Abbas Al Abdullah موسيقى فخامتي انا · MA Production · إن [ التجمع الوطني ] ليس كياناً سياسياً
![Abbas Al Abdullah موسيقى فخامتي انا · MA Production · إن [ التجمع الوطني ] ليس كياناً سياسياً Abbas Al Abdullah موسيقى فخامتي انا · MA Production · إن [ التجمع الوطني ] ليس كياناً سياسياً](https://www.alshmstv.com/contents/newsm/11696_0.jpg)
Abbas Al Abdullah
·
متابعة
٢ س
·
موسيقى فخامتي انا · MA Production
·
إن [ التجمع الوطني ] ليس كياناً سياسياً بالمعنى الأداتي النفعي الذي يتغذّى على صراع السلطة ويُختزل في كونه وسيلةً للتمكين ، ولا هو مشروعٌ إنتخابي يسعى لاعتلاء منصات الحكم عبر بوابات التنافس التقليدي ، بل هو حالةٌ جمعية تتشكّل في الوعي قبل أن تتجسد في الواقع ، هو تعبيرٌ عن ضميرٍ شعبيٍّ حرّ كما قلناها منذ سنوات ، هو تجمع جماهيري يستنهض المعنى الوطني من سباته ويعيد مساءلة المسار الذي أفضى بالعراق إلى ما هو عليه من تراكمات الفساد والظلم والدمار والإجرام والإنكسار عبر عقودٍ أثقلت الذاكرة وأرهقت الحاضر .
إن هذا التجمّع ، في جوهره لا يطلب السلطة بقدر ما يسعى إلى إعادة تعريفها ، ولا ينافس على الحكم بقدر ما يطمح إلى تقويم شروطه . فهو يطرح رؤيته بوصفها أفقاً إنقاذياً لا برنامجاً مرحلياً عابراً . حيث تتقدّم الفكرة على الأداة والمعيار على الممارسة .
ومن بين ما يطرحه هذا الوعي الجمعي ، الدعوة إلى التحول من النظام البرلماني إلى النظام الرئآسي ، لا بوصفه مجرد تغييرٍ في الشكل ، بل باعتباره إعادة ضبطٍ لعلاقة القرار بمصدره ، وتحريراً لمركز السلطة من تشتت الإرادات وتنازع المصالح . غير أن هذا التحول ، في تصوّره ، لا يُترك لآليات الإنتخاب المجردة ، بل يُسبق بمرحلةٍ تمهيدية ذات طابعٍ إنتقائي رصين تُناط بمجلس يُعرف بـ (مجلس الفلترة ) .
هذا المجلس لا يُبنى على المحاصصة بقدر ما يُؤسس على معيار الكفاءة المقرونة بالنزاهة ، إذ يضمّ نخبةً مختارة من كل مكوّنٍ إجتماعي لا تمثله عدداً بل تعكس جوهره قيمةً وخبرة . هم أهل الرأي والتجربة ، ممن تشهد لهم السيرة قبل الشهادة والتاريخ قبل الحضور ، فيكونون بمثابة مرآةٍ أخلاقية تُصفّي المجال العام من الشوائب وتعيد إليه قدراً من الثقة المفقودة .
وعبر هذه الآلية ، لا يُدفع إلى ساحة التنافس إلا من إجتاز ميزان التمحيص ( مجلس الفلترة ) بحيث يتحول الإختيار الشعبي من مقام المجازفة إلى مساحة الإطمئنان ، إذ يغدو كل مرشحٍ مشروع قيادةٍ محتمل ، لا مجرّد طامحٍ إلى موقع .
وعندئذٍ، فإن فوز أيٍّ منهم لا يُقرأ كرهانٍ محفوفٍ بالقلق ، بل كامتدادٍ لثقةٍ تأسست على أسسٍ رصينة .
إن هذا المشروع في امتداده ليس فكرةً مفردة بل منظومةٌ متكاملة تتشابك فيها المحاور وتتساند ، بحيث يُعاد بناء المجال السياسي لا من قمته فحسب ، بل من قاعدته التي طالها التآكل .
إنه محاولةٌ لإعادة هندسة العلاقة بين المجتمع والدولة وبين الإختيار والمسؤولية وبين الشرعية والإجراء .
وهكذا ، فإن [ التجمع الوطني ] لا يقدّم نفسه كبديلٍ سياسي بقدر ما يطرح ذاته كحاضنةٍ لفكرةٍ كبرى .
أن الإصلاح الحقيقي لا يبدأ من صناديق الإقتراع وحدها بل من إعادة تأهيل المعايير التي تُنتج من يدخل إليها .
#التجمع_الوطني
#النظام_الرئآسي
·
متابعة
٢ س
·
موسيقى فخامتي انا · MA Production
·
إن [ التجمع الوطني ] ليس كياناً سياسياً بالمعنى الأداتي النفعي الذي يتغذّى على صراع السلطة ويُختزل في كونه وسيلةً للتمكين ، ولا هو مشروعٌ إنتخابي يسعى لاعتلاء منصات الحكم عبر بوابات التنافس التقليدي ، بل هو حالةٌ جمعية تتشكّل في الوعي قبل أن تتجسد في الواقع ، هو تعبيرٌ عن ضميرٍ شعبيٍّ حرّ كما قلناها منذ سنوات ، هو تجمع جماهيري يستنهض المعنى الوطني من سباته ويعيد مساءلة المسار الذي أفضى بالعراق إلى ما هو عليه من تراكمات الفساد والظلم والدمار والإجرام والإنكسار عبر عقودٍ أثقلت الذاكرة وأرهقت الحاضر .
إن هذا التجمّع ، في جوهره لا يطلب السلطة بقدر ما يسعى إلى إعادة تعريفها ، ولا ينافس على الحكم بقدر ما يطمح إلى تقويم شروطه . فهو يطرح رؤيته بوصفها أفقاً إنقاذياً لا برنامجاً مرحلياً عابراً . حيث تتقدّم الفكرة على الأداة والمعيار على الممارسة .
ومن بين ما يطرحه هذا الوعي الجمعي ، الدعوة إلى التحول من النظام البرلماني إلى النظام الرئآسي ، لا بوصفه مجرد تغييرٍ في الشكل ، بل باعتباره إعادة ضبطٍ لعلاقة القرار بمصدره ، وتحريراً لمركز السلطة من تشتت الإرادات وتنازع المصالح . غير أن هذا التحول ، في تصوّره ، لا يُترك لآليات الإنتخاب المجردة ، بل يُسبق بمرحلةٍ تمهيدية ذات طابعٍ إنتقائي رصين تُناط بمجلس يُعرف بـ (مجلس الفلترة ) .
هذا المجلس لا يُبنى على المحاصصة بقدر ما يُؤسس على معيار الكفاءة المقرونة بالنزاهة ، إذ يضمّ نخبةً مختارة من كل مكوّنٍ إجتماعي لا تمثله عدداً بل تعكس جوهره قيمةً وخبرة . هم أهل الرأي والتجربة ، ممن تشهد لهم السيرة قبل الشهادة والتاريخ قبل الحضور ، فيكونون بمثابة مرآةٍ أخلاقية تُصفّي المجال العام من الشوائب وتعيد إليه قدراً من الثقة المفقودة .
وعبر هذه الآلية ، لا يُدفع إلى ساحة التنافس إلا من إجتاز ميزان التمحيص ( مجلس الفلترة ) بحيث يتحول الإختيار الشعبي من مقام المجازفة إلى مساحة الإطمئنان ، إذ يغدو كل مرشحٍ مشروع قيادةٍ محتمل ، لا مجرّد طامحٍ إلى موقع .
وعندئذٍ، فإن فوز أيٍّ منهم لا يُقرأ كرهانٍ محفوفٍ بالقلق ، بل كامتدادٍ لثقةٍ تأسست على أسسٍ رصينة .
إن هذا المشروع في امتداده ليس فكرةً مفردة بل منظومةٌ متكاملة تتشابك فيها المحاور وتتساند ، بحيث يُعاد بناء المجال السياسي لا من قمته فحسب ، بل من قاعدته التي طالها التآكل .
إنه محاولةٌ لإعادة هندسة العلاقة بين المجتمع والدولة وبين الإختيار والمسؤولية وبين الشرعية والإجراء .
وهكذا ، فإن [ التجمع الوطني ] لا يقدّم نفسه كبديلٍ سياسي بقدر ما يطرح ذاته كحاضنةٍ لفكرةٍ كبرى .
أن الإصلاح الحقيقي لا يبدأ من صناديق الإقتراع وحدها بل من إعادة تأهيل المعايير التي تُنتج من يدخل إليها .
#التجمع_الوطني
#النظام_الرئآسي
