أخبار قناة الشمس

×

اضغط هنا إن لم يقم المتصفح بتحويلك آليًا.

Khalaf Al Habtoor في كل مرة أتأمل ما وصلت إليه بلدي الحبيبة #الإمارات، أتذكر حقيقة بسيطة لكنها عميقة: هذه الأرض المباركة لم تُبنَ بالمال،

Khalaf Al Habtoor في كل مرة أتأمل ما وصلت إليه بلدي الحبيبة #الإمارات، أتذكر حقيقة بسيطة لكنها عميقة: هذه الأرض المباركة لم تُبنَ بالمال،
 Khalaf Al Habtoor
في كل مرة أتأمل ما وصلت إليه بلدي الحبيبة #الإمارات، أتذكر حقيقة بسيطة لكنها عميقة: هذه الأرض المباركة لم تُبنَ بالمال، بل بإنسانها وبقيمها. قبل النفط، وقبل الأبراج، عرفنا هذه الأرض بما هو أهم من ذلك: الكرم والشهامة.
هذه الأرض منذ أيام أجدادنا وآباؤنا كانت دائماً أرض الخير. لم تكن تملك الثروة المادية، لكنها كانت تملك ما هو أغلى: الأخلاق، والكرم، والفزعة، والوفاء.
أهل هذه الأرض، سواء كانوا من أهل البحر أو أهل البر، عاشوا على قيم العطاء والتكافل. كانوا يتقاسمون الطعام مع بعضهم البعض، ويقفون مع كل محتاج. هذه ليست قصة تُروى، بل حقيقة عاشها أجدادنا وورثناها عنهم.
ثم أكرمنا الله بالخير والنعمة، لكن القيم لم تتغير. بقيت الفزعة جزءاً من هوية الإمارات. والفزعة عندنا تعني الوقوف مع الآخرين ومساعدتهم دون حساب. ولهذا أصبحت الإمارات اليوم تمد يد العون إلى العالم كله.
اليوم يعيش على أرض الإمارات المبروكة أكثر من مئتي جنسية من مختلف دول العالم. أناس من ديانات وثقافات ومستويات اجتماعية مختلفة. فيها البسطاء وأصحاب الدخل المتوسط، وفيها العمال والموظفون والمهنيون، وفيها أيضاً المستثمرون ورجال الأعمال. الجميع يعيش هنا بكرامة وأمان. والجميع يجد فرصة ليبني مستقبله.
ويسألون ما هو سرّ الإمارات؟ هذا هو سر الإمارات الحقيقي: بلد يجمع الناس ولا يفرقهم، ويفتح أبوابه لكل من يعمل بجد ويسعى للنجاح.
نحمد الله أننا نعيش على هذه الأرض المباركة. هذه الأرض هي أمّنا، وهي حبنا وعشقنا. المواطن الصالح يحب أرضه كما يحب أمه، ويفخر أنه وُلد فيها وعاش على ترابها ورأى جمال صحرائها وجبالها وبحرها. ورغم الضجيج والقلق الذي يشهده العالم اليوم، تبقى الإمارات بخير بإذن الله.
لكن لا بد أن نقول كلمة حق: الأمن والاستقرار الذي نعيشه لم يأتِ صدفة. علينا أن نشكر قواتنا المسلحة وشرطتنا وأجهزة الأمن والدفاع المدني والإسعاف وكل من يسهر على راحتنا وأماننا. هؤلاء هم الذين يحرسون هذا الوطن بعد فضل الله.
كما رزقنا الله بقيادة منا وفينا، قيادة تعمل لراحة شعبها: صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، رئيس الدولة "بو خالد"، وأخوه صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم "بو راشد".
هؤلاء يسهرون على الوطن بينما نحن ننام مطمئنين. ولا نملك إلا أن نقول لهم: شكراً من القلب. في هذا اليوم الـ 27 من شهر رمضان المبارك وفي ليلة القدر، نتوقف لنحمد الله على هذه النعمة. نحن جزء من هذا الوطن، وتنوعنا فيه مصدر قوة ونجاح. طوال تاريخنا لم نتردد في مساعدة المحتاجين، داخل الدولة وخارجها، دون تفرقة بين جنسية أو دين أو عرق. ولهذا نشعر دائماً أن الله بارك في هذه الأرض.
نعيش فيها بلا خوف ولا قلق؛ في أمن وأمان. نحن شعب يحب السلام ولا يحب الحروب. ونحن بإذن الله سنكون دائماً صوتاً للخير والسلام في العالم. اللهم احفظ الإمارات وأهلها وقيادتها، وأدم عليها نعمة الأمن والاستقرار.

صور مميزة