أخبار قناة الشمس

×

اضغط هنا إن لم يقم المتصفح بتحويلك آليًا.

‏‎Alshakerchi Samir‎‏ مع ‏‎Ali Samaka‎‏ مغامرة كبيرة وقفت وراء سحب تابوت البطل فالح اكرم فهمي من الطب العدلي ومن ثم نقله الى المقبرة !!!

‏‎Alshakerchi Samir‎‏ مع ‏‎Ali Samaka‎‏   مغامرة كبيرة وقفت وراء سحب تابوت البطل فالح اكرم فهمي من الطب العدلي ومن ثم نقله الى المقبرة !!!
 
‏‎Alshakerchi Samir‎‏ مع ‏‎Ali Samaka‎‏

مغامرة كبيرة وقفت وراء سحب تابوت البطل فالح اكرم فهمي من الطب العدلي ومن ثم نقله الى المقبرة !!!
لاول مرة في الصحافة والاعلام والكتب والصحف
للتاريخ ،، حتى لانغمط حقوق باسل عبد المهدي
الاعلامي المؤرخ
الدكتور سمير شكرجي
- اعترف اني وبحكم دراساتي الاكاديمية ومعلوماتي المتعلقة بالتخطيط والتنظير في امور التربية الرياضية انظر منذ زمن بعيد الى باسل عبد المهدي على انه انسان دخيل على العمل الاداري الرياضي واعتبره سبب النكبات التي ضربت حركتنا الرياضية منذ السبعينات يوم احتضنه السيد كريم الملا وقربه منه لكونهما ابناء منطقة واحدة ، فكان تواجده في وزارة الشباب بدل احدى الدوائر المرتبطة باختصاصه سبباً في دمار حاضر ومستقبل الالعاب كافة بسبب نرجسيته وعدم اتاحة الفرصة لغيره لابداء رأيه او الدخول في نقاش يتعلق بطروحاته التي اعتاد ومنذ فترة بعيدة نقلها من كواليس الملفات والدراسات الالمانية التي كتبها طلبة الدراسات العليا والاساتذة في الجامعات هناك ،
ولكوني لا اجيد فنون التملق والمجاملة فقد كنت صريحاً دائماً في موضوع ابداء الرأي بهذا الشخص منذ ايام تواجدنا للعمل في المؤسسات الرياضية التابعة ل عدي صدام حسين ، ويتذكر الاساتذة يعرب عبد الرزاق ونمير عبد الكريم وياسر تحسين وعفيف كاظم تصريحاتي بخصوصه يوم كنت اطالب بابعاده عن اللجنة الاولمبية العراقية لمعرفتي الكاملة بحجم المعلوماتية التي يتفلسف بها ( برؤوس الاغبياء والجهلة ) ،
وبالمقابل ،، لا انكر ان هذا الشيخ الجليل كان قد تربى في كنف بيت سياسي ناشط هو المغفور له عبد المهدي المنتفچي الذي كان له اثر في القرار المؤثر منذ الثلاثينات يوم لعب دوراً في تنشيط حركة الفتوة في اوساط الطلبة والمعلمين باعتباره وزير المعارف ،
اضافةً الى ان باسل عشق السباحة وكرة الماء ولعبة كرة السلة مع شقيقه الاصغر عادل ( الذي اجاد عمليات تغيير افكاره السياسية متجاوزاً اعلى درجات الانتهازية ) وحسب مايتطلبه الظرف الذي تم اعداده وبقية الاربعة المبشرين بجهنم عدنان الباچچي واحمد الجلبي واياد علاوي منذ ايام كانوا طلاباً يؤدبهم الامريكان في كلية بغداد ، متنقلاً من ملكي دستوري الى شيوعي الى بعثي الى رأسمالي الى ديني !
- اعود الى موضوعي الاصلي الذي اكتبه للتاريخ وسيطلع عليه كامل العراق ومن يهمه الامر فاقول ان التاريخ لم يدون لحد اليوم السبب الحقيقي الذي تم القاء القبض اثره على المرحوم فالح ، واختلفت في ذلك الاقاويل في المجتمع العراقي الذي يعشق التهويل والخرافات ،
- لم تسجل الاحداث اي خرق اخلاقي او اجتماعي او سياسي ضد فالح اكرم فهمي او والده قبله او عائلته وكان انساناً معشوقاً جميلاً انيقاً ابن عائلةٍ من اعلى الهرم البغدادي لم يظهر من يصفه بغير انه كان اشرف ضباط الجيش العراقي واكثرهم احتراماً لرتبته العسكرية ناهيك عن كونه بطلاً شاملاً في مجموعة العاب منها السلة والطائرة والساحة والميدان اضافة الى القفز بالمظلات ،
- فجأة اختفى فالح ،، وبدأت الاقاويل تدور حول سبب عدم ظهوره في الاماكن التي اعتاد تصدرها حتى دار همس غير مسموع بانه فقد حياته نتيجة خطأ له علاقة بالخروج عن النص والخطوط العريضة التي وضعتها القيادة السياسية عهد صدام حسين ،
وعلمنا مما كان يدور ذات يوم ان الشهيد قد أُعدم وان الخوف يسود صفوف اهله وجميع اقاربه من القدوم على مراجعة الجهة الطبية المسؤولة لاستلام جثمانه الكريم ،، وللتاريخ ادون ان الدكتور باسل عبد المهدي الذي كان مبتلً هو الاخر بوجود اخيه في صفوف المعارضة ، ظهر ليجارف ويستفسر عن الطريقة التي يمكن بها استلام الجثة ولا اعرف اكثر من ذلك ولكني عرفت فيما بعد انه نجح في مسعاه ونقل عنه انه وجد وجه الشهيد بلحية طويلة اذ لم يحلقها منذ اعتقاله ،، وتم دفن العملاق الذي عاش كالملوك ورحل كالملائكة الى جوار ربه بعد ان اعتقدنا يومها ان الدوائر المختصة ستسعى الى اخفاء الامر وتخفي حتى مكان دفنه ،
- لم يكن بوسع احد بعد الحادثة المؤلمة ان يفتح الموضوع فكل منا كان يعتقد ان الذي يواجهه عميل للاجهزة الامنية ولكن بقى الدكتور باسل عبد المهدي هو العارف والعالم بما دار في تلك اللحظات التي قرأت عنها الكثير من المبالغات والتسفيط بعد ٢٠٠٣ لمجموعة من الباحثين عن المكافآت والرواتب التقاعدية تحت عنوان انهم شاركوا المرحوم الزنزانه او محاولة الانقلاب ( المزعومة ) التي لم ينجحوا سويةً في تنفيذها !!!!!!!
image

image

صور مميزة