المبدعون صناعة الحياة ومجد الوطن 1885 جائزة خلال 17 عاماً مؤسسة عيون للثقافة والفنون تواصل صناعة مجد المبدع العراقي مجلة سفن آرت :ماجد لفته العابد

تحت شعار
المبدعون صناعة الحياة ومجد الوطن
1885 جائزة خلال 17 عاماً
مؤسسة عيون للثقافة والفنون
تواصل صناعة مجد المبدع العراقي
مجلة سفن آرت :ماجد لفته العابد
على مدى سبعة عشر عاماً متواصلة رسخت مؤسسة عيون للثقافة والفنون مكانتها كواحدة من أبرز المؤسسات الثقافية والفنية الداعمة للإبداع في العراق حاملةً شعارها الراسخ ( المبدعون صناعة الحياة ومجد الوطن ) وهو شعار جسّدته المؤسسة واقعاً من خلال مشاريعها وفعالياتها المتنوعة التي خدمت الثقافة والفن العراقي.
وتعود انطلاقة المؤسسة إلى عام 2004 ومنذ ذلك الحين وهي تواصل مسيرتها بثبات وإصرار مقدمةً كل ما هو جديد ومتميز في مجالات الثقافة والفنون. فقد نظمت العديد من العروض المسرحية والمهرجانات السينمائية والفعاليات الثقافية والفنية إلى جانب إصدارها عدداً كبيراً من المطبوعات والإصدارات التي تركت بصمة واضحة في المشهد الثقافي العراقي.
كما امتدت نشاطاتها إلى مختلف محافظات العراق لتجمع تحت مظلتها أطياف المجتمع العراقي كافة وتؤكد أن الثقافة والفنون قادره على توحيد الناس وصناعة الأمل والجمال. ولم يقتصر دور المؤسسة على الساحة المحلية فحسب بل انفتحت على محيطها العربي فاستضافت وكرّمت العديد من الفنانين والمبدعين العرب وجلبت نجوماً من مختلف البلدان العربية للمشاركة في مهرجاناتها وفعالياتها مما أسهم في تعزيز الحضور الثقافي العراقي عربياً.
وخلال هذه المسيرة الحافلة بالعطاء تم توزيع ما يقارب (1885) جائزة على نخبة من المبدعين العراقيين في مختلف الاختصاصات شملت الأدباء والكتاب والمؤلفين والمخرجين والممثلين والسينوغرافيين والتقنيين والمطربين والموسيقيين والإعلاميين فضلاً عن العديد من الحقول الثقافية والفنية الأخرى.
وقد تميزت جوائز المؤسسة بالمهنية والحيادية والشفافية إذ حرص الفنان والإعلامي والمخرج عباس الخفاجي في كل دورة على تشكيل لجنة تحكيم جديدة تضم مختصين وخبراء من مجالات متعددة بما يضمن النزاهة والتنوع في تقييم المنجزات الإبداعية للمشاركين.
واليوم وبعد كل هذه السنوات من العمل المتواصل يبقى السؤال مشروعاً هل ما زال الصديق عباس الخفاجي ماضياً في هذا المشروع الثقافي الكبير رغم التحديات والظروف الصحية التي مر بها؟ فالمؤسسة حققت إنجازاً يصعب تجاهله واستطاعت أن تحقق حضوراً وتأثيراً واستمرارية لم تتمكن الكثير من المؤسسات والفعاليات الثقافية الكبرى من الوصول إليها.
إن مؤسسة عيون للثقافة والفنون لم تكن مجرد جهة تمنح الجوائز بل تحولت إلى منصة وطنية للاحتفاء بالإبداع وجسر يربط بين المبدعين والجمهور وذاكرة ثقافية تحفظ منجزاتهم وتكرّم عطاءاتهم لتبقى واحدة من أهم التجارب الثقافية والفنية العراقية خلال العقود الأخيرة.
كل التحية والتقدير لهذه التجربة الرائدة ولكل من أسهم في استمرارها ودعمها وفي مقدمتهم الفنان والإعلامي والمخرج عباس الخفاجي الذي ارتبط اسمه بمشروع ثقافي وفني ترك بصمة واضحة في تاريخ الحركة الثقافية العراقية وأسهم في تكريم المبدعين والاحتفاء بمنجزهم الإنساني والفني على مدى سنوات
المبدعون صناعة الحياة ومجد الوطن
1885 جائزة خلال 17 عاماً
مؤسسة عيون للثقافة والفنون
تواصل صناعة مجد المبدع العراقي
مجلة سفن آرت :ماجد لفته العابد
على مدى سبعة عشر عاماً متواصلة رسخت مؤسسة عيون للثقافة والفنون مكانتها كواحدة من أبرز المؤسسات الثقافية والفنية الداعمة للإبداع في العراق حاملةً شعارها الراسخ ( المبدعون صناعة الحياة ومجد الوطن ) وهو شعار جسّدته المؤسسة واقعاً من خلال مشاريعها وفعالياتها المتنوعة التي خدمت الثقافة والفن العراقي.
وتعود انطلاقة المؤسسة إلى عام 2004 ومنذ ذلك الحين وهي تواصل مسيرتها بثبات وإصرار مقدمةً كل ما هو جديد ومتميز في مجالات الثقافة والفنون. فقد نظمت العديد من العروض المسرحية والمهرجانات السينمائية والفعاليات الثقافية والفنية إلى جانب إصدارها عدداً كبيراً من المطبوعات والإصدارات التي تركت بصمة واضحة في المشهد الثقافي العراقي.
كما امتدت نشاطاتها إلى مختلف محافظات العراق لتجمع تحت مظلتها أطياف المجتمع العراقي كافة وتؤكد أن الثقافة والفنون قادره على توحيد الناس وصناعة الأمل والجمال. ولم يقتصر دور المؤسسة على الساحة المحلية فحسب بل انفتحت على محيطها العربي فاستضافت وكرّمت العديد من الفنانين والمبدعين العرب وجلبت نجوماً من مختلف البلدان العربية للمشاركة في مهرجاناتها وفعالياتها مما أسهم في تعزيز الحضور الثقافي العراقي عربياً.
وخلال هذه المسيرة الحافلة بالعطاء تم توزيع ما يقارب (1885) جائزة على نخبة من المبدعين العراقيين في مختلف الاختصاصات شملت الأدباء والكتاب والمؤلفين والمخرجين والممثلين والسينوغرافيين والتقنيين والمطربين والموسيقيين والإعلاميين فضلاً عن العديد من الحقول الثقافية والفنية الأخرى.
وقد تميزت جوائز المؤسسة بالمهنية والحيادية والشفافية إذ حرص الفنان والإعلامي والمخرج عباس الخفاجي في كل دورة على تشكيل لجنة تحكيم جديدة تضم مختصين وخبراء من مجالات متعددة بما يضمن النزاهة والتنوع في تقييم المنجزات الإبداعية للمشاركين.
واليوم وبعد كل هذه السنوات من العمل المتواصل يبقى السؤال مشروعاً هل ما زال الصديق عباس الخفاجي ماضياً في هذا المشروع الثقافي الكبير رغم التحديات والظروف الصحية التي مر بها؟ فالمؤسسة حققت إنجازاً يصعب تجاهله واستطاعت أن تحقق حضوراً وتأثيراً واستمرارية لم تتمكن الكثير من المؤسسات والفعاليات الثقافية الكبرى من الوصول إليها.
إن مؤسسة عيون للثقافة والفنون لم تكن مجرد جهة تمنح الجوائز بل تحولت إلى منصة وطنية للاحتفاء بالإبداع وجسر يربط بين المبدعين والجمهور وذاكرة ثقافية تحفظ منجزاتهم وتكرّم عطاءاتهم لتبقى واحدة من أهم التجارب الثقافية والفنية العراقية خلال العقود الأخيرة.
كل التحية والتقدير لهذه التجربة الرائدة ولكل من أسهم في استمرارها ودعمها وفي مقدمتهم الفنان والإعلامي والمخرج عباس الخفاجي الذي ارتبط اسمه بمشروع ثقافي وفني ترك بصمة واضحة في تاريخ الحركة الثقافية العراقية وأسهم في تكريم المبدعين والاحتفاء بمنجزهم الإنساني والفني على مدى سنوات