جلسة حوارية مع الكاتبة ابتسام إبراهيم في قاعة جواد سليم
صوت الامة العراقية متابعات
اقام الملتقى الثقافي في شارع المتنبي يوم الجمعة الموافق 21 اب 2016 جلسة حوارية على قاعة جواد سليم في المركز الثقفي البغدادي ،استضاف فيها الكاتبة ابتسام إبراهيم خُصصت للحديث عن منجزها الأدبي.
الجلسة التي اعد لها وأدارها الروائي صادق الجمل شهدت حضور جمع طيب من الأدباء والنقاد والمهتمين بالشأن الثقافي العراقي
وفي مستهل الجلسة، قدّم الجمل قراءة تعريفية بالسيرة الأدبية للضيفة المحتفى بها مستعرضاً بداياتها في عالم الكتابة ومشيراً إلى حضورها المتميز في المشهد الأدبي العراقي والعربي، واصفاً إياها بأنها صوت نسائي رصين يحمل هموماً إنسانية واجتماعية تلامس الواقع العراقي بعمق وجرأة
من جهتها تحدثت ابتسام إبراهيم عن مسيرتها الإبداعية ككاتبة متنوعة الاهتمامات شقت طريقها وسط عائلة بغدادية محافظة مستعيدةً محطاتها الأولى في الكتابة، وكيف تشكلت رؤيتها الأدبية بتأثير من البيئة العراقية بكل تعقيداتها وتناقضاتها، مؤكدة أن الكتابة بالنسبة لها ليست مجرد نصوص ادبية او مقالات صحفية تنشرها هنا وهناك، بل محاولة لفهم العالم ومحاولة للظهور كعنصر ايجابي وسط الخراب والفوضى .
واستعرضت ابراهيم أبرز إصداراتها الادبية ما بين الشعر والترجمة وكذلك اصدارها الاخير ( شيء للكلام مقالات وتحقيقات صحفية ) حيث وثقت فيه معظم اعمالها في مجال الصحافة وما ابدعت فيه من مقالات وتحقيقات صحفية باعتبارها جزءاً من عملية توثيق لحقبة زمنية امتدت لعشرين عاماً
موضحة سبب قلة حضورها للوسط الثقافي حيث انشغالها بعائلتها وعملها كذلك منجزها الابداعي رغم ان أعمالها نالت اهتمام النقاد والباحثين كذلك الدارسين حيث تناولت قضايا المرأة، والحرب، والمنفى، والذاكرة، وأنها تحاول في كتاباتها منحها صوتاً وقدرة على الفعل، بعيداً عن النمطية والتصنيفات الجاهزة
كما تطرقت إلى التحديات التي واجهتها ككاتبة في الوسط الثقافي العراقي، لاسيما كونها امرأة تكتب في حقول أدبية متنوعة كانت حكراً على الكتاب الذكور، مشيرةً إلى أنها تعاملت مع هذه التحديات بإصرار على الكتابة بصدق واستقلالية، و بعيداً عن المجاملات والإملاءات الخارجية، وأن تجربتها أثبتت أن الأدب لا جنس له، بل ورؤيا وقدرة على الإدهاش والتأثير
وشهدت الجلسة مداخلات ونقاشات نوعية من الحضور، تنوعت بين أسئلة حول علاقة البيئة وتأثيرها وكذلك الخيال الشعري عند ابتسام إبراهيم، وموقفها من قضايا المرأة في مجتمع متحفظ، ورؤيتها لمستقبل الادب العراقي في ظل التحولات الرقمية وتغير أنماط القراءة،
وفي ختام الجلسة، أثنى الروائي صادق الجمل على غنى الحوار وعمق الطرح الذي قدمته الضيفة، مبدياً إعجابه بقدرتها على المزج بين البعد الإنساني والهم الوطني في أعمالها، ومشيداً بجهود الملتقى الثقافي في شارع المتنبي لتوفير منصة دائمة للإبداع والمبدعين في العراق، وحرصه على استضافة الأصوات الأدبية المؤثرة بمختلف تياراتها وأجيالها
يذكر أن قاعة جواد سليم كانت ومازالت مستمرة في استضافة الفعاليات الأدبية والفنية التي تسهم في إحياء التراث الثقافي البغدادي وتعزيز الحراك الإبداعي في العاصمة
اقام الملتقى الثقافي في شارع المتنبي يوم الجمعة الموافق 21 اب 2016 جلسة حوارية على قاعة جواد سليم في المركز الثقفي البغدادي ،استضاف فيها الكاتبة ابتسام إبراهيم خُصصت للحديث عن منجزها الأدبي.
الجلسة التي اعد لها وأدارها الروائي صادق الجمل شهدت حضور جمع طيب من الأدباء والنقاد والمهتمين بالشأن الثقافي العراقي
وفي مستهل الجلسة، قدّم الجمل قراءة تعريفية بالسيرة الأدبية للضيفة المحتفى بها مستعرضاً بداياتها في عالم الكتابة ومشيراً إلى حضورها المتميز في المشهد الأدبي العراقي والعربي، واصفاً إياها بأنها صوت نسائي رصين يحمل هموماً إنسانية واجتماعية تلامس الواقع العراقي بعمق وجرأة
من جهتها تحدثت ابتسام إبراهيم عن مسيرتها الإبداعية ككاتبة متنوعة الاهتمامات شقت طريقها وسط عائلة بغدادية محافظة مستعيدةً محطاتها الأولى في الكتابة، وكيف تشكلت رؤيتها الأدبية بتأثير من البيئة العراقية بكل تعقيداتها وتناقضاتها، مؤكدة أن الكتابة بالنسبة لها ليست مجرد نصوص ادبية او مقالات صحفية تنشرها هنا وهناك، بل محاولة لفهم العالم ومحاولة للظهور كعنصر ايجابي وسط الخراب والفوضى .
واستعرضت ابراهيم أبرز إصداراتها الادبية ما بين الشعر والترجمة وكذلك اصدارها الاخير ( شيء للكلام مقالات وتحقيقات صحفية ) حيث وثقت فيه معظم اعمالها في مجال الصحافة وما ابدعت فيه من مقالات وتحقيقات صحفية باعتبارها جزءاً من عملية توثيق لحقبة زمنية امتدت لعشرين عاماً
موضحة سبب قلة حضورها للوسط الثقافي حيث انشغالها بعائلتها وعملها كذلك منجزها الابداعي رغم ان أعمالها نالت اهتمام النقاد والباحثين كذلك الدارسين حيث تناولت قضايا المرأة، والحرب، والمنفى، والذاكرة، وأنها تحاول في كتاباتها منحها صوتاً وقدرة على الفعل، بعيداً عن النمطية والتصنيفات الجاهزة
كما تطرقت إلى التحديات التي واجهتها ككاتبة في الوسط الثقافي العراقي، لاسيما كونها امرأة تكتب في حقول أدبية متنوعة كانت حكراً على الكتاب الذكور، مشيرةً إلى أنها تعاملت مع هذه التحديات بإصرار على الكتابة بصدق واستقلالية، و بعيداً عن المجاملات والإملاءات الخارجية، وأن تجربتها أثبتت أن الأدب لا جنس له، بل ورؤيا وقدرة على الإدهاش والتأثير
وشهدت الجلسة مداخلات ونقاشات نوعية من الحضور، تنوعت بين أسئلة حول علاقة البيئة وتأثيرها وكذلك الخيال الشعري عند ابتسام إبراهيم، وموقفها من قضايا المرأة في مجتمع متحفظ، ورؤيتها لمستقبل الادب العراقي في ظل التحولات الرقمية وتغير أنماط القراءة،
وفي ختام الجلسة، أثنى الروائي صادق الجمل على غنى الحوار وعمق الطرح الذي قدمته الضيفة، مبدياً إعجابه بقدرتها على المزج بين البعد الإنساني والهم الوطني في أعمالها، ومشيداً بجهود الملتقى الثقافي في شارع المتنبي لتوفير منصة دائمة للإبداع والمبدعين في العراق، وحرصه على استضافة الأصوات الأدبية المؤثرة بمختلف تياراتها وأجيالها
يذكر أن قاعة جواد سليم كانت ومازالت مستمرة في استضافة الفعاليات الأدبية والفنية التي تسهم في إحياء التراث الثقافي البغدادي وتعزيز الحراك الإبداعي في العاصمة