أخبار قناة الشمس

×

اضغط هنا إن لم يقم المتصفح بتحويلك آليًا.

"يوم التأسيس" يوم فخر وعز لكل سعودي

'
بواسطة زائر
"يوم التأسيس" يوم فخر وعز لكل سعودي
 بقلم / د. أشواق بنت صالح الجابري*

اليوم نعيش ذكرى عظيمة ومباركة وهي ذكرى تأسيس السعودية الأولى، التي كانت حجر الأساس لطريق المجد الطويل. ثلاثة قرون من العز والفخر بدأها الأجداد والآباء ٣٠٠ عام سيادة وأمجاد، حيث امتد نفوذ الدولة السعودية الأولى 22/2/1727 في فترة حكم الإمام المؤسس محمد بن سعود والذي اختار الدرعية عاصمة لها إذ كانت أعظم مدن الجزيرة العربية آنذاك. تأخذنا هذه الذكرى عبر بوابات الزمن، حيث قدسية المكان وأصالة الإنسان وعمق التاريخ…لنرى كيف استطاع الملك عبدالعزيز وبفضل الله أن يؤسس هذا الكيان الكبير، ليعيد له الأمن بمعايير يعز على الآخرين الوصول إليها، مرورًا بتأسيس الدولة السعودية الثانية على يد الإمام تركي بن عبد الله ـ رحمه الله ـ، وحتى تأسيس الدولة السعودية الثالثة على يدي الملك عبدالعزيز بن عبدالرحمن آل سعود ـ طيب الله ثراه ـ وتوحيدها باسم المملكة العربية السعودية. حيث حققوا لشعب هذا الوطن الغالي أفضل مستويات الحياة الإنسانية المرفهة والمستقرة، حتى أصبحت بلادنا مضرب الأمثال في العزة، والكرامة، والتقدم، والازدهار. وها نحن نفتخر ونعتز ونحتفل بيوم التأسيس تحت قيادة حكامنا الكرام حفظهم الله.
وأنا كمواطنه سعودية تحب وطنها وملوكها وأمرائها وشعبها، أفتخر بيوم التأسيس لبلادي الحبيبة المملكة العربية السعودية، فهو ذكرى توحيد وميلاد الهوية السعودية ، حيث تحتفل بخطواتها الأولى نحو الوحدة والاستقرار منذ قرون . يوم التأسيس يوم جميل ، ذكرى لا يمكننا تجاوزها ، نقف احتراما لكل من ساهم في البناء، فها هي دولتنا أصبحت من أكبر الدول العربية والعالمية في الصناعة، والاقتصاد، والعلم، والبناء، والتقنية .
وفي هذا اليوم المبارك "يوم التأسيس" أسأل اللهَ عز وجل أن يديم على بلادنا المملكة العربية السعودية شامة الأمصار، ودرة الأقطار- نعمة الأمن والأمان، والاستقرار والاطمئنان، في ظل قيادة خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز -أطال الله في عمره- وأن يعيد علينا هذه الذكرى أعواما مديدة، وأزمنة عديدة، وأن يشد أزره بولي عهده صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان عراب الرؤية -حفظه الله ورعاه-.وتتجلّى أمامنا دوافع الفخر بقيادتنا الرشيدة والاعتزاز بوطننا الغالي وصدق الانتماء لهذه الأرض المباركة، أرض الحرمين الشريفين ومهبط الوحي، ومنبع التقدم والازدهار والرؤية الثاقبة، التي يقودها ملك حكيم وقيادات شابة طموحة. حفظ الله ملكنا الغالي خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز وولي عهده الطموح صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان. حفظ الله قادتنا وبلادنا، وأدام علينا الأمن والأمان والاطمئنان، ورد الله عنا كل سوء ومكروه وفتنة.


• سيدة أعمال سعودية
• رئيس مجلس إدارة مجموعة أشواق الجابري للتجارة