حقنة بـ10.6 مليون درهم تمنح الطفل السوداني «عماد» فرصة للحياة
« هيئة الأعمال الخيرية» ترعى الحالة.. ودعم إماراتي مستدام للعمل الإنساني
د. خالد الخاجة: «الإمارات جعلت العمل الخيري والإنساني نهجاً راسخاً وممارسة مستدامة»
صرخة أم في مواجهة صمت المرض
وحدها، تركض أم عماد بين أبواب الأمل المغلقة؛ تحمل في قلبها خوف أمٍ، وفي عينيها دموعاً لا تجف، وهي تبحث عن يد تمتد لإنقاذ طفلها الوحيد.
منذ أن بدأ مرض «ضمور العضلات الدوشيني» ينهش جسد عماد عمار، لم تعرف الأم طريقاً سوى السعي المتواصل خلف العلاج، تطرق باباً تلو الآخر، وتبحث عن بصيص أمل يمنح ابنها فرصة للنجاة من مرض يسرق منه قوته يوماً بعد يوم. وبينما يتقدم الزمن، تتسابق الأم مع الوقت مدفوعة بأمومتها وإيمانها بأن طفلها لا يزال يستحق فرصة للحياة.
بعيونٍ أنهكها البكاء، وقلبٍ يعتصره الخوف، تراقب أم عماد طفلها الوحيد، وكأنها تتابع معركته اليومية مع مرضٍ ينهش جسده الصغير بصمت. عماد (طفل سوداني، 13 عاماً) يواجه ضمور العضلات الدوشيني، فيما يمضي الوقت ضده، وكل يوم يمرّ من دون حصوله على العلاج يقلل فرصته في إنقاذ ما يمكن إنقاذه من عضلاته وحركته وحياته.
طرقت الأم أبواباً كثيرة، وسلكت كل الطرق الممكنة، لكنها وجدت الأبواب تُغلق واحداً تلو الآخر، ولم يبقَ أمامها سوى أن ترفع نداءها إلى أهل الإمارات والمقيمين على أرضها، بعدما أصبح جسد طفلها يخوض معركة أكبر بكثير من عمره.
معركة الـ 13 عاماً.. عندما تنتهي الخيارات وتتبقى القلوب الرحيمة
في تغطية إنسانية خاصة، لخصت الزميلة «سومية سعد»، الصحافية بجريدة «الخليج» الإماراتية، تفاصيل هذه الحالة:
المرض لا يكتفي بسرقة قوة الجسد، بل يتقدم بصمت؛ يبدأ بخطوات متعثرة، ثم ينهك العضلات، ويترك القلب والرئتين في مواجهة مبكرة مع التعب. بينما تقف الأم عاجزة أمام طفلها، تراقب الوقت وهو يسرق منه قدرته على الحركة، وتخشى أن يصل المرض إلى مرحلة تحرمه المشي نهائياً.
بين جدران المنزل وأروقة المستشفى، تدور حياة أم عماد وهي لا تملك سوى الدعاء والأمل. تعرف أن العلاج موجود، وأن حقنة واحدة يمكن أن تمنح طفلها فرصة حقيقية لمواجهة المرض، لكنها تقف عاجزة أمام كلفتها البالغة 10 ملايين و600 ألف درهم—وهو مبلغ يفوق بكثير قدرة أسرة تواجه قسوة الأيام وحدها.
عودة البسمة إلى وجه أم أنهكها الخوف
اليوم، وبعد أن أغلقت الأبواب في وجهها، ترفع الأم نداءها إلى قرّاء «الخليج» وأهل الخير وأصحاب القلوب الرحيمة والأيادي البيضاء، راجية أن يكون أحدهم سبباً في إنقاذ طفلها الوحيد. حقنة واحدة قد تعيد إلى عماد شيئاً من طفولته، وتمنحه فرصة للتمسك بخطواته وضحكته.
فلتكن يدكم هي الأمل الذي ينتظره هذا الطفل، لتعود البسمة إلى وجه أم أنهكها الخوف، لكنها لم تفقد إيمانها يوماً بأن في هذه الأرض الطيبة قلوباً تسمع، وأيادي تمتد، وأملاً لا يموت.
«الأعمال الخيرية» تتبنى الحالة: الإمارات واحة عطاء لا ينضب
من جانبه، أكد الدكتور خالد عبد الوهاب الخاجة، المدير التنفيذي لهيئة الأعمال الخيرية، أن الهيئة تتولى رعاية حالة الطفل السوداني عماد عمار، كونها واحدة من الحالات الإنسانية العاجلة التي تندرج ضمن منظومتها الخيرية.
وأوضح د. الخاجة أن دولة الإمارات متميزة في العمل الخيري والإنساني، الذي جعلته نهجاً راسخاً وممارسة مستدامة، حيث سخّرت إمكاناتها المادية والبشرية لدعم القضايا الإنسانية وتوسيع مظلة المستفيدين، بما يعكس نهجها الأصيل في مد يد العون للمحتاجين، ومنح المرضى والأطفال فرصاً جديدة للحياة والأمل.
https://donate.ico.org.ae/Home?id=11542
صرخة أم في مواجهة صمت المرض
وحدها، تركض أم عماد بين أبواب الأمل المغلقة؛ تحمل في قلبها خوف أمٍ، وفي عينيها دموعاً لا تجف، وهي تبحث عن يد تمتد لإنقاذ طفلها الوحيد.
منذ أن بدأ مرض «ضمور العضلات الدوشيني» ينهش جسد عماد عمار، لم تعرف الأم طريقاً سوى السعي المتواصل خلف العلاج، تطرق باباً تلو الآخر، وتبحث عن بصيص أمل يمنح ابنها فرصة للنجاة من مرض يسرق منه قوته يوماً بعد يوم. وبينما يتقدم الزمن، تتسابق الأم مع الوقت مدفوعة بأمومتها وإيمانها بأن طفلها لا يزال يستحق فرصة للحياة.
بعيونٍ أنهكها البكاء، وقلبٍ يعتصره الخوف، تراقب أم عماد طفلها الوحيد، وكأنها تتابع معركته اليومية مع مرضٍ ينهش جسده الصغير بصمت. عماد (طفل سوداني، 13 عاماً) يواجه ضمور العضلات الدوشيني، فيما يمضي الوقت ضده، وكل يوم يمرّ من دون حصوله على العلاج يقلل فرصته في إنقاذ ما يمكن إنقاذه من عضلاته وحركته وحياته.
طرقت الأم أبواباً كثيرة، وسلكت كل الطرق الممكنة، لكنها وجدت الأبواب تُغلق واحداً تلو الآخر، ولم يبقَ أمامها سوى أن ترفع نداءها إلى أهل الإمارات والمقيمين على أرضها، بعدما أصبح جسد طفلها يخوض معركة أكبر بكثير من عمره.
معركة الـ 13 عاماً.. عندما تنتهي الخيارات وتتبقى القلوب الرحيمة
في تغطية إنسانية خاصة، لخصت الزميلة «سومية سعد»، الصحافية بجريدة «الخليج» الإماراتية، تفاصيل هذه الحالة:
المرض لا يكتفي بسرقة قوة الجسد، بل يتقدم بصمت؛ يبدأ بخطوات متعثرة، ثم ينهك العضلات، ويترك القلب والرئتين في مواجهة مبكرة مع التعب. بينما تقف الأم عاجزة أمام طفلها، تراقب الوقت وهو يسرق منه قدرته على الحركة، وتخشى أن يصل المرض إلى مرحلة تحرمه المشي نهائياً.
بين جدران المنزل وأروقة المستشفى، تدور حياة أم عماد وهي لا تملك سوى الدعاء والأمل. تعرف أن العلاج موجود، وأن حقنة واحدة يمكن أن تمنح طفلها فرصة حقيقية لمواجهة المرض، لكنها تقف عاجزة أمام كلفتها البالغة 10 ملايين و600 ألف درهم—وهو مبلغ يفوق بكثير قدرة أسرة تواجه قسوة الأيام وحدها.
عودة البسمة إلى وجه أم أنهكها الخوف
اليوم، وبعد أن أغلقت الأبواب في وجهها، ترفع الأم نداءها إلى قرّاء «الخليج» وأهل الخير وأصحاب القلوب الرحيمة والأيادي البيضاء، راجية أن يكون أحدهم سبباً في إنقاذ طفلها الوحيد. حقنة واحدة قد تعيد إلى عماد شيئاً من طفولته، وتمنحه فرصة للتمسك بخطواته وضحكته.
فلتكن يدكم هي الأمل الذي ينتظره هذا الطفل، لتعود البسمة إلى وجه أم أنهكها الخوف، لكنها لم تفقد إيمانها يوماً بأن في هذه الأرض الطيبة قلوباً تسمع، وأيادي تمتد، وأملاً لا يموت.
«الأعمال الخيرية» تتبنى الحالة: الإمارات واحة عطاء لا ينضب
من جانبه، أكد الدكتور خالد عبد الوهاب الخاجة، المدير التنفيذي لهيئة الأعمال الخيرية، أن الهيئة تتولى رعاية حالة الطفل السوداني عماد عمار، كونها واحدة من الحالات الإنسانية العاجلة التي تندرج ضمن منظومتها الخيرية.
وأوضح د. الخاجة أن دولة الإمارات متميزة في العمل الخيري والإنساني، الذي جعلته نهجاً راسخاً وممارسة مستدامة، حيث سخّرت إمكاناتها المادية والبشرية لدعم القضايا الإنسانية وتوسيع مظلة المستفيدين، بما يعكس نهجها الأصيل في مد يد العون للمحتاجين، ومنح المرضى والأطفال فرصاً جديدة للحياة والأمل.
https://donate.ico.org.ae/Home?id=11542