثها الحضاري الذي تعرّض طويلاً لمحاولات التشويه والتسييس.
لقد كانت الدولة الأموية واحدة من أعظم مراحل تشكل الهوية العربية الثقافية، ومنها انطلقت العربية لغة عالمية للمعرفة والفكر، وظلت منفتحة على الشعوب والثقافات، رغم ما تعرض له تاريخها من حملات طمس وتحريف عبر العصور. والإمارات، بحكمتها ورؤيتها الحضارية، تؤكد اليوم أن حماية التراث ليست عملاً ثقافياً فقط، وإنما دفاع عن الذاكرة الأموية والحضارة العربية العظيمة.

·
ما تقوم به دولة الإمارات العربية المتحدة اليوم في الجامع الأموي بدمشق يتجاوز كونه مجرد مشروع ترميم لأثر تاريخي، لأن يصبح ترميما لذاكرة حضارية عربية وإنسانية شكلت وجدان هذه الأمة عبر قرون، وحافظت عليها في وجه أبشع الهجمات التاريخية والمعاصرة.
ويحسب لسمو الشيخة فاطمة بنت مبارك “أم الإمارات”، رئيسة الاتحاد النسائي العام، رئيسة المجلس الأعلى للأمومة والطفولة، الرئيسة الأعلى لمؤسسة التنمية الأسرية هذا الدعم النبيل الذي يعكس وفاء الإمارات لرسالتها الثقافية والإنسانية، وامتداداً لنهج المغفور له الأب المؤسس الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، طيب الله ثراه، في حماية الإنسان والتراث معاً.
فالجامع الأموي شاهد حي على مرحلة صنعت فيها الدولة الأموية العربية لغة للعلم والثقافة والإدارة، ومدت جسور الحضارة الإسلامية إلى العالم بروح إنسانية منفتحة ومتسامحة.
ومن هنا تبرز أهمية أن تترافق أعمال الترميم مع إطلاق مركز عالمي للدراسات الأموية، يعيد قراءة هذه المرحلة الحضارية بموضوعية علمية، وينصف إرثها الحضاري الذي تعرّض طويلاً لمحاولات التشويه والتسييس.
لقد كانت الدولة الأموية واحدة من أعظم مراحل تشكل الهوية العربية الثقافية، ومنها انطلقت العربية لغة عالمية للمعرفة والفكر، وظلت منفتحة على الشعوب والثقافات، رغم ما تعرض له تاريخها من حملات طمس وتحريف عبر العصور. والإمارات، بحكمتها ورؤيتها الحضارية، تؤكد اليوم أن حماية التراث ليست عملاً ثقافياً فقط، وإنما دفاع عن الذاكرة الأموية والحضارة العربية العظيمة.
