المؤسسات الثقافية ودورها في تأثيث واقع المجتمع وتأطير الذائقة العامة

أقام منتدى نازك الملائكة في الاتحاد العام للأدباء والكتاب في العراق، يوم الأربعاء الموافق 22تموز 2026 امسية حوارية بعنوان (دور المؤسسات الثقافية في تأثيث واقع المجتمع وتأطير الذائقة العامة)
ضيّف فيها الدكتورة غادة العاملي مديرة مؤسسة المدى للثقافة والفنون
الجلسة التي اعدت لها وادارتها الشاعرة والتشكيلية غرام الربيعي وحضرها جمع كبير من الأدباء والمثقفين والاعلاميين استهلت بجولة في متحف الادباء بحلته الجديدة حيث اصطحب فيها الأمين العام للاتحاد الشاعر عمر السراي الدكتورة العاملي للتعريف عن أبرز مقتنيات الادباء الشخصية
وقد بينت مديرة الجلسة الشاعرة غرام الربيعي، أن للثقافة دورًا مهمًا في نمو الدماغ وتشكيل سلوك الإنسان؛ إذ يُعدّ التفاعل الثقافي أحد أشكال الحضارة، لما يتضمنه من عناصر متعددة كـاللغة والملبس والتعليم وكيفية استثمار الوقت وأن الثقافة تسهم في بناء وعي الإنسان وصقل شخصيته، وتعزز قدرته على التفاعل الإيجابي مع محيطه.
من جانبها أكدت العاملي ضرورة تبنّي خطاب واعٍ يسهم في ترسيخ الهوية الثقافية، وأن هذا النهج هو ما عملت عليه مؤسسة المدى كتنظيم الأسابيع الأدبية والجلسات الثقافية المستمرة، كذلك دعمها للمعارف المتنوعة
وأشارت " أن الثقافة جزء لا يتجزأ من الحضارة، وهي الصوت الإنساني الذي يعبر عن تطلعات الشعوب وقيمها، ويعكس هويتها وخصوصيتها و أن مسؤولية الحفاظ على الهوية لا تقع على عاتق المؤسسات وحدها، بل تمتد أيضًا إلى المتلقي، الذي يتشكل وعيه من بيئته الاجتماعية والثقافية، معتبرة ان الاسرة والبيت ما النواة الاولى لتشكيل وعي الانسان وتنشئته"
واشادت العاملي بالتعاون الكبير بين الاتحاد العام للأدباء والكتاب في العراق ومؤسسة المدى مبينة أن هذا التعاون أثمر عن العديد من النجاحات، من خلال حضوره الفاعل على أرض الواقع، ولا سيما في معرض العراق الدولي للكتاب وجلسات المدى، وغيرها من الفعاليات الثقافية التي أسهمت في تنشيط الحراك الثقافي وتعزيز التواصل بين المثقفين والجمهور
تخلل الجلسة نقاشات ومداخلات من قبل الحضور الذين اشادوا بأهمية استمرار هكذا جلسات وان تكون في فضاءات أرحب واماكن تستقطب المتلقين من شتى الاعمار والاتجاهات.
وفي ختام الجلسة قدم رئيس الاتحاد العام للأدباء والكتاب في العراق الشاعر الدكتور عارف الساعدي هدية الاتحاد الى الضيفة المحتفى بها متمنين لها المزيد من العطاء والتقدم الثقافي والمعرفي.
ضيّف فيها الدكتورة غادة العاملي مديرة مؤسسة المدى للثقافة والفنون
الجلسة التي اعدت لها وادارتها الشاعرة والتشكيلية غرام الربيعي وحضرها جمع كبير من الأدباء والمثقفين والاعلاميين استهلت بجولة في متحف الادباء بحلته الجديدة حيث اصطحب فيها الأمين العام للاتحاد الشاعر عمر السراي الدكتورة العاملي للتعريف عن أبرز مقتنيات الادباء الشخصية
وقد بينت مديرة الجلسة الشاعرة غرام الربيعي، أن للثقافة دورًا مهمًا في نمو الدماغ وتشكيل سلوك الإنسان؛ إذ يُعدّ التفاعل الثقافي أحد أشكال الحضارة، لما يتضمنه من عناصر متعددة كـاللغة والملبس والتعليم وكيفية استثمار الوقت وأن الثقافة تسهم في بناء وعي الإنسان وصقل شخصيته، وتعزز قدرته على التفاعل الإيجابي مع محيطه.
من جانبها أكدت العاملي ضرورة تبنّي خطاب واعٍ يسهم في ترسيخ الهوية الثقافية، وأن هذا النهج هو ما عملت عليه مؤسسة المدى كتنظيم الأسابيع الأدبية والجلسات الثقافية المستمرة، كذلك دعمها للمعارف المتنوعة
وأشارت " أن الثقافة جزء لا يتجزأ من الحضارة، وهي الصوت الإنساني الذي يعبر عن تطلعات الشعوب وقيمها، ويعكس هويتها وخصوصيتها و أن مسؤولية الحفاظ على الهوية لا تقع على عاتق المؤسسات وحدها، بل تمتد أيضًا إلى المتلقي، الذي يتشكل وعيه من بيئته الاجتماعية والثقافية، معتبرة ان الاسرة والبيت ما النواة الاولى لتشكيل وعي الانسان وتنشئته"
واشادت العاملي بالتعاون الكبير بين الاتحاد العام للأدباء والكتاب في العراق ومؤسسة المدى مبينة أن هذا التعاون أثمر عن العديد من النجاحات، من خلال حضوره الفاعل على أرض الواقع، ولا سيما في معرض العراق الدولي للكتاب وجلسات المدى، وغيرها من الفعاليات الثقافية التي أسهمت في تنشيط الحراك الثقافي وتعزيز التواصل بين المثقفين والجمهور
تخلل الجلسة نقاشات ومداخلات من قبل الحضور الذين اشادوا بأهمية استمرار هكذا جلسات وان تكون في فضاءات أرحب واماكن تستقطب المتلقين من شتى الاعمار والاتجاهات.
وفي ختام الجلسة قدم رئيس الاتحاد العام للأدباء والكتاب في العراق الشاعر الدكتور عارف الساعدي هدية الاتحاد الى الضيفة المحتفى بها متمنين لها المزيد من العطاء والتقدم الثقافي والمعرفي.