أسعد صباح البديري سامي بن محمد بن عباس بن عبود بن فليح السعدي (سامي قفطان) وُلِد في 7 يوليو 1942 في مدينة النعمانية التابعة لمحافظة واسط في العراق.

أسعد صباح البديري
سامي بن محمد بن عباس بن عبود بن فليح السعدي (سامي قفطان) وُلِد في 7 يوليو 1942 في مدينة النعمانية التابعة لمحافظة واسط في العراق.
أما عن لقب "قفطان" الذي اشتهر به، فتعود قصته إلى جده الأكبر "فليّح". كان جده يعمل ساقياً للماء على طريق الحجاج، وكان يرتدي دائماً لباساً فضفاضاً مفتوحاً من الأمام يُعرف بـ "القفطان"، فأصبح الناس يطلقون عليه لقب "المُقفطن"، وبمرور الوقت استقر اللقب ليصبح "قفطان".
نشأ سامي قفطان في عائلة بسيطة، ولم تكن بداياته سهلة على الإطلاق:
في سن العاشرة، اضطر للعمل كبائع للبن (الزبادي) ليساهم مع أسرته في تحمل مصاريف المعيشة القاسية.
كان يمتلك حباً جارفاً للتمثيل، ونظراً لعدم امتلاكه ثمن تذكرة دخول السينما أو المسرح، كان يذهب إلى دور العرض ليبيع "العلكة" وحب الشمس (البذور) للجمهور، فقط ليتمكن من التواجد في تلك الأجواء الفنية.
ورث عن والده مهنة الخياطة وعمل بها لفترة في شبابه.
كان متيماً في صغره بنجوم الشاشة، وتحديداً الفنان عمر الشريف ومحمود ياسين، وكان يحلم بأن يقف أمام الكاميرات مثلهم في يوم من الأيام.
في عام 1960، كان الشاب سامي يشاهد فيلماً بعنوان "من أجل الوطن" في سينما الزوراء (التي أصبحت لاحقاً مسرح الزوراء) في شارع الرشيد ببغداد. أبهرته شخصية بطل الفيلم وأدائه، مما جعله يعقد العزم على دخول عالم التمثيل مهما كلفه الأمر.
لم يكن دخوله للفن مخططاً له بشكل أكاديمي في البداية، بل جاء بالصدفة والممارسة. كانت انطلاقته الفعلية من خلال السينما عام 1960 عبر مشاركته في فيلم "يد القدر" (والذي أخرجه كامل العبلي لاحقاً في 1963)، لتستمر مسيرته الفنية الحافلة لحوالي 60 عاماً، قدم خلالها ما يقارب 140 عملاً فنياً.
شارك في أكثر من 25 فيلماً سينمائياً، وأخرج للسينما 3 أفلام. من أبرز أعماله فيلم "زمان رجل القصب" (2002) الذي حصد عنه جوائز مهمة.
أخرج 15 عملاً درامياً للمسرح. وفي عام 1987، أسس مع الفنانين راسم الجميلي ومحمد حسين عبدالرحيم "فرقة مسرح دار السلام"، وقدموا من خلالها مسرحيات شعبية ناجحة جداً مثل: "ألف عافية"، "بيت الحبايب"، و"فلوس وعروس".
قدم عشرات المسلسلات والتمثيليات الدرامية التي رسخت اسمه في ذاكرة العراقيين. من أحدث أدواره مشاركته في مسلسل "خان الذهب" عام 2024.
أثناء خدمته العسكرية، عمل في إذاعة القوات المسلحة. والمفاجأة أنه سجل أكثر من 13 أغنية (وطنية وعاطفية)، كما أخرج العديد من البرامج الإذاعية.
ظل سامي قفطان يعمل كموظف حكومي في "الفرقة القومية للتمثيل"، وشارك في أغلب أعمالها، حتى تمت إحالته إلى التقاعد عام 2005.
حصد سامي قفطان طوال مسيرته جوائز عديدة تثبت موهبته الاستثنائية:
1. جائزة أفضل ممثل مسرحي (1975).
2. جائزة أفضل ممثل سينمائي (1976).
3. جائزة أفضل ممثل عربي (1982) عن دوره في تمثيلية "الصفعة" أمام الفنان المصري كرم مطاوع، وذلك في المهرجان العربي الأول للتلفزيون في تونس.
4. الجائزة الأولى في مهرجان الرباط عن دوره في فيلم "زمان رجل القصب".
الإخلاص للعمل (يوم زفافه): يروي قفطان قصة طريفة تدل على مدى التزامه، ففي ليلة زفافه، كان لديه التزام بتصوير مشاهد فنية. قام بالذهاب لحضور حفل الزفاف لفترة قصيرة، ثم ترك الحفل وعاد مسرعاً لاستكمال التصوير في نفس الليلة.
تزوج الفنان سامي قفطان ولديه ثلاث بنات. ويؤكد دائماً في لقاءاته أن الأمان الحقيقي للإنسان يبدأ من العائلة واستقرارها الداخلي.
يبلغ الفنان سامي قفطان حالياً حوالي 84 عاماً، ولا يزال يحتفظ بمكانته كرمز من رموز الفن العراقي.
#أسعد_صباح
سامي بن محمد بن عباس بن عبود بن فليح السعدي (سامي قفطان) وُلِد في 7 يوليو 1942 في مدينة النعمانية التابعة لمحافظة واسط في العراق.
أما عن لقب "قفطان" الذي اشتهر به، فتعود قصته إلى جده الأكبر "فليّح". كان جده يعمل ساقياً للماء على طريق الحجاج، وكان يرتدي دائماً لباساً فضفاضاً مفتوحاً من الأمام يُعرف بـ "القفطان"، فأصبح الناس يطلقون عليه لقب "المُقفطن"، وبمرور الوقت استقر اللقب ليصبح "قفطان".
نشأ سامي قفطان في عائلة بسيطة، ولم تكن بداياته سهلة على الإطلاق:
في سن العاشرة، اضطر للعمل كبائع للبن (الزبادي) ليساهم مع أسرته في تحمل مصاريف المعيشة القاسية.
كان يمتلك حباً جارفاً للتمثيل، ونظراً لعدم امتلاكه ثمن تذكرة دخول السينما أو المسرح، كان يذهب إلى دور العرض ليبيع "العلكة" وحب الشمس (البذور) للجمهور، فقط ليتمكن من التواجد في تلك الأجواء الفنية.
ورث عن والده مهنة الخياطة وعمل بها لفترة في شبابه.
كان متيماً في صغره بنجوم الشاشة، وتحديداً الفنان عمر الشريف ومحمود ياسين، وكان يحلم بأن يقف أمام الكاميرات مثلهم في يوم من الأيام.
في عام 1960، كان الشاب سامي يشاهد فيلماً بعنوان "من أجل الوطن" في سينما الزوراء (التي أصبحت لاحقاً مسرح الزوراء) في شارع الرشيد ببغداد. أبهرته شخصية بطل الفيلم وأدائه، مما جعله يعقد العزم على دخول عالم التمثيل مهما كلفه الأمر.
لم يكن دخوله للفن مخططاً له بشكل أكاديمي في البداية، بل جاء بالصدفة والممارسة. كانت انطلاقته الفعلية من خلال السينما عام 1960 عبر مشاركته في فيلم "يد القدر" (والذي أخرجه كامل العبلي لاحقاً في 1963)، لتستمر مسيرته الفنية الحافلة لحوالي 60 عاماً، قدم خلالها ما يقارب 140 عملاً فنياً.
شارك في أكثر من 25 فيلماً سينمائياً، وأخرج للسينما 3 أفلام. من أبرز أعماله فيلم "زمان رجل القصب" (2002) الذي حصد عنه جوائز مهمة.
أخرج 15 عملاً درامياً للمسرح. وفي عام 1987، أسس مع الفنانين راسم الجميلي ومحمد حسين عبدالرحيم "فرقة مسرح دار السلام"، وقدموا من خلالها مسرحيات شعبية ناجحة جداً مثل: "ألف عافية"، "بيت الحبايب"، و"فلوس وعروس".
قدم عشرات المسلسلات والتمثيليات الدرامية التي رسخت اسمه في ذاكرة العراقيين. من أحدث أدواره مشاركته في مسلسل "خان الذهب" عام 2024.
أثناء خدمته العسكرية، عمل في إذاعة القوات المسلحة. والمفاجأة أنه سجل أكثر من 13 أغنية (وطنية وعاطفية)، كما أخرج العديد من البرامج الإذاعية.
ظل سامي قفطان يعمل كموظف حكومي في "الفرقة القومية للتمثيل"، وشارك في أغلب أعمالها، حتى تمت إحالته إلى التقاعد عام 2005.
حصد سامي قفطان طوال مسيرته جوائز عديدة تثبت موهبته الاستثنائية:
1. جائزة أفضل ممثل مسرحي (1975).
2. جائزة أفضل ممثل سينمائي (1976).
3. جائزة أفضل ممثل عربي (1982) عن دوره في تمثيلية "الصفعة" أمام الفنان المصري كرم مطاوع، وذلك في المهرجان العربي الأول للتلفزيون في تونس.
4. الجائزة الأولى في مهرجان الرباط عن دوره في فيلم "زمان رجل القصب".
الإخلاص للعمل (يوم زفافه): يروي قفطان قصة طريفة تدل على مدى التزامه، ففي ليلة زفافه، كان لديه التزام بتصوير مشاهد فنية. قام بالذهاب لحضور حفل الزفاف لفترة قصيرة، ثم ترك الحفل وعاد مسرعاً لاستكمال التصوير في نفس الليلة.
تزوج الفنان سامي قفطان ولديه ثلاث بنات. ويؤكد دائماً في لقاءاته أن الأمان الحقيقي للإنسان يبدأ من العائلة واستقرارها الداخلي.
يبلغ الفنان سامي قفطان حالياً حوالي 84 عاماً، ولا يزال يحتفظ بمكانته كرمز من رموز الفن العراقي.
#أسعد_صباح