نسرين بلوط الغدر… الغدر… أَسيرُ بخفّةِ الرُّوحِ كي أتحرّرَ منك.. لا ممسكَ للنسيانِ على جرحِ الأقلامْ.. والعينُ يزجيها لونُ الغدرِ المتخلخل
نسرين بلوط
الغدر… الغدر… أَسيرُ بخفّةِ الرُّوحِ كي أتحرّرَ منك.. لا ممسكَ للنسيانِ على جرحِ الأقلامْ.. والعينُ يزجيها لونُ الغدرِ المتخلخل… تُخدشُني أيدي الرّيحْ… زفرتْ حانيةَ الضّلعِ كالمهرِ تميد.. لم تتضرّعْ إلا للعشبِ المبلّل… أصرخُ للهِ أن ينزلَ عدلا… يَحتكُّ النّجمُ بذيلِ الليلِ العاصف.. ويصيحُ منادٍ من جوفِ السرداب: الغدرُ.. الغدر… ما دامَ الحبُّ لنا.. داسَتهُ على طرقاتِ الشوكِ الأقدام.. ما عدنا رجْفَ الرمَدِ في الملامحِ السمراءْ.. في غصّةِ عشقٍ سجرت في التنهيد… كالجمَرِ الذّاوي بينَ رمادِ الوقتِ المقغَر.. كالندبِ المصلوبةِ بينَ العينِ وحجرها.. أويَشفي صدركَ أنّي أسلو.. من قَدَرٍ سوّمني ألماً؟.. أنزلتَ على قلبي بَرْدَ النعماء.. أَجدُّ بسرعةِ طيرٍ غَرّبهُ الشّوقُ فعادَ يمشّطُ ندبَ الرّحيل، بخوارٍ وخوفٍ من قهرِ المشاة.. الغدرُ.. الغدر.. أُشيرُ إليكَ أن تتبعَني فتفعل.. مذكّياً ظلمكَ بِرحى سّاردة… بِذراعي الضّامرِ وَثْبًا أَدِلّ على قاربٍ غَمّسَ من الوهمِ أشرعةَ الأوهام.. فاخْتَلَجَت رموشُهُ نزقاً.. نَزَفَ الغروبَ من خربشةِ الزمهريرِ الغامض.. تُنذِرُ اسمي... في الصخبِ الصّارخِ كالحشدِ في هيكلٍ خافتٍ لسليمانْ.. الغدرُ.. الغدر… أُعيدكُ للريبةِ تغرقُ في حواشيها.… أَسيرُ بخفّةِ الرّيحِ على جرحٍ ملسوع… وألوحُ بزرِ الغيبِ المحلول... الغدرُ.. الغدر..
تسرين ب.
الغدر… الغدر… أَسيرُ بخفّةِ الرُّوحِ كي أتحرّرَ منك.. لا ممسكَ للنسيانِ على جرحِ الأقلامْ.. والعينُ يزجيها لونُ الغدرِ المتخلخل… تُخدشُني أيدي الرّيحْ… زفرتْ حانيةَ الضّلعِ كالمهرِ تميد.. لم تتضرّعْ إلا للعشبِ المبلّل… أصرخُ للهِ أن ينزلَ عدلا… يَحتكُّ النّجمُ بذيلِ الليلِ العاصف.. ويصيحُ منادٍ من جوفِ السرداب: الغدرُ.. الغدر… ما دامَ الحبُّ لنا.. داسَتهُ على طرقاتِ الشوكِ الأقدام.. ما عدنا رجْفَ الرمَدِ في الملامحِ السمراءْ.. في غصّةِ عشقٍ سجرت في التنهيد… كالجمَرِ الذّاوي بينَ رمادِ الوقتِ المقغَر.. كالندبِ المصلوبةِ بينَ العينِ وحجرها.. أويَشفي صدركَ أنّي أسلو.. من قَدَرٍ سوّمني ألماً؟.. أنزلتَ على قلبي بَرْدَ النعماء.. أَجدُّ بسرعةِ طيرٍ غَرّبهُ الشّوقُ فعادَ يمشّطُ ندبَ الرّحيل، بخوارٍ وخوفٍ من قهرِ المشاة.. الغدرُ.. الغدر.. أُشيرُ إليكَ أن تتبعَني فتفعل.. مذكّياً ظلمكَ بِرحى سّاردة… بِذراعي الضّامرِ وَثْبًا أَدِلّ على قاربٍ غَمّسَ من الوهمِ أشرعةَ الأوهام.. فاخْتَلَجَت رموشُهُ نزقاً.. نَزَفَ الغروبَ من خربشةِ الزمهريرِ الغامض.. تُنذِرُ اسمي... في الصخبِ الصّارخِ كالحشدِ في هيكلٍ خافتٍ لسليمانْ.. الغدرُ.. الغدر… أُعيدكُ للريبةِ تغرقُ في حواشيها.… أَسيرُ بخفّةِ الرّيحِ على جرحٍ ملسوع… وألوحُ بزرِ الغيبِ المحلول... الغدرُ.. الغدر..
تسرين ب.