أخبار قناة الشمس

×

اضغط هنا إن لم يقم المتصفح بتحويلك آليًا.

من صفحة الدكتوره نبآ البرنجي السادة الأشراف آل البرزنجي بالمدينة المنورة ترجمة مفتي الشافعية و إمام الحرم النبوي الشريف ( السيد إسماعيل زين العابدين البرزنجي )

من صفحة الدكتوره نبآ البرنجي  السادة الأشراف آل البرزنجي بالمدينة المنورة ترجمة مفتي الشافعية و إمام الحرم النبوي الشريف ( السيد إسماعيل زين العابدين البرزنجي )
 السادة الأشراف آل البرزنجي بالمدينة المنورة
ترجمة مفتي الشافعية و إمام الحرم النبوي الشريف ( السيد إسماعيل زين العابدين البرزنجي )
نسبه:- إسماعيل زين العابدين محمد الهادي زين العابدين حسن عبد الكريم المظلوم محمد رسول عبد السيد عبد الرسول قلندر عبد السيد عيسى حسين بايزيد عبد الكريم عيسى القطب بابا علي يوسف الهمداني منصور عبد العزيز عبد الله إسماعيل المحدث الإمام موسى الكاظم الإمام جعفر الصادق محمد الباقر الإمام علي زين العابدين الحسين- رضي الله عنه-الإمام علي ابن ابي طالب زوج فاطمة الزهراء بنت محمد صلى الله عليه و سلم .
تعلم من الصغر و تربى تربية دينية كأسلافه و أجداده السادة البرزنجية حتى أصبح إماما للحرم النبوي الشريف و مفتي السادة الشافعية في المدينة المنورة، و يعتبر السيد إسماعيل رحمه الله أصل التفرعات الحالية للسادة البرزنجية في المدينة المنورة و له من الأولاد كما يلي :
١- السيد جعفر بن إسماعيل( صاحب كتاب نزهة الناظرين في مسجد سيد الأولين و الآخرين) و أعقب السيد جعفر من الذكور ثلاثة ( السيد إسماعيل، السيد طه، السيد هاشم )
٢- السيد عبد الكريم ( شيخ طائفة الأدلاء في المدينة المنورة ) و أعقب من الذكور اثنان ( السيد حسين ، السيد حمزة )
٣- السيد أحمد بن اسماعيل ( مفتي السادة الشافعية بالمدينة المنورة و قاضي القضاة و إمام الحرم النبوي الشريف ) و أعقب من الذكور أربعة ( السيد زكي- السيد عبد الله-السيد زين العابدين- السيد محمد شريف)
٤- الشريفة آمنة
٥- الشريفة خديجة
و قد هاجر السيد اسماعيل من المدينة المنورة إلى العراق و بلاد الكرد عام ١٢٢٣ للهجرة بسبب الحروب السياسية آنذاك في منطقة الحجاز . و ولد ابنه العلامة السيد جعفر بن اسماعيل البرزنجي صاحب كتاب ( نزهة الناظرين في مسجد الأولين و الآخرين ) في سوداء العراق و بعد ذلك ذهبوا لمصر المحروسة ثم انتقلوا و رجعوا لأرض طيبة الطيبة موطنهم الحبيب سنة ١٢٧١ للهجرة ، و عاد للمدينة المنورة بعد أكثر من خمس و أربعين عاماً، وهذه الأبيات الشعرية التي نعتز بها هي عبارة عن ترحيب من قبل الأديب و الشاعر عبد الجليل أفندي برادة من شعراء و أدباء المدينة المنورة في ذلك العصر و مناسبتها كانت الترحيب بالسيد اسماعيل البرزنجي بعد عودته للمدينة المنورة و غيابه عنها أكثر من خمس و أربعين عاما فقال البرادة رحمه الله :
الدهر أقبل بالمسرة يسعد
ولنا بإنجاح المطالب ينجد
و بشائر الإقبال هبت ريحها
فبدا لأغصان السرور تأود
بقدوم من كملت محاسن فضله
وله بذاك أولو الفضائل تشهد
الهاشمي مفتي طيبة
من علمه و زكاه مالا يجحد
ابن الأكارم من حوو أرتب العلى
ولهم بدور الأفق أمست تحسد
هم في جباه الدهر غرة مجده
و جلاء أعينه بهم و الأثمد
و لهم يؤم إذا تعقد مشكل
من حاز فضلا في الأنام و يقصد
من سادة البرزنج من سادوا على
كل الأنام و طاب منهم محتد
يا حبذاهم أصل مجد راسخ
يا حبذا هو منه فرع أمجد
في مسجد التقوى إمام مقتدى
و لمنبر الفتوى خطيباً يصعد
أمسى فريداً بين أهل زمانه
فغدا يفوق الكل و هو السيد
و بدى له نفع به عّم الورى
و له علت في كل مكرمة يد
إلى أن قال:
و لطيبة مذ عدت قلت مؤرخاً
في بيت شعر بالمحاسن يفرد
قد عاد جارا للرسول محمد
نجل نما و العود منه أحمد.
إلى أن توفي رحمه الله في المدينة المنورة.
image