Manal Al-azzawi زَيْنَبُ... هُوِيَّةٌ تَشْكِيلِيَّةٌ تَنْسِجُ الذَّاكِرَةَ بِلُغَةِ اللَّوْنِ
Manal Al-azzawi
زَيْنَبُ... هُوِيَّةٌ تَشْكِيلِيَّةٌ تَنْسِجُ الذَّاكِرَةَ بِلُغَةِ اللَّوْنِ
تُقَدِّمُ الْفَنَّانَةُ التَّشْكِيلِيَّةُ الْعِرَاقِيَّةُ زَيْنَبُ عَبُّودَ رِضَا تَجْرِبَةً فَنِّيَّةً تَنْطَلِقُ مِنَ الْوَاقِعِيَّةِ التَّعْبِيرِيَّةِ، وَتَعْبُرُ نَحْوَ فَضَاءَاتِ التَّكْعِيبِيَّةِ وَالِانْطِبَاعِيَّةِ، لِتَصُوغَ رُؤْيَةً بَصَرِيَّةً تَحْتَفِي بِالْإِنْسَانِ وَالْمَوْرُوثِ وَالطَّبِيعَةِ. تَمْتَلِكُ قُدْرَةً وَاضِحَةً عَلَى بِنَاءِ الْوُجُوهِ بِحِسٍّ نَفْسِيٍّ عَمِيقٍ، حَيْثُ تَتَحَوَّلُ النَّظَرَاتُ إِلَى لُغَةٍ صَامِتَةٍ تَحْمِلُ التَّأَمُّلَ وَالْحَنِينَ وَقُوَّةَ الْحُضُورِ.
تَعْتَمِدُ زَيْنَبُ عَلَى تَنَوُّعٍ تِقَنِيٍّ يُثْرِي تَجْرِبَتَهَا؛ فَالْفَحْمُ يَمْنَحُ الْبُورْتْرِيهَ هَيْبَةً وَعُمْقًا، فِيمَا تُضْفِي الْأَلْوَانُ وَالْبَاسْتِيلُ دِفْئًا يُلَامِسُ الْمَشَاعِرَ، وَتَأْتِي الْمُعَالَجَاتُ التَّكْعِيبِيَّةُ لِتَمْنَحَ الْمَشْهَدَ حَرَكَةً وَإِيقَاعًا هَنْدَسِيًّا يُعِيدُ قِرَاءَةَ التُّرَاثِ بِرُوحٍ مُعَاصِرَةٍ. كَمَا تَحْضُرُ الطَّبِيعَةُ فِي أَعْمَالِهَا بِوَصْفِهَا فَضَاءً لِلسَّكِينَةِ وَالْجَمَالِ، وَتَسْتَحْضِرُ الرُّمُوزَ الرَّافِدِينِيَّةَ عَبْرَ مَلَامِسَ لَوْنِيَّةٍ تُوحِي بِامْتِدَادِ التَّارِيخِ فِي الذَّاكِرَةِ الْعِرَاقِيَّةِ.
تَحْمِلُ الْفَنَّانَةُ عُضْوِيَّةَ الْأَكَادِيمِيَّةِ الْعَرَبِيَّةِ لِلْفُنُونِ التَّشْكِيلِيَّةِ، وَنَالَتْ لَقَبَ أَفْضَلِ فَنَّانٍ عَلَى الْمُسْتَوَى الْعَالَمِيِّ لِلْفُنُونِ التَّشْكِيلِيَّةِ لِعَامِ أَلْفَيْنِ وَخَمْسَةٍ وَعِشْرِينَ (2025م)، إِلَى جَانِبِ مَجْمُوعَةٍ مِنَ شَهَادَاتِ التَّمَيُّزِ وَالْإِبْدَاعِ وَالتَّقْدِيرِ مِنْ مُؤَسَّسَاتٍ فَنِّيَّةٍ عَرَبِيَّةٍ وَدَوْلِيَّةٍ، مَعَ مُشَارَكَاتٍ مُتَوَاصِلَةٍ فِي مَعَارِضَ وَمُسَابَقَاتٍ فَنِّيَّةٍ مُتَنَوِّعَةٍ.
تُؤْمِنُ زَيْنَبُ بِأَنَّ الْفَنَّ رِسَالَةٌ إِنْسَانِيَّةٌ وَثَقَافِيَّةٌ، وَتَسْعَى عَبْرَ أَعْمَالِهَا إِلَى تَرْسِيخِ قِيَمِ الْجَمَالِ وَالسَّلَامِ وَإِبْرَازِ الْهُوِيَّةِ الْعِرَاقِيَّةِ فِي الْمَحَافِلِ الْعَرَبِيَّةِ وَالدَّولِيَّةِ. وَمِنْ خِلَالِ هَذَا الْمَسَارِ، تُرَسِّخُ حُضُورًا تَشْكِيلِيًّا يَجْمَعُ بَيْنَ الْمَهَارَةِ التِّقَنِيَّةِ وَصِدْقِ التَّعْبِيرِ، وَيَمْنَحُ الْمُتَلَقِّيَ تَجْرِبَةً بَصَرِيَّةً تَنْبِضُ بِالْإِنْسَانِ وَالذَّاكِرَةِ وَرُوحِ الْمَكَانِ.
زَيْنَبُ... هُوِيَّةٌ تَشْكِيلِيَّةٌ تَنْسِجُ الذَّاكِرَةَ بِلُغَةِ اللَّوْنِ
تُقَدِّمُ الْفَنَّانَةُ التَّشْكِيلِيَّةُ الْعِرَاقِيَّةُ زَيْنَبُ عَبُّودَ رِضَا تَجْرِبَةً فَنِّيَّةً تَنْطَلِقُ مِنَ الْوَاقِعِيَّةِ التَّعْبِيرِيَّةِ، وَتَعْبُرُ نَحْوَ فَضَاءَاتِ التَّكْعِيبِيَّةِ وَالِانْطِبَاعِيَّةِ، لِتَصُوغَ رُؤْيَةً بَصَرِيَّةً تَحْتَفِي بِالْإِنْسَانِ وَالْمَوْرُوثِ وَالطَّبِيعَةِ. تَمْتَلِكُ قُدْرَةً وَاضِحَةً عَلَى بِنَاءِ الْوُجُوهِ بِحِسٍّ نَفْسِيٍّ عَمِيقٍ، حَيْثُ تَتَحَوَّلُ النَّظَرَاتُ إِلَى لُغَةٍ صَامِتَةٍ تَحْمِلُ التَّأَمُّلَ وَالْحَنِينَ وَقُوَّةَ الْحُضُورِ.
تَعْتَمِدُ زَيْنَبُ عَلَى تَنَوُّعٍ تِقَنِيٍّ يُثْرِي تَجْرِبَتَهَا؛ فَالْفَحْمُ يَمْنَحُ الْبُورْتْرِيهَ هَيْبَةً وَعُمْقًا، فِيمَا تُضْفِي الْأَلْوَانُ وَالْبَاسْتِيلُ دِفْئًا يُلَامِسُ الْمَشَاعِرَ، وَتَأْتِي الْمُعَالَجَاتُ التَّكْعِيبِيَّةُ لِتَمْنَحَ الْمَشْهَدَ حَرَكَةً وَإِيقَاعًا هَنْدَسِيًّا يُعِيدُ قِرَاءَةَ التُّرَاثِ بِرُوحٍ مُعَاصِرَةٍ. كَمَا تَحْضُرُ الطَّبِيعَةُ فِي أَعْمَالِهَا بِوَصْفِهَا فَضَاءً لِلسَّكِينَةِ وَالْجَمَالِ، وَتَسْتَحْضِرُ الرُّمُوزَ الرَّافِدِينِيَّةَ عَبْرَ مَلَامِسَ لَوْنِيَّةٍ تُوحِي بِامْتِدَادِ التَّارِيخِ فِي الذَّاكِرَةِ الْعِرَاقِيَّةِ.
تَحْمِلُ الْفَنَّانَةُ عُضْوِيَّةَ الْأَكَادِيمِيَّةِ الْعَرَبِيَّةِ لِلْفُنُونِ التَّشْكِيلِيَّةِ، وَنَالَتْ لَقَبَ أَفْضَلِ فَنَّانٍ عَلَى الْمُسْتَوَى الْعَالَمِيِّ لِلْفُنُونِ التَّشْكِيلِيَّةِ لِعَامِ أَلْفَيْنِ وَخَمْسَةٍ وَعِشْرِينَ (2025م)، إِلَى جَانِبِ مَجْمُوعَةٍ مِنَ شَهَادَاتِ التَّمَيُّزِ وَالْإِبْدَاعِ وَالتَّقْدِيرِ مِنْ مُؤَسَّسَاتٍ فَنِّيَّةٍ عَرَبِيَّةٍ وَدَوْلِيَّةٍ، مَعَ مُشَارَكَاتٍ مُتَوَاصِلَةٍ فِي مَعَارِضَ وَمُسَابَقَاتٍ فَنِّيَّةٍ مُتَنَوِّعَةٍ.
تُؤْمِنُ زَيْنَبُ بِأَنَّ الْفَنَّ رِسَالَةٌ إِنْسَانِيَّةٌ وَثَقَافِيَّةٌ، وَتَسْعَى عَبْرَ أَعْمَالِهَا إِلَى تَرْسِيخِ قِيَمِ الْجَمَالِ وَالسَّلَامِ وَإِبْرَازِ الْهُوِيَّةِ الْعِرَاقِيَّةِ فِي الْمَحَافِلِ الْعَرَبِيَّةِ وَالدَّولِيَّةِ. وَمِنْ خِلَالِ هَذَا الْمَسَارِ، تُرَسِّخُ حُضُورًا تَشْكِيلِيًّا يَجْمَعُ بَيْنَ الْمَهَارَةِ التِّقَنِيَّةِ وَصِدْقِ التَّعْبِيرِ، وَيَمْنَحُ الْمُتَلَقِّيَ تَجْرِبَةً بَصَرِيَّةً تَنْبِضُ بِالْإِنْسَانِ وَالذَّاكِرَةِ وَرُوحِ الْمَكَانِ.