صفحه حره تُشير المصادر التاريخية والأنثروبولوجية إلى أن العباءة العراقية بحد ذاتها (كقطعة قماش تغطي الجسد)

صفحه حره
تُشير المصادر التاريخية والأنثروبولوجية إلى أن العباءة العراقية بحد ذاتها (كقطعة قماش تغطي الجسد) تمتلك جذوراً موغلة في القدم تعود إلى الحضارات الرافدينية، إلا أن "اللون الأسود" ارتبط بسياقات تاريخية لاحقة.
أن شكل "الرداء" أو "الشال" الذي يغطي الرأس والكتفين وصولاً إلى القدمين كان موجوداً في العصور السومرية والأكدية والبابلية، وكان يُعرف بأسماء مثل (الكوناكيس) في مراحله الأولى، وتطور لاحقاً إلى أردية مخيطة ومطرزة.
في العصور القديمة، كانت الأردية الطويلة التي تغطي الرأس تدل على الرفاهية والمكانة الاجتماعية العالية؛ حيث كانت تُلبس من قبل بنات العائلات النبيلة والكهنة، بينما كانت عامة الشعب ترتدي ملابس أقصر وأبسط تتناسب مع العمل والمناخ.
تشير أغلب المصادر التاريخية إلى أن العباءة لم تكن سوداء دائماً، بل مرت بتحولات:
اللون الأبيض: قبل سقوط بغداد، كانت النساء في العراق (خاصة في العصر العباسي) يرتدين العباءة، ولكنها كانت غالباً باللون الأبيض أو ألوان مطرزة بالخيوط الملونة والذهب، وكانت رمزاً للأناقة والفخر.
سقوط بغداد 1258م): تذكر الروايات التاريخية أن تحول اللون إلى الأسود جاء حزناً على سقوط بغداد على يد المغول بقيادة هولاكو. حيث لبست النساء السواد تعبيراً عن "الحداد العام" على تدمير المدينة وحرق مكتباتها وقتل أهلها، واستمر هذا التقليد حتى أصبح هو اللون السائد للزي الوطني النسائي في العراق.
يرى الفقهاء والباحثون في التراث أن اللون الأسود هو الأكثر قدرة على "ستر" تفاصيل الجسد، مما يجعله الخيار المفضل في المجتمعات المحافظة.
العباءة كـ "تصميم" هي امتداد للأردية الرافدينية القديمة (سومر وأكد)، لكن "اللون الأسود" هو صبغة تاريخية لاحقة مرتبطة بفترات الحزن والحداد التي مر بها العراق، وتحديداً بعد الغزو المغولي، ثم استقرت كعرف اجتماعي وجمالي.
تُشير المصادر التاريخية والأنثروبولوجية إلى أن العباءة العراقية بحد ذاتها (كقطعة قماش تغطي الجسد) تمتلك جذوراً موغلة في القدم تعود إلى الحضارات الرافدينية، إلا أن "اللون الأسود" ارتبط بسياقات تاريخية لاحقة.
أن شكل "الرداء" أو "الشال" الذي يغطي الرأس والكتفين وصولاً إلى القدمين كان موجوداً في العصور السومرية والأكدية والبابلية، وكان يُعرف بأسماء مثل (الكوناكيس) في مراحله الأولى، وتطور لاحقاً إلى أردية مخيطة ومطرزة.
في العصور القديمة، كانت الأردية الطويلة التي تغطي الرأس تدل على الرفاهية والمكانة الاجتماعية العالية؛ حيث كانت تُلبس من قبل بنات العائلات النبيلة والكهنة، بينما كانت عامة الشعب ترتدي ملابس أقصر وأبسط تتناسب مع العمل والمناخ.
تشير أغلب المصادر التاريخية إلى أن العباءة لم تكن سوداء دائماً، بل مرت بتحولات:
اللون الأبيض: قبل سقوط بغداد، كانت النساء في العراق (خاصة في العصر العباسي) يرتدين العباءة، ولكنها كانت غالباً باللون الأبيض أو ألوان مطرزة بالخيوط الملونة والذهب، وكانت رمزاً للأناقة والفخر.
سقوط بغداد 1258م): تذكر الروايات التاريخية أن تحول اللون إلى الأسود جاء حزناً على سقوط بغداد على يد المغول بقيادة هولاكو. حيث لبست النساء السواد تعبيراً عن "الحداد العام" على تدمير المدينة وحرق مكتباتها وقتل أهلها، واستمر هذا التقليد حتى أصبح هو اللون السائد للزي الوطني النسائي في العراق.
يرى الفقهاء والباحثون في التراث أن اللون الأسود هو الأكثر قدرة على "ستر" تفاصيل الجسد، مما يجعله الخيار المفضل في المجتمعات المحافظة.
العباءة كـ "تصميم" هي امتداد للأردية الرافدينية القديمة (سومر وأكد)، لكن "اللون الأسود" هو صبغة تاريخية لاحقة مرتبطة بفترات الحزن والحداد التي مر بها العراق، وتحديداً بعد الغزو المغولي، ثم استقرت كعرف اجتماعي وجمالي.