مسرحية: دبارة الفار على أهل الدار تأليف: سهام بن لمدق

سهام بن لمدق
مسرحية: دبارة الفار على أهل الدار
تأليف: سهام بن لمدق
الشخصيات:
* عمار (الفار): شخص غريب الأطوار، يرتدي ملابس رثة بجيوب مليئة بالمال.
* سليم: شاب يعاني من ضغط البطالة والأهل.
* الحاج منور: الأب، يقدس السمعة والعمل.
* الحاجة الضاوية: الأم التي تحاول حماية ابنها.
* عمي صالح: الجار الحكيم، يراقب خفايا الحي.
المشهد الأول: واجهة البيت
(أمام باب البيت، الحاج منور وعمي صالح)
صالح: يا حاج منور، الدار تبدو جميلة من الخارج، لكن احذر من السوس الذي ينخر في الجدران.
منور: بيتي مبني على الصخر يا عمي صالح، وابني سليم ربيته على يدي.
صالح: الريح إذا هبت لا تستأذن أحداً.
المشهد الثاني: الغرفة
(سليم في العتمة، يدخل عمار من النافذة)
سليم: لقد تأخرت يا عمار.. رأسي سيتفجر.
عمار: جئتك بالخلاص. هذه "الدبارة" الجديدة ستجعلك ملكاً؛ تنسى الفقر، وتنسى صراخ والدك.
سليم: لكنني لا أملك ثمنها اليوم.
عمار: نحن أصدقاء.. اليوم خذها أمانة، وغداً سنرى.
المشهد الثالث: مائدة الطعام
(منور، الضاوية، وسليم)
منور: كل يا سليم، وجهك شاحب كالموت.
سليم: لست جائعاً.. أحتاج فقط للنوم.
الضاوية: يا بني، لم تأكل شيئاً منذ يومين. هل أنت مريض؟
سليم: قلت لست جائعاً! اتركوني وشأني!
المشهد الرابع: الشك
(الضاوية في غرفة سليم، يظهر عمار فجأة)
الضاوية: ما هذه الرائحة؟ تشبه الكبريت.. يا ربي استر ابني.
عمار: هذا عطر الحلم يا حاجة.. سليم الآن في عالم جميل.
الضاوية: من أنت؟ وكيف دخلت؟
عمار: أنا طبيب همومه.
المشهد الخامس: التحريض
(سليم أمام خزانة والده، عمار يراقبه)
عمار: أبوك يملك المال ويحرمك منه. خذ قليلاً لنشتري السعادة؛ الدبارة غالية اليوم.
سليم: هذا مال الحج.. سيقتلني والدي.
عمار: لن يشعر بشيء.. أنت تأخذ حقك في الفرح.
المشهد السادس: المواجهة الأولى
(الحاج منور يضبط سليم)
منور: ماذا تفعل في غرفتي في هذا الوقت؟
سليم: كنت.. كنت أبحث عن دواء للصداع.
منور: الصداع لا يُعالج بفتح الخزائن يا سليم. عيناك تفضحانك.. أنت لست ابني الذي أعرفه.
المشهد السابع: الانهيار
(سليم وعمار في مكان مهجور)
سليم: لقد كشف أمري.. والدي يراقبني.
عمار: إذن اهرب.. خذ هذه الحبة الزرقاء، ستعطيك القوة لتواجهه أو ترحل عنه.
سليم: أشعر أنني أموت يا عمار.
عمار: بل أنت تولد من جديد.
المشهد الثامن: الحقيقة
(الضاوية وعمي صالح)
الضاوية: يا عمي صالح ابني يضيع. هناك شخص يلحق به كظله، يلقبه الناس بـ "الفار".
صالح: ذلك الفار هو مروج السموم يا ضاوية. لقد أدخل "الدبارة" الملعونة لبيتكم.
المشهد التاسع: الفضيحة
(سليم يكسر القفل، يدخل منور)
منور: لص! ابني صار لصاً!
سليم: أعطني المال! أحتاجه الآن.. جسدي يحترق!
(سليم يهرب)
عمار: (من بعيد) الآن صرت زبوناً حقيقياً.. أهلاً بك في جهنم.
المشهد العاشر: التطهير
(صالح، منور، والشباب يمسكون بعمار)
صالح: أنت من تبيع الموت في أكياس؟ أنت من تخرب الديار؟
عمار: أنا فقط أبيع الوهم لمن يريد الهروب.
منور: سجنت ابني في زجاجة سم، والآن ستسجن أنت خلف القضبان. الدار ستعود طاهرة.
المشهد الحادي عشر: العودة
(سليم في رحلة العلاج، منور يغلق النافذة)
سليم: سامحني يا أبي.
منور: المهم أنك أفقت. الدار تُبنى بالصبر، لا بالدبارة التي تسرق العقل.
صالح: (للجمهور) احذروا الفئران التي تلبس ثياب الناصحين.. السم لا يذوقه إلا من فقد اليقظة.
(ستار)
مسرحية: دبارة الفار على أهل الدار
تأليف: سهام بن لمدق
الشخصيات:
* عمار (الفار): شخص غريب الأطوار، يرتدي ملابس رثة بجيوب مليئة بالمال.
* سليم: شاب يعاني من ضغط البطالة والأهل.
* الحاج منور: الأب، يقدس السمعة والعمل.
* الحاجة الضاوية: الأم التي تحاول حماية ابنها.
* عمي صالح: الجار الحكيم، يراقب خفايا الحي.
المشهد الأول: واجهة البيت
(أمام باب البيت، الحاج منور وعمي صالح)
صالح: يا حاج منور، الدار تبدو جميلة من الخارج، لكن احذر من السوس الذي ينخر في الجدران.
منور: بيتي مبني على الصخر يا عمي صالح، وابني سليم ربيته على يدي.
صالح: الريح إذا هبت لا تستأذن أحداً.
المشهد الثاني: الغرفة
(سليم في العتمة، يدخل عمار من النافذة)
سليم: لقد تأخرت يا عمار.. رأسي سيتفجر.
عمار: جئتك بالخلاص. هذه "الدبارة" الجديدة ستجعلك ملكاً؛ تنسى الفقر، وتنسى صراخ والدك.
سليم: لكنني لا أملك ثمنها اليوم.
عمار: نحن أصدقاء.. اليوم خذها أمانة، وغداً سنرى.
المشهد الثالث: مائدة الطعام
(منور، الضاوية، وسليم)
منور: كل يا سليم، وجهك شاحب كالموت.
سليم: لست جائعاً.. أحتاج فقط للنوم.
الضاوية: يا بني، لم تأكل شيئاً منذ يومين. هل أنت مريض؟
سليم: قلت لست جائعاً! اتركوني وشأني!
المشهد الرابع: الشك
(الضاوية في غرفة سليم، يظهر عمار فجأة)
الضاوية: ما هذه الرائحة؟ تشبه الكبريت.. يا ربي استر ابني.
عمار: هذا عطر الحلم يا حاجة.. سليم الآن في عالم جميل.
الضاوية: من أنت؟ وكيف دخلت؟
عمار: أنا طبيب همومه.
المشهد الخامس: التحريض
(سليم أمام خزانة والده، عمار يراقبه)
عمار: أبوك يملك المال ويحرمك منه. خذ قليلاً لنشتري السعادة؛ الدبارة غالية اليوم.
سليم: هذا مال الحج.. سيقتلني والدي.
عمار: لن يشعر بشيء.. أنت تأخذ حقك في الفرح.
المشهد السادس: المواجهة الأولى
(الحاج منور يضبط سليم)
منور: ماذا تفعل في غرفتي في هذا الوقت؟
سليم: كنت.. كنت أبحث عن دواء للصداع.
منور: الصداع لا يُعالج بفتح الخزائن يا سليم. عيناك تفضحانك.. أنت لست ابني الذي أعرفه.
المشهد السابع: الانهيار
(سليم وعمار في مكان مهجور)
سليم: لقد كشف أمري.. والدي يراقبني.
عمار: إذن اهرب.. خذ هذه الحبة الزرقاء، ستعطيك القوة لتواجهه أو ترحل عنه.
سليم: أشعر أنني أموت يا عمار.
عمار: بل أنت تولد من جديد.
المشهد الثامن: الحقيقة
(الضاوية وعمي صالح)
الضاوية: يا عمي صالح ابني يضيع. هناك شخص يلحق به كظله، يلقبه الناس بـ "الفار".
صالح: ذلك الفار هو مروج السموم يا ضاوية. لقد أدخل "الدبارة" الملعونة لبيتكم.
المشهد التاسع: الفضيحة
(سليم يكسر القفل، يدخل منور)
منور: لص! ابني صار لصاً!
سليم: أعطني المال! أحتاجه الآن.. جسدي يحترق!
(سليم يهرب)
عمار: (من بعيد) الآن صرت زبوناً حقيقياً.. أهلاً بك في جهنم.
المشهد العاشر: التطهير
(صالح، منور، والشباب يمسكون بعمار)
صالح: أنت من تبيع الموت في أكياس؟ أنت من تخرب الديار؟
عمار: أنا فقط أبيع الوهم لمن يريد الهروب.
منور: سجنت ابني في زجاجة سم، والآن ستسجن أنت خلف القضبان. الدار ستعود طاهرة.
المشهد الحادي عشر: العودة
(سليم في رحلة العلاج، منور يغلق النافذة)
سليم: سامحني يا أبي.
منور: المهم أنك أفقت. الدار تُبنى بالصبر، لا بالدبارة التي تسرق العقل.
صالح: (للجمهور) احذروا الفئران التي تلبس ثياب الناصحين.. السم لا يذوقه إلا من فقد اليقظة.
(ستار)
