أخبار قناة الشمس

×

اضغط هنا إن لم يقم المتصفح بتحويلك آليًا.

اعترافات يزن الجبوري: حين يصبح الفساد "بزنس" علنياً #سهاد_القيسي✍️

اعترافات يزن الجبوري: حين يصبح الفساد "بزنس" علنياً #سهاد_القيسي✍️
 سهاد القيسي
اعترافات يزن الجبوري: حين يصبح الفساد "بزنس" علنياً
#سهاد_القيسي✍️
​لم يعد الفساد في العراق مجرد إشاعات تتردد في المقاهي، بل تحول إلى اعترافات صريحة على شاشات التلفاز بصوت وصورة أحد الفاعلين في المشهد السياسي. ما ذكره يزن مشعان الجبوري حول "بورصة المناصب" و"سوق الوزارات" ليس مجرد نقل لواقع، بل هو إدانة ذاتية وبلاغ رسمي يستوجب التحرك الفوري.
​تفاصيل "السوق السياسية" كما وردت:
​بيع الوزارات: الحديث عن "تسعيرة" محددة لكل حقيبة وزارية، حيث تُشترى المناصب بأموال طائلة لاستردادها لاحقاً من خلال العقود والمشاريع.
​نظام "الكومشنات": تحول العمل السياسي من خدمة عامة إلى سمسرة تجارية، حيث تُقتطع نسب مئوية (عمولات) من كل مشروع حكومي لصالح جهات حزبية.
​المساومات: كشف كيف تُدار التوافقات السياسية بناءً على المصالح المالية الضيقة، بعيداً عن الكفاءة أو استحقاق المواطن.
​لماذا يجب أن يتحرك القضاء الآن؟
​وفقاً للقانون العراقي، تعتبر التصريحات العلنية التي تتضمن معلومات عن جرائم فساد بمثابة "إخبار للادعاء العام".
​اعتراف صريح: شهادة يزن الجبوري تتضمن أسماءً وآليات وأرقاماً، مما يجعلها خيطاً لا يمكن تجاهله للوصول إلى الرؤوس الكبيرة.
​هيبة الدولة: صمت هيئة النزاهة والقضاء أمام هذه "الاعترافات" يُفسر شعبياً على أنه عجز أو تواطؤ، وهو ما يهز ثقة المواطن بمؤسساته.
​المحاسبة: المطالبة بتحويل هذا اللقاء من مادة للاستهلاك الإعلامي إلى محضر تحقيق رسمي تُستدعى فيه كل الأطراف المذكورة.
​الخلاصة: الفساد في العراق انتقل من مرحلة "السرقة من تحت الطاولة" إلى "المزايدة العلنية". إذا لم تُفتح ملفات "الكومشنات" بناءً على هذه الشهادات، فلا يمكننا الحديث عن إصلاح حقيقي.

صور مميزة