ماجدولين الرفاعي صباحك سكر أنا امرأة صباحية المزاج ربما لأنني شغوفة بالبدايات،

ماجدولين الرفاعي
صباحك سكر
أنا امرأة صباحية المزاج ربما لأنني شغوفة بالبدايات، بداية النهار، بداية الكلام، بداية الحب، بداية الصداقة، فكل الأشياء في بدايتها تبدو مدهشة تشدك من يدك إلى حيث الضوء والفرح ورقصات الروح التواقة للانعتاق من ضوابط الواجب، واللازم، والمجاملات المعلبة الخالية من الروح..
نحن لسنا سعداء، فهذا العالم يرتكب كل يوم آلاف الحماقات وندفع نحن الثمن من دمنا وأعصابنا وقوت أيامنا، ولكننا ندرك ونعرف حق المعرفة بأن الزمن ليس في صالحنا، ولن يمنحنا المزيد من العمر لكي نحقق فيه مالم يتحقق في هذا الزمن الأغبر لذلك في بعض الأحيان نتجاهل عن عمد كل الويلات التي تحيط بنا، نخدر أوجاعنا باحتمالية أن الغد أفضل وأجمل، وأنه ليس بالإمكان تغيير الواقع، ولكن باستطاعتنا تلوينه بقليل من البهجة والتحايل على الحقائق قليلا.
في الأعياد، والمناسبات التي تعتمد على التواصل مع الآخر ينكمش ثوب الحقيقة، وتظهر بوقاحة عورة الغربة التي لاتسترها الصور الجاهزة، والكلمات العامة، والتمنيات بأعوام أفضل!
نحن بحاجة إلى تواصلا حقيقيا، وعواطف دافئة، وكلمات من القلب إلى القلب تزيل عن الروح غربتها وآثار الشتات العالقة في ذاكرتها..
نحن بحاجة إلى الحب، الحب الذي يمنحنا القدرة على الرقص، والتحليق في سماوات لا يصلها إلا أنقياء الروح.
الحب طاقة خلاقة قادرة على بث روح التفاؤل في تعاريج الأيام وبين أزقتها الضيقة.
أنا امرأة عاشقة للحياة وللفرح، عاشقة للورد والموسيقا، عاشقة للحرية..
أنا امرأة لا تصلح للحزن لذلك أفتح كل صباح نافذة تطل على حقول الضحكات الندية، ألوح بقلبي للمراكب المحملة بالوعود الصادقة، ثم أقول:
صباحك سكر
صباحك سكر
أنا امرأة صباحية المزاج ربما لأنني شغوفة بالبدايات، بداية النهار، بداية الكلام، بداية الحب، بداية الصداقة، فكل الأشياء في بدايتها تبدو مدهشة تشدك من يدك إلى حيث الضوء والفرح ورقصات الروح التواقة للانعتاق من ضوابط الواجب، واللازم، والمجاملات المعلبة الخالية من الروح..
نحن لسنا سعداء، فهذا العالم يرتكب كل يوم آلاف الحماقات وندفع نحن الثمن من دمنا وأعصابنا وقوت أيامنا، ولكننا ندرك ونعرف حق المعرفة بأن الزمن ليس في صالحنا، ولن يمنحنا المزيد من العمر لكي نحقق فيه مالم يتحقق في هذا الزمن الأغبر لذلك في بعض الأحيان نتجاهل عن عمد كل الويلات التي تحيط بنا، نخدر أوجاعنا باحتمالية أن الغد أفضل وأجمل، وأنه ليس بالإمكان تغيير الواقع، ولكن باستطاعتنا تلوينه بقليل من البهجة والتحايل على الحقائق قليلا.
في الأعياد، والمناسبات التي تعتمد على التواصل مع الآخر ينكمش ثوب الحقيقة، وتظهر بوقاحة عورة الغربة التي لاتسترها الصور الجاهزة، والكلمات العامة، والتمنيات بأعوام أفضل!
نحن بحاجة إلى تواصلا حقيقيا، وعواطف دافئة، وكلمات من القلب إلى القلب تزيل عن الروح غربتها وآثار الشتات العالقة في ذاكرتها..
نحن بحاجة إلى الحب، الحب الذي يمنحنا القدرة على الرقص، والتحليق في سماوات لا يصلها إلا أنقياء الروح.
الحب طاقة خلاقة قادرة على بث روح التفاؤل في تعاريج الأيام وبين أزقتها الضيقة.
أنا امرأة عاشقة للحياة وللفرح، عاشقة للورد والموسيقا، عاشقة للحرية..
أنا امرأة لا تصلح للحزن لذلك أفتح كل صباح نافذة تطل على حقول الضحكات الندية، ألوح بقلبي للمراكب المحملة بالوعود الصادقة، ثم أقول:
صباحك سكر