مصعب الصاوي يقود "أغاني وأغاني" على شاشة النيل الأزرق : الغناء السوداني يحرس ذاكرته
نسخة رمضان 2026 تُسجَّل خارج السودان وتعيد البرنامج البارز بروح ثقافية ومعاصرة
تسجيل البرنامج كان تحدياً كبيراً… لكنه أتاح فرصاً جديدة
الغناء السوداني : جزء أصيل من الموروث الوطني .. و يعكس دور الفن في الوحدة والصمود
القاهرة - قناة الشمس الأوروبية :
حين يقول الإعلامي مصعب الصاوي إن تسجيل برنامج "أغاني وأغاني" خارج السودان كان أحد أصعب التحديات في مسيرته، فإنه لا يتحدث عن ظروف إنتاجية فقط، بل عن برنامج يمثل ذاكرة الغناء السوداني بأكمله، فعودة البرنامج في موسم رمضان 2026، وسط تداعيات الحرب والتحديات المالية واللوجستية، تؤكد مرة أخرى أن الفن قادر على الاستمرار وحفظ الهوية الثقافية حتى في أصعب الظروف.
من السر قدور إلى مصعب الصاوي: استمرارية البرنامج مسؤولية ثقافية
منذ انطلاقه، لم يكن "أغاني وأغاني" مجرد برنامج رمضاني عابر، بل منصة لتوثيق الغناء السوداني وإعادة تقديمه للأجيال الجديدة بتنفيذ موسيقي متطور ومعلومات تاريخية عن الفنانين وأعمالهم.
ومع انتقال راية التقديم من الراحل السر أحمد قدور إلى مصعب الصاوي، دخل البرنامج مرحلة جديدة تحافظ على الإرث وتطور أدوات العرض والمحتوى، مؤكّداً أن استمرارية البرنامج ليست تقليداً، بل مسؤولية ثقافية تجاه حفظ تاريخ الأغنية السودانية.
تسجيل خارج السودان: التحدي والإبداع
نسخة 2026 تم تسجيلها خارج السودان لأول مرة، وهو ما شكل أكبر التحديات الإنتاجية، على المستويين المالي واللوجستي، في ظل تداعيات الحرب.
ومع ذلك، أتاح هذا الظرف الاستثنائي فرصة للاحتكاك بخبرات فنية من مصر، ما انعكس على جودة الصورة والإضاءة والديكور وجماليات العرض، دون أن يطغى على مضمون البرنامج الغنائي والثقافي.
تنوع غنائي كامل: من الرواد إلى الأصوات الشابة
غطت نسخة هذا العام كل ألوان الغناء السوداني، من الرواد الذين أسسوا للمدرسة الغنائية، إلى جيل الوسط والأصوات المعاصرة، وصولًا إلى الأغنيات الخاصة للفنانين المشاركين.
ويؤكد الصاوي أن الهدف كان رسم خريطة متكاملة للصوت السوداني عبر الأجيال، ليبقى البرنامج مرجعاً للجمهور والباحثين على حد سواء.
الغناء جزء من الهوية الوطنية
يؤكد مصعب الصاوي أن الغناء السوداني بكل أشكاله (الوطني، العاطفي، التراثي) هو جزء أصيل من الموروث الثقافي الوطني، حتى الأغنية العاطفية، بحسبه، تعتبر فعلاً وطنياً: شاعرها سوداني، وملحنها سوداني، ومؤديها سوداني، لتظل الوطنية في الغناء هي كل ذلك وأكثر.
ويضيف: "الفن يجمع الناس كما الرياضة، ويقوم بدور معنوي كبير في إعادة التوازن وعمارة الوجدان ".
رسالة فنية في زمن الحرب
عودة "أغاني وأغاني" في رمضان 2026 لا تمثل مجرد بث لبرنامج ناجح، بل رسالة صمود تؤكد أن الفن قادر على الاستمرار رغم الظروف، وأن الأغنية السودانية تظل حاضرة كأداة لحفظ الذاكرة الثقافية، وتعزيز قيم السلام والمحبة، وإعادة بناء الروح الوطنية.
برنامج رمضاني بطابع ثقافي
- منذ انطلاقه على شاشة قناة النيل الأزرق، ارتبط «أغاني وأغاني» بشهر رمضان، ونجح في تقديم نموذج مختلف للبرامج الغنائية.
- البرنامج يقدّم الأغنيات السودانية مصحوبة بمعلومات توثيقية عن تاريخها وصنّاعها، ما جعله مرجعاً فنياً للجمهور والباحثين.
- الراحل السر أحمد قدور لعب دوراً محورياً في نجاح البرنامج، من خلال تقديم محتوى معرفي عميق عن الأغنية السودانية.
تسجيل البرنامج كان تحدياً كبيراً… لكنه أتاح فرصاً جديدة
الغناء السوداني : جزء أصيل من الموروث الوطني .. و يعكس دور الفن في الوحدة والصمود
القاهرة - قناة الشمس الأوروبية :
حين يقول الإعلامي مصعب الصاوي إن تسجيل برنامج "أغاني وأغاني" خارج السودان كان أحد أصعب التحديات في مسيرته، فإنه لا يتحدث عن ظروف إنتاجية فقط، بل عن برنامج يمثل ذاكرة الغناء السوداني بأكمله، فعودة البرنامج في موسم رمضان 2026، وسط تداعيات الحرب والتحديات المالية واللوجستية، تؤكد مرة أخرى أن الفن قادر على الاستمرار وحفظ الهوية الثقافية حتى في أصعب الظروف.
من السر قدور إلى مصعب الصاوي: استمرارية البرنامج مسؤولية ثقافية
منذ انطلاقه، لم يكن "أغاني وأغاني" مجرد برنامج رمضاني عابر، بل منصة لتوثيق الغناء السوداني وإعادة تقديمه للأجيال الجديدة بتنفيذ موسيقي متطور ومعلومات تاريخية عن الفنانين وأعمالهم.
ومع انتقال راية التقديم من الراحل السر أحمد قدور إلى مصعب الصاوي، دخل البرنامج مرحلة جديدة تحافظ على الإرث وتطور أدوات العرض والمحتوى، مؤكّداً أن استمرارية البرنامج ليست تقليداً، بل مسؤولية ثقافية تجاه حفظ تاريخ الأغنية السودانية.
تسجيل خارج السودان: التحدي والإبداع
نسخة 2026 تم تسجيلها خارج السودان لأول مرة، وهو ما شكل أكبر التحديات الإنتاجية، على المستويين المالي واللوجستي، في ظل تداعيات الحرب.
ومع ذلك، أتاح هذا الظرف الاستثنائي فرصة للاحتكاك بخبرات فنية من مصر، ما انعكس على جودة الصورة والإضاءة والديكور وجماليات العرض، دون أن يطغى على مضمون البرنامج الغنائي والثقافي.
تنوع غنائي كامل: من الرواد إلى الأصوات الشابة
غطت نسخة هذا العام كل ألوان الغناء السوداني، من الرواد الذين أسسوا للمدرسة الغنائية، إلى جيل الوسط والأصوات المعاصرة، وصولًا إلى الأغنيات الخاصة للفنانين المشاركين.
ويؤكد الصاوي أن الهدف كان رسم خريطة متكاملة للصوت السوداني عبر الأجيال، ليبقى البرنامج مرجعاً للجمهور والباحثين على حد سواء.
الغناء جزء من الهوية الوطنية
يؤكد مصعب الصاوي أن الغناء السوداني بكل أشكاله (الوطني، العاطفي، التراثي) هو جزء أصيل من الموروث الثقافي الوطني، حتى الأغنية العاطفية، بحسبه، تعتبر فعلاً وطنياً: شاعرها سوداني، وملحنها سوداني، ومؤديها سوداني، لتظل الوطنية في الغناء هي كل ذلك وأكثر.
ويضيف: "الفن يجمع الناس كما الرياضة، ويقوم بدور معنوي كبير في إعادة التوازن وعمارة الوجدان ".
رسالة فنية في زمن الحرب
عودة "أغاني وأغاني" في رمضان 2026 لا تمثل مجرد بث لبرنامج ناجح، بل رسالة صمود تؤكد أن الفن قادر على الاستمرار رغم الظروف، وأن الأغنية السودانية تظل حاضرة كأداة لحفظ الذاكرة الثقافية، وتعزيز قيم السلام والمحبة، وإعادة بناء الروح الوطنية.
برنامج رمضاني بطابع ثقافي
- منذ انطلاقه على شاشة قناة النيل الأزرق، ارتبط «أغاني وأغاني» بشهر رمضان، ونجح في تقديم نموذج مختلف للبرامج الغنائية.
- البرنامج يقدّم الأغنيات السودانية مصحوبة بمعلومات توثيقية عن تاريخها وصنّاعها، ما جعله مرجعاً فنياً للجمهور والباحثين.
- الراحل السر أحمد قدور لعب دوراً محورياً في نجاح البرنامج، من خلال تقديم محتوى معرفي عميق عن الأغنية السودانية.