نجمة الاذاعة والتلفزيون هند أحمد للبينة الجديدة *رحلتي مع الإذاعة والتلفزيون بدأت مع حلمي الأول في طفولتي حاورها / حمودي عبد غريب

في البينة الجديدة…اللقاء الذي أجراه لي المصور الصحفي حمودي عبد غريب
ذكرني الفيسبوك…. ????????????
نجمة الاذاعة والتلفزيون هند أحمد للبينة الجديدة
*رحلتي مع الإذاعة والتلفزيون بدأت مع حلمي الأول في طفولتي
حاورها / حمودي عبد غريب
في قاعة الجواهري بمقر اتحاد الأدباء ألتقيت الرائدة الإعلامية (هند أحمد ) وهي واحدة من تلك الصفوة الرائعة من مذيعات الزمن الجميل والتي قدمت نفسها الى الإذاعة والتلفزيون وهي الواثقة من موهبتها في هذا المجال بعد أن أحتضنت حلمها الوليد الأول وهي تقرأ أعلان عبر شاشة التلفزيون بطلب مذيعين ومذيعات وذلك في أواخر السبعينات لتقدم بكل جدارة طلبها وهي تخضع أمام لجنة الأختبارات لفحص كفاءة الصوت واللغة وحلاوة اللفظ الصحيح والشكل والمظهر ومن بين ( 350) متقدما ومتقدمة تم قبولها كمذيعة معتمدة ومنذ ذلك الوقت وحتى يومنا هذا لاتزال عملها شغلها الشاغل برغم من ابتعادها الأجباري عن الظهور للجمهور لاسيما كانت آخر محطة لها في هذا المجال بقناة الحضارة التابعة لوزارة الثقافة والتي أغلقت أبوابها لأسباب عدة وكان هذا الحوار مع الضيفة التي فتحت قلبها وتحدثت لـ»البينة الجديدة» بصراحتها المعهودة فماذا قالت فيه؟
*لكل منا بداية في مجال عمله فما بداية هند أحمد في مجال الإذاعة والتلفزيون؟
ــ رحلتي مع الاذاعة والتلفزيون بدأت مع حلمي الأول وأنا صغيرة السن أن أعمل في مجال الإعلام الإذاعي والتلفزيوني وأكون (مذيعة) فجاءت الفرصة بعد أن قرأت أعلانا عبر تلفزيون بغداد يطلب فيه (مذيعات) للعمل كمقدمات برامج فذهبت للاختبار مع (٣٥٠) متقدما وكان النجاح حليفي وتم قبولي ليبدأ مشوار (هند) مع هذا العالم الجميل.
*ماهي ردود الفعل من الأهل بعد قبولك ونجاحك في الأختبار؟
ـــ أنا من عائلة تحيطها الثقافة منذ أن فتحت عيني للدنيا وكل شيء أراه جميلا من حولي ووالدي ( الأستاذ أحمد عبد الجبار) شخصية مرموقة ومن أوائل المؤسسين للمجمع العلمي العراقي ويعمل مدرسا للغة الأنكليزية وله مطبوعات كثيرة وبيتنا مليء بالكتب التي تعني بالعلم والمعرفة والتاريخ وكان أبي مشجعي الأول وكذلك والدتي (رحمها الله) التي تراقبني وتصفق لكل خطوة ناجحة أخطوها بحياتي .
** ماذا تقولين عن ذكرياتك بالأمس مع المهنة ؟
ــ كنت سعيدة أيام زمان العمل المهني الخالص وكانت أعمالي فيها متعة تتميز فيها المواضيع الجميلة التي نتناولها والمفيدة للمتلقي وكنت ناجحة ومتفوقة والكل شهد لي بهذه الرحلة الجميلة يومها ولاتزال في ذاكرتي أضافة الى تقديمي الأخبار بين حين وحين.
*البرامج التي قدمت من قبلك أيام زمان وكيف تصفين الأجواء آنذاك ؟
ــ كنت أعمل في تلفزيون بغداد وكذلك إذاعة بغداد ولا أنسى هنالك أيضا لي فترة جميلة حيث عملت بها بإذاعة صوت الجماهير ويومها كانت العلاقات تبنى على الود وروح سمحاء ومحبة بعضنا البعض يعطي للجميع روحية العمل كفريق واحد من المعدين والمقدمين والكوادر الادارية والفنية ليخلق لنا شيئا من استقرار النفس والهدوء وعدم التشنج في أي وقت كان ومهما كان الظرف وعن نفسي أعتز كثيرا بما قدمته من نشاط وجهد ومثابرة وحب الجمهور لي يسعدني جدا.
*ذكريات ولحظات عالقة في الذهن تحتفظين بها .
* كثيرة هي ذات يوم دخل الفنان الراحل (صادق علي شاهين ،، رحمه الله،،) للغرفة التي أتواجد فيها وطلب مني أن أقوم بافتتاح التلفزيون صباحا بعد أن تعذر وصول المذيعة المكلفة بالواجب ذاته ولم يبقى الا دقائق معدودة فهممت راكضة حيث الجلوس أمام الكاميرا وأكملت المهمة على مايرام بالرغم من عدم دخولي الى غرفة التجميل كما هو معتاد وهذا ناتج عن نظارة وجهي وجماله ( بلا غرور) هكذا كنا ايام زمان .
* وماذا تقولين عن مقدمي البرامج لكلا الجيلين اليوم؟
ــ فقط أقول لابد أن تكون هنالك لجان مختصة حقيقية لفحص الكفاءة والقدرة بمواصفات ..الصوت الشكل ..الثقافة..الوعي الإعلامي..اللغة العربية وأتقان لفظ الحروف ومبروك للجميع بكل من حقق شيئا لذاته.والنصيحة هي كما كنا سابقا الاخلاص في العمل والمسؤولية والأستفادة من الأخطاء.
*بعد رحلة الزمن الجميل أين كان عملك بعد 2001؟
ــ عملت بمحطات إذاعية وقنوات تلفزيونية وكنت على مايرام وعند حسن ظن الجميع ومنها المحطات الإذاعية الرشيد وسومر ودجلة فيما كان لي حضور بتلفزيون المشرق ودجلة الاتجاه وآخرها الحضارة الفضائية قبل أن تغلق أبوابها لأسباب منها معروفة ومنها مجهولة.
*أيهما الأفضل والقريب لك المذياع أم الشاشة ؟
-وجدت نفسي في الاعداد والتقديم عبر المذياع وأحب الظهور بالتلفزيون لاسيما باعداد وتقديم برامجي مع الضيوف الأعزاء.
الاذاعة وسيلة إعلامية مهمة خطيرة ترافق المواطن داخل وخارج البيت وفي كل الأماكن و مازلت أهوى عملي كهواية محببة لي ولا أنقطع عنها لذلك يراني الناس والجمهور المتابع لي في المهرجانات والمؤتمرات الكثيرة هنا وهناك بلا توقف..
* شخصيات كانوا ضيوفك تعتزين بهم ؟
ـ أنا عضو أتحاد الإذاعيين والتلفزيونيين العراقيين لذلك ضيوفي من طبقتي ومن نجوم الشاشة والمذياع وهم من أهل الفن والطرب والتمثيل والشعراء والموسيقيين حيث النجوم (احمدنعمة ) و(صباح الخياط ) و(أديبة )و(كريم منصور) و( محمد هادي ) و( علي سرحان ) و(محمدحسين عبدالرحيم ) و( كريم راضي العماري ) وآخرين نأسف لعدم ذكر اسمائهم العزيزة على القلب.
* ماهي أفضل الجوائز التي منحت لك خلال مسيرتك الأعلامية؟
ــ حصلت على العديد من الجوائز والدروع والشهادت التقديرية ومنها أفضل مذيعة إذاعية وتلفزيونية من قبل مؤسسة عيون للثقافة والفنون،ومن منتدي الإعلاميات الأفضل كصوت نسائي أذاعي ومن مقر الأمم المتحدة بالعراق منح برنامجي (بانوراما) جائزة أفضل برنامج عراقي اعدادا وتقديما وكرمت من قبل رابطة المرأة العراقية ومن منتدى الأذاعيين والتلفزيونيين ومن أتحاد الأدباء والكتاب في العراق وكذلك من مؤسسات فنية واعلامية عديدة .
*ماذا تستهويك لسماع الأغاني العراقية؟
ــ أحب أغاني السبعينات و(ناظم الغزالي) وكذلك أغاني الثمانينات وبلا تفريق كل مطربينا هم عمالقة في الأداء والأغنية العراقية ايام زمان كلام جميل ولحن رائع وأداء خالد عبر أصوات لا تنسى ولا تمحى من الذاكرة.
*هل لديك مواهب أخرى؟
ــ البيت هو جنتي في الأرض وأحيانا أنفرد بنفسي للأعتناء بكل صغيرة وكبيرة فيه وأولى هواياتي الديكور والعناية بالحديقة البيتية وكذلك الرياضة وأهمها السباحة ثم ،امارس رياضتي المفضلة وأكتب الشعر ولي خواطر أدونها من خيالي عندما ارى اللحظة المناسبة تلك التي اختلي بها مع الورقة والقلم.
*أين وصلت الجميلة الرائدة ( هند أحمد) بمشوارها الطويل اليوم ؟
ــ خمسة وثلاثون عاما ولايزال الطريق مستمرا لأن الأنسان خلق ليبدع وليعمل حتى آخر لحظة من حياته وأنا هنا معكم أباشر الرحلة نحو الأمام.
*كلام لك في الختام؟
ــ كل الحب للبينة الجديدة والنصر للعراق والسلام والعزة والكرامة لشعبنا الصابر البطل
ذكرني الفيسبوك…. ????????????
نجمة الاذاعة والتلفزيون هند أحمد للبينة الجديدة
*رحلتي مع الإذاعة والتلفزيون بدأت مع حلمي الأول في طفولتي
حاورها / حمودي عبد غريب
في قاعة الجواهري بمقر اتحاد الأدباء ألتقيت الرائدة الإعلامية (هند أحمد ) وهي واحدة من تلك الصفوة الرائعة من مذيعات الزمن الجميل والتي قدمت نفسها الى الإذاعة والتلفزيون وهي الواثقة من موهبتها في هذا المجال بعد أن أحتضنت حلمها الوليد الأول وهي تقرأ أعلان عبر شاشة التلفزيون بطلب مذيعين ومذيعات وذلك في أواخر السبعينات لتقدم بكل جدارة طلبها وهي تخضع أمام لجنة الأختبارات لفحص كفاءة الصوت واللغة وحلاوة اللفظ الصحيح والشكل والمظهر ومن بين ( 350) متقدما ومتقدمة تم قبولها كمذيعة معتمدة ومنذ ذلك الوقت وحتى يومنا هذا لاتزال عملها شغلها الشاغل برغم من ابتعادها الأجباري عن الظهور للجمهور لاسيما كانت آخر محطة لها في هذا المجال بقناة الحضارة التابعة لوزارة الثقافة والتي أغلقت أبوابها لأسباب عدة وكان هذا الحوار مع الضيفة التي فتحت قلبها وتحدثت لـ»البينة الجديدة» بصراحتها المعهودة فماذا قالت فيه؟
*لكل منا بداية في مجال عمله فما بداية هند أحمد في مجال الإذاعة والتلفزيون؟
ــ رحلتي مع الاذاعة والتلفزيون بدأت مع حلمي الأول وأنا صغيرة السن أن أعمل في مجال الإعلام الإذاعي والتلفزيوني وأكون (مذيعة) فجاءت الفرصة بعد أن قرأت أعلانا عبر تلفزيون بغداد يطلب فيه (مذيعات) للعمل كمقدمات برامج فذهبت للاختبار مع (٣٥٠) متقدما وكان النجاح حليفي وتم قبولي ليبدأ مشوار (هند) مع هذا العالم الجميل.
*ماهي ردود الفعل من الأهل بعد قبولك ونجاحك في الأختبار؟
ـــ أنا من عائلة تحيطها الثقافة منذ أن فتحت عيني للدنيا وكل شيء أراه جميلا من حولي ووالدي ( الأستاذ أحمد عبد الجبار) شخصية مرموقة ومن أوائل المؤسسين للمجمع العلمي العراقي ويعمل مدرسا للغة الأنكليزية وله مطبوعات كثيرة وبيتنا مليء بالكتب التي تعني بالعلم والمعرفة والتاريخ وكان أبي مشجعي الأول وكذلك والدتي (رحمها الله) التي تراقبني وتصفق لكل خطوة ناجحة أخطوها بحياتي .
** ماذا تقولين عن ذكرياتك بالأمس مع المهنة ؟
ــ كنت سعيدة أيام زمان العمل المهني الخالص وكانت أعمالي فيها متعة تتميز فيها المواضيع الجميلة التي نتناولها والمفيدة للمتلقي وكنت ناجحة ومتفوقة والكل شهد لي بهذه الرحلة الجميلة يومها ولاتزال في ذاكرتي أضافة الى تقديمي الأخبار بين حين وحين.
*البرامج التي قدمت من قبلك أيام زمان وكيف تصفين الأجواء آنذاك ؟
ــ كنت أعمل في تلفزيون بغداد وكذلك إذاعة بغداد ولا أنسى هنالك أيضا لي فترة جميلة حيث عملت بها بإذاعة صوت الجماهير ويومها كانت العلاقات تبنى على الود وروح سمحاء ومحبة بعضنا البعض يعطي للجميع روحية العمل كفريق واحد من المعدين والمقدمين والكوادر الادارية والفنية ليخلق لنا شيئا من استقرار النفس والهدوء وعدم التشنج في أي وقت كان ومهما كان الظرف وعن نفسي أعتز كثيرا بما قدمته من نشاط وجهد ومثابرة وحب الجمهور لي يسعدني جدا.
*ذكريات ولحظات عالقة في الذهن تحتفظين بها .
* كثيرة هي ذات يوم دخل الفنان الراحل (صادق علي شاهين ،، رحمه الله،،) للغرفة التي أتواجد فيها وطلب مني أن أقوم بافتتاح التلفزيون صباحا بعد أن تعذر وصول المذيعة المكلفة بالواجب ذاته ولم يبقى الا دقائق معدودة فهممت راكضة حيث الجلوس أمام الكاميرا وأكملت المهمة على مايرام بالرغم من عدم دخولي الى غرفة التجميل كما هو معتاد وهذا ناتج عن نظارة وجهي وجماله ( بلا غرور) هكذا كنا ايام زمان .
* وماذا تقولين عن مقدمي البرامج لكلا الجيلين اليوم؟
ــ فقط أقول لابد أن تكون هنالك لجان مختصة حقيقية لفحص الكفاءة والقدرة بمواصفات ..الصوت الشكل ..الثقافة..الوعي الإعلامي..اللغة العربية وأتقان لفظ الحروف ومبروك للجميع بكل من حقق شيئا لذاته.والنصيحة هي كما كنا سابقا الاخلاص في العمل والمسؤولية والأستفادة من الأخطاء.
*بعد رحلة الزمن الجميل أين كان عملك بعد 2001؟
ــ عملت بمحطات إذاعية وقنوات تلفزيونية وكنت على مايرام وعند حسن ظن الجميع ومنها المحطات الإذاعية الرشيد وسومر ودجلة فيما كان لي حضور بتلفزيون المشرق ودجلة الاتجاه وآخرها الحضارة الفضائية قبل أن تغلق أبوابها لأسباب منها معروفة ومنها مجهولة.
*أيهما الأفضل والقريب لك المذياع أم الشاشة ؟
-وجدت نفسي في الاعداد والتقديم عبر المذياع وأحب الظهور بالتلفزيون لاسيما باعداد وتقديم برامجي مع الضيوف الأعزاء.
الاذاعة وسيلة إعلامية مهمة خطيرة ترافق المواطن داخل وخارج البيت وفي كل الأماكن و مازلت أهوى عملي كهواية محببة لي ولا أنقطع عنها لذلك يراني الناس والجمهور المتابع لي في المهرجانات والمؤتمرات الكثيرة هنا وهناك بلا توقف..
* شخصيات كانوا ضيوفك تعتزين بهم ؟
ـ أنا عضو أتحاد الإذاعيين والتلفزيونيين العراقيين لذلك ضيوفي من طبقتي ومن نجوم الشاشة والمذياع وهم من أهل الفن والطرب والتمثيل والشعراء والموسيقيين حيث النجوم (احمدنعمة ) و(صباح الخياط ) و(أديبة )و(كريم منصور) و( محمد هادي ) و( علي سرحان ) و(محمدحسين عبدالرحيم ) و( كريم راضي العماري ) وآخرين نأسف لعدم ذكر اسمائهم العزيزة على القلب.
* ماهي أفضل الجوائز التي منحت لك خلال مسيرتك الأعلامية؟
ــ حصلت على العديد من الجوائز والدروع والشهادت التقديرية ومنها أفضل مذيعة إذاعية وتلفزيونية من قبل مؤسسة عيون للثقافة والفنون،ومن منتدي الإعلاميات الأفضل كصوت نسائي أذاعي ومن مقر الأمم المتحدة بالعراق منح برنامجي (بانوراما) جائزة أفضل برنامج عراقي اعدادا وتقديما وكرمت من قبل رابطة المرأة العراقية ومن منتدى الأذاعيين والتلفزيونيين ومن أتحاد الأدباء والكتاب في العراق وكذلك من مؤسسات فنية واعلامية عديدة .
*ماذا تستهويك لسماع الأغاني العراقية؟
ــ أحب أغاني السبعينات و(ناظم الغزالي) وكذلك أغاني الثمانينات وبلا تفريق كل مطربينا هم عمالقة في الأداء والأغنية العراقية ايام زمان كلام جميل ولحن رائع وأداء خالد عبر أصوات لا تنسى ولا تمحى من الذاكرة.
*هل لديك مواهب أخرى؟
ــ البيت هو جنتي في الأرض وأحيانا أنفرد بنفسي للأعتناء بكل صغيرة وكبيرة فيه وأولى هواياتي الديكور والعناية بالحديقة البيتية وكذلك الرياضة وأهمها السباحة ثم ،امارس رياضتي المفضلة وأكتب الشعر ولي خواطر أدونها من خيالي عندما ارى اللحظة المناسبة تلك التي اختلي بها مع الورقة والقلم.
*أين وصلت الجميلة الرائدة ( هند أحمد) بمشوارها الطويل اليوم ؟
ــ خمسة وثلاثون عاما ولايزال الطريق مستمرا لأن الأنسان خلق ليبدع وليعمل حتى آخر لحظة من حياته وأنا هنا معكم أباشر الرحلة نحو الأمام.
*كلام لك في الختام؟
ــ كل الحب للبينة الجديدة والنصر للعراق والسلام والعزة والكرامة لشعبنا الصابر البطل