تطوير تطلق نسخة جديدة من نحو القمم بتحديات نوعية في التسلق والمغامرات الجبلية

الشارقة - قناة الشمس الأوروبية:
أطلقت مؤسسة الشارقة لتطوير القدرات – تطوير، التابعة لمؤسسة ربع قرن لصناعة القادة والمبتكرين، نسخة جديدة من برنامج نحو القمم، بتجربة تركز هذا العام على التسلق والمغامرات الجبلية، وتقدم للمشاركين مسارًا تدريبيًا متدرجًا يجمع بين اكتساب المهارات التقنية والتطبيق الميداني وخوض التحديات في البيئات الطبيعية داخل دولة الإمارات.
وتأتي النسخة الجديدة امتدادًا لرحلة نحو القمم التي خاض خلالها المشاركون في النسخة السابقة تحدي صعود قمة جبل إلبروس في روسيا، فيما ينتقل البرنامج هذا العام إلى مسار جديد في طبيعة التحدي، يركز على بناء مهارات التسلق والتعامل مع الحبال والمعدات والنزول الفني في الأودية، وصولًا إلى مستويات متقدمة في قيادة التسلق.
ويمتد البرنامج من 5 سبتمبر حتى 14 نوفمبر 2026، ويتضمن 9 جلسات تدريبية، يتدرج خلالها المشاركون من التعرف على المعدات ومبادئ السلامة وأساسيات التسلق، إلى تطوير المهارات التقنية في الصعود والنزول، ثم الانتقال إلى تطبيقها في البيئات الخارجية والتضاريس الطبيعية.
وأكد خالد إبراهيم الناخي، مدير مؤسسة الشارقة لتطوير القدرات تطوير، أن نحو القمم يواصل هذا العام رحلته برؤية متجددة، تسعى إلى تقديم تحديات نوعية تضع المشاركين أمام فرص حقيقية لاكتشاف قدراتهم وتطوير مهاراتهم، مشيرًا إلى أن الوصول في النسخة السابقة إلى قمة جبل إلبروس في روسيا شكّل محطة مهمة في مسيرة البرنامج، فيما تحمل النسخة الحالية تحديًا جديدًا داخل دولة الإمارات يركز بصورة أكبر على التسلق والمهارات التقنية والميدانية.
وأضاف أن الهدف من نحو القمم يتجاوز الوصول إلى قمة جغرافية، ليتمثل في بناء قدرات المشاركين وتعزيز ثقتهم بأنفسهم وقدرتهم على اتخاذ القرار والتعامل مع التحديات، مؤكدًا أن كل مرحلة في البرنامج صُممت لتدفع المشارك نحو مستوى جديد من المهارة والجاهزية.
وصُممت النسخة الجديدة من نحو القمم ضمن أربع مراحل تدريبية متتابعة، تبدأ بمرحلة التهيئة والتعريف التي تركز على بناء الأساس الصحيح للتعامل مع المعدات والحبال ومتطلبات السلامة، تليها مرحلة التدريب التقني لتطوير مهارات التسلق والصعود والنزول من خلال التطبيقات العملية.
وينتقل المشاركون في المرحلة الثالثة إلى النزول في الأودية، وتوظيف المهارات التي اكتسبوها ضمن بيئة طبيعية وتحديات ميدانية، وصولًا إلى المرحلة الرابعة التي تركز على قيادة التسلق، وتمثل المستوى الأكثر تقدمًا في رحلة البرنامج للمشاركين المؤهلين.
ويتيح المسار للمشارك التدرج وفق قدراته ومستوى تقدمه، إذ يمكنه الاكتفاء بالمرحلة الأولى أو مواصلة الرحلة مرحلة بعد أخرى، على أن يكون إتمام كل مرحلة متطلبًا للانتقال إلى المرحلة التي تليها.
ولا تقتصر مخرجات نحو القمم على تعلم تقنيات التسلق واستخدام الحبال والمعدات، إذ يستهدف البرنامج تنمية مجموعة من القدرات الشخصية والعملية، من بينها التركيز والثقة بالنفس واتخاذ القرار وتحمل المسؤولية والعمل الجماعي والقدرة على التعامل مع المواقف والبيئات المختلفة.
ويأتي البرنامج ضمن جهود مؤسسة الشارقة لتطوير القدرات لتقديم تجارب تطويرية تتجاوز أساليب التدريب التقليدية، وتضع الشباب أمام تحديات واقعية تتيح لهم اختبار قدراتهم واكتساب مهارات جديدة وتحويل التعلم إلى ممارسة وتجربة حقيقية، بما يعزز جاهزيتهم لخوض تحديات أكثر تقدمًا مستقبلًا.
أطلقت مؤسسة الشارقة لتطوير القدرات – تطوير، التابعة لمؤسسة ربع قرن لصناعة القادة والمبتكرين، نسخة جديدة من برنامج نحو القمم، بتجربة تركز هذا العام على التسلق والمغامرات الجبلية، وتقدم للمشاركين مسارًا تدريبيًا متدرجًا يجمع بين اكتساب المهارات التقنية والتطبيق الميداني وخوض التحديات في البيئات الطبيعية داخل دولة الإمارات.
وتأتي النسخة الجديدة امتدادًا لرحلة نحو القمم التي خاض خلالها المشاركون في النسخة السابقة تحدي صعود قمة جبل إلبروس في روسيا، فيما ينتقل البرنامج هذا العام إلى مسار جديد في طبيعة التحدي، يركز على بناء مهارات التسلق والتعامل مع الحبال والمعدات والنزول الفني في الأودية، وصولًا إلى مستويات متقدمة في قيادة التسلق.
ويمتد البرنامج من 5 سبتمبر حتى 14 نوفمبر 2026، ويتضمن 9 جلسات تدريبية، يتدرج خلالها المشاركون من التعرف على المعدات ومبادئ السلامة وأساسيات التسلق، إلى تطوير المهارات التقنية في الصعود والنزول، ثم الانتقال إلى تطبيقها في البيئات الخارجية والتضاريس الطبيعية.
وأكد خالد إبراهيم الناخي، مدير مؤسسة الشارقة لتطوير القدرات تطوير، أن نحو القمم يواصل هذا العام رحلته برؤية متجددة، تسعى إلى تقديم تحديات نوعية تضع المشاركين أمام فرص حقيقية لاكتشاف قدراتهم وتطوير مهاراتهم، مشيرًا إلى أن الوصول في النسخة السابقة إلى قمة جبل إلبروس في روسيا شكّل محطة مهمة في مسيرة البرنامج، فيما تحمل النسخة الحالية تحديًا جديدًا داخل دولة الإمارات يركز بصورة أكبر على التسلق والمهارات التقنية والميدانية.
وأضاف أن الهدف من نحو القمم يتجاوز الوصول إلى قمة جغرافية، ليتمثل في بناء قدرات المشاركين وتعزيز ثقتهم بأنفسهم وقدرتهم على اتخاذ القرار والتعامل مع التحديات، مؤكدًا أن كل مرحلة في البرنامج صُممت لتدفع المشارك نحو مستوى جديد من المهارة والجاهزية.
وصُممت النسخة الجديدة من نحو القمم ضمن أربع مراحل تدريبية متتابعة، تبدأ بمرحلة التهيئة والتعريف التي تركز على بناء الأساس الصحيح للتعامل مع المعدات والحبال ومتطلبات السلامة، تليها مرحلة التدريب التقني لتطوير مهارات التسلق والصعود والنزول من خلال التطبيقات العملية.
وينتقل المشاركون في المرحلة الثالثة إلى النزول في الأودية، وتوظيف المهارات التي اكتسبوها ضمن بيئة طبيعية وتحديات ميدانية، وصولًا إلى المرحلة الرابعة التي تركز على قيادة التسلق، وتمثل المستوى الأكثر تقدمًا في رحلة البرنامج للمشاركين المؤهلين.
ويتيح المسار للمشارك التدرج وفق قدراته ومستوى تقدمه، إذ يمكنه الاكتفاء بالمرحلة الأولى أو مواصلة الرحلة مرحلة بعد أخرى، على أن يكون إتمام كل مرحلة متطلبًا للانتقال إلى المرحلة التي تليها.
ولا تقتصر مخرجات نحو القمم على تعلم تقنيات التسلق واستخدام الحبال والمعدات، إذ يستهدف البرنامج تنمية مجموعة من القدرات الشخصية والعملية، من بينها التركيز والثقة بالنفس واتخاذ القرار وتحمل المسؤولية والعمل الجماعي والقدرة على التعامل مع المواقف والبيئات المختلفة.
ويأتي البرنامج ضمن جهود مؤسسة الشارقة لتطوير القدرات لتقديم تجارب تطويرية تتجاوز أساليب التدريب التقليدية، وتضع الشباب أمام تحديات واقعية تتيح لهم اختبار قدراتهم واكتساب مهارات جديدة وتحويل التعلم إلى ممارسة وتجربة حقيقية، بما يعزز جاهزيتهم لخوض تحديات أكثر تقدمًا مستقبلًا.