الشارقة، قناة الشمس الأوروبية: أعلنت مؤسسة الشارقة للفنون عن إطلاق برنامجها السينمائي الصيفي «نادي سينما الأحد»، الذي يقدّم مجموعة من كلاسيكيات الأفلام كل يوم أحد في رواق الفوتوغراف بمنطقة

الشارقة، قناة الشمس الأوروبية:
أعلنت مؤسسة الشارقة للفنون عن إطلاق برنامجها السينمائي الصيفي «نادي سينما الأحد»، الذي يقدّم مجموعة من كلاسيكيات الأفلام كل يوم أحد في رواق الفوتوغراف بمنطقة المناخ في الشارقة، خلال الفترة من 5 يوليو/ تموز إلى 30 أغسطس/ آب 2026.
ويقدم البرنامج مجموعة من كلاسيكيات الأفلام العربية والعالمي، والتي تتيح للجمهور متابعة تجارب سينمائية متنوعة، تمتد من عوالم التحريك الموجهة للأطفال والعائلات، إلى أفلام الخيال العلمي في عصر الفضاء، وصولاً إلى أسئلة الهوية والانتماء في السينما العربية ما بعد الاستعمار.
تنطلق السلسلة الأولى، بعنوان «صيف العجائب: فانتازيا رسوم التحريك للأطفال والعائلات»، بثلاثة أفلام تأخذ المشاهدين في رحلة مدهشة عبر العالم السحري لأفلام التحريك، حيث يصبح التحول والسفر عبر الزمن وسيلة لفهم الذات والعالم. وتُظهر لنا الأفلام الثلاثة مجتمعةً الإمكانيات التي يتيحها الخيال للتعامل مع مشاعرنا، وتجاوز التحديات، والمضي قُدماً. وتضم السلسلة عروض أفلام «أغنية البحر» إخراج توم مور في 5 يوليو/ تموز، و«سيروكو ومملكة الرياح» إخراج بنوا شيو في 12 يوليو/ تموز، و«ميراي» إخراج مامورو هوسودا في 19 يوليو/ تموز.
وتستعرض السلسلة الثانية، «رؤى قمرية: أفلام الخيال العلمي في عصر الفضاء»، من خلال ثلاثة أعمال، كيف تجاوز صناع الأفلام حول العالم الحدود التكنولوجية لعصورهم لتخيّل القمر قبل وقت طويل من أن تطأه أقدام البشر. وعلى امتداد ثلاثة عقود من الابتكار، تتتبع هذه الأفلام تطور سينما الفضاء، من المؤثرات العملية في ثلاثينيات القرن الماضي إلى الواقعية المذهلة والذكاء الاصطناعي الاستشرافي في ستينياته. وتشمل السلسلة أفلام «رحلة فضائية» إخراج فاسيلي زورافليوف في 26 يوليو/ تموز، و«رحلة إلى القمر» إخراج حمادة عبد الوهاب في 2 أغسطس/ آب، و«أوديسة الفضاء: 2001» إخراج ستانلي كوبريك في 9 أغسطس/ آب.
أما السلسلة الثالثة، «وقائع مقتَلعة من جذورها: الهوية في السينما العربية ما بعد الاستعمار»، فتتعمق عبر ثلاثة أفلام في مفاهيم الانتماء والنزوح، وتمتد عبر أجيال ووقائع سياسية متعددة في غرب آسيا وشمال إفريقيا، لتبحث في كيفية توظيف تكوين اللقطة والبناء المشهدي للتعبير عن تجارب شخصية شائكة. وتشمل عروض هذه السلسلة فيلم «بيروت الغربية» إخراج زياد دويري في 16 أغسطس/ آب، يليه «عمر قتلتو الرجلة» إخراج مرزاق علواش في 23 أغسطس/ آب، ثم «الزمن الباقي» إخراج إيليا سليمان في 30 أغسطس/ آب.
حول مؤسسة الشارقة للفنون
تستقطب مؤسسة الشارقة للفنون طيفاً واسعاً من الفنون المعاصرة والبرامج الثقافية، لتفعيل الحراك الفني في المجتمع المحلي في الشارقة، الإمارات العربية المتحدة، والمنطقة. وتسعى إلى تحفيز الطاقات الإبداعية، وإنتاج الفنون البصرية المغايرة والمأخوذة بهاجس البحث والتجريب والتفرد، وفتح أبواب الحوار مع كافة الهويّات الثقافية والحضارية، وبما يعكس ثراء البيئة المحلية وتعدديتها الثقافية. وتضم مؤسسة الشارقة للفنون مجموعة من المبادرات والبرامج الأساسية مثل «بينالي الشارقة» و«لقاء مارس»، وبرنامج «الفنان المقيم»، و«البرنامج التعليمي»، و«برنامج الإنتاج» والمعارض والبحوث والإصدارات، بالإضافة إلى مجموعة من المقتنيات المتنامية. كما تركّز البرامج العامة والتعليمية للمؤسسة على ترسيخ الدّور الأساسي الذي تلعبه الفنون في حياة المجتمع، وذلك من خلال تعزيز التعليم العام والنهج التفاعلي للفن.
أعلنت مؤسسة الشارقة للفنون عن إطلاق برنامجها السينمائي الصيفي «نادي سينما الأحد»، الذي يقدّم مجموعة من كلاسيكيات الأفلام كل يوم أحد في رواق الفوتوغراف بمنطقة المناخ في الشارقة، خلال الفترة من 5 يوليو/ تموز إلى 30 أغسطس/ آب 2026.
ويقدم البرنامج مجموعة من كلاسيكيات الأفلام العربية والعالمي، والتي تتيح للجمهور متابعة تجارب سينمائية متنوعة، تمتد من عوالم التحريك الموجهة للأطفال والعائلات، إلى أفلام الخيال العلمي في عصر الفضاء، وصولاً إلى أسئلة الهوية والانتماء في السينما العربية ما بعد الاستعمار.
تنطلق السلسلة الأولى، بعنوان «صيف العجائب: فانتازيا رسوم التحريك للأطفال والعائلات»، بثلاثة أفلام تأخذ المشاهدين في رحلة مدهشة عبر العالم السحري لأفلام التحريك، حيث يصبح التحول والسفر عبر الزمن وسيلة لفهم الذات والعالم. وتُظهر لنا الأفلام الثلاثة مجتمعةً الإمكانيات التي يتيحها الخيال للتعامل مع مشاعرنا، وتجاوز التحديات، والمضي قُدماً. وتضم السلسلة عروض أفلام «أغنية البحر» إخراج توم مور في 5 يوليو/ تموز، و«سيروكو ومملكة الرياح» إخراج بنوا شيو في 12 يوليو/ تموز، و«ميراي» إخراج مامورو هوسودا في 19 يوليو/ تموز.
وتستعرض السلسلة الثانية، «رؤى قمرية: أفلام الخيال العلمي في عصر الفضاء»، من خلال ثلاثة أعمال، كيف تجاوز صناع الأفلام حول العالم الحدود التكنولوجية لعصورهم لتخيّل القمر قبل وقت طويل من أن تطأه أقدام البشر. وعلى امتداد ثلاثة عقود من الابتكار، تتتبع هذه الأفلام تطور سينما الفضاء، من المؤثرات العملية في ثلاثينيات القرن الماضي إلى الواقعية المذهلة والذكاء الاصطناعي الاستشرافي في ستينياته. وتشمل السلسلة أفلام «رحلة فضائية» إخراج فاسيلي زورافليوف في 26 يوليو/ تموز، و«رحلة إلى القمر» إخراج حمادة عبد الوهاب في 2 أغسطس/ آب، و«أوديسة الفضاء: 2001» إخراج ستانلي كوبريك في 9 أغسطس/ آب.
أما السلسلة الثالثة، «وقائع مقتَلعة من جذورها: الهوية في السينما العربية ما بعد الاستعمار»، فتتعمق عبر ثلاثة أفلام في مفاهيم الانتماء والنزوح، وتمتد عبر أجيال ووقائع سياسية متعددة في غرب آسيا وشمال إفريقيا، لتبحث في كيفية توظيف تكوين اللقطة والبناء المشهدي للتعبير عن تجارب شخصية شائكة. وتشمل عروض هذه السلسلة فيلم «بيروت الغربية» إخراج زياد دويري في 16 أغسطس/ آب، يليه «عمر قتلتو الرجلة» إخراج مرزاق علواش في 23 أغسطس/ آب، ثم «الزمن الباقي» إخراج إيليا سليمان في 30 أغسطس/ آب.
حول مؤسسة الشارقة للفنون
تستقطب مؤسسة الشارقة للفنون طيفاً واسعاً من الفنون المعاصرة والبرامج الثقافية، لتفعيل الحراك الفني في المجتمع المحلي في الشارقة، الإمارات العربية المتحدة، والمنطقة. وتسعى إلى تحفيز الطاقات الإبداعية، وإنتاج الفنون البصرية المغايرة والمأخوذة بهاجس البحث والتجريب والتفرد، وفتح أبواب الحوار مع كافة الهويّات الثقافية والحضارية، وبما يعكس ثراء البيئة المحلية وتعدديتها الثقافية. وتضم مؤسسة الشارقة للفنون مجموعة من المبادرات والبرامج الأساسية مثل «بينالي الشارقة» و«لقاء مارس»، وبرنامج «الفنان المقيم»، و«البرنامج التعليمي»، و«برنامج الإنتاج» والمعارض والبحوث والإصدارات، بالإضافة إلى مجموعة من المقتنيات المتنامية. كما تركّز البرامج العامة والتعليمية للمؤسسة على ترسيخ الدّور الأساسي الذي تلعبه الفنون في حياة المجتمع، وذلك من خلال تعزيز التعليم العام والنهج التفاعلي للفن.