أخبار قناة الشمس

×

اضغط هنا إن لم يقم المتصفح بتحويلك آليًا.

Alsultana Wafa نيّتك هي درعك، حافظ عليها سليمة ونقيّة???? لو فعلت لن تستطيع طاقة سلبية أن تخترق ذلك الدرع???? بوست قديم أرتأيت أن أعيد نشره

Alsultana Wafa نيّتك هي درعك، حافظ عليها سليمة ونقيّة???? لو فعلت لن تستطيع طاقة سلبية أن تخترق ذلك الدرع???? بوست قديم أرتأيت أن أعيد نشره
 Alsultana Wafa
نيّتك هي درعك، حافظ عليها سليمة ونقيّة????
لو فعلت لن تستطيع طاقة سلبية أن تخترق ذلك الدرع????
بوست قديم أرتأيت أن أعيد نشره❤️
——————
وضعني كاميرون وجها لوجه أمام سؤال طالما طرح نفسه علي:
هل الواقع الذي يعيشه الإنسان هو ثمرة ظرفه،
أم ثمرة قرارته؟
التقيت به على باب المقهى الذي احتسي فيه قهوتي الصباحية،
مد يده وطلب دولارين كي يشتري فطوره.
تمعنت في وجهه فسحرتني ملامحه!
ليس عدلا أن أصفه بالجميل لأنه باختصار الجمال بذاته،
مع أن تشرده في الشوارع قد خرمش وخربش ذلك الجمال????
وجدت نفسي بعفوية أقول له:
أليس من العار على هذا الجمال أن يتسول في الشوارع؟
أطرق رأسه بخجل، وتمتم:
My childhood was a big mess
طفولتي كانت فوضى كبيرة!
رددت بحزم: اتفهم ذلك، ولكن هذا ليس عذرا كافيا!
حاول أن يواجه حزمي بشيء مقبول، فرد:
اشتغل على نفسي، ولقد قدمت طلبًا للحصول على شقة من الحكومة!
....
أبرمت صفقة معه....
وخلال دقائق كان في المقعد الخلفي للسيارة في طريقنا الى البيت.
راح زوجي يرتجف في مقعده، ويتمتم بالعربية:
(يامجنونة مايكون شافط شي شحطة كوكايين ، ويروح يخرطنا سكين من ورا)!
- لا يهمك، قلت لك مليون مرة أننا مدرعون،
والسكاكين لا تخترق دروعنا????
(هذا الإفراط في التفاؤل يسمونه في علم النفس
Optimistic bias
تجري اليوم ابنتي أنجيلا بحثا عنه في أحد أعرق جامعات أمريكا،
والتي بناها الجد العاشر لكاميرون في بداية القرن التاسع عشر،
بحثا لدراسة أسباب هذا السلوك وطبيعة الشخصية التي تميل له،
وستصدر نتائج البحوث في نهاية الصيف القادم لتحمل بصمات واسم أنجيلا، كجيل أول لوالدين مهاجرين)
......
شرحت لكاميرون المهام المطلوبة منه، وأعطيته أدوات التقليم والتنظيف:
كفوف ومقص ورفش وفأس وبراميل...
لكنه على الفور سحب من خصره سكينا طويلة، ولوح بها قائلا:
- سكيني هذه حادة جدا، واستخدمها دوما في تقليم الاشجار!
رجعت الى الوراء باللاشعور، ولسان حالي يقول:
لا بأس..... شرط أن لا تخرطني بها!
...
اشتغل كاميرون في حديقتي خمس ساعات، أبلى خلالها بلاء حسنا،
وكانت أيادينا تساند يديه.
لم تنته المهمة، وتواعدنا على أن نجلبه مرة أخرى.
اقتربت من نافذة السيارة بعد أن ركب فيها مع زوجي كي يعود به إلى حيث وجدناه، ثم شكرته.
مد يده وصافحني قائلا: ليتك كنت أمي!
غاصت عبارته ووهج عينيه الزرقاوتين في عمق أعماقي،
بينما خرج من ذلك العمق سؤال ملح:
لو كنتُ أمه هل كان بالضرورة أفضل حالا؟!!!
image

image

image

image

صور مميزة