أخبار قناة الشمس

×

اضغط هنا إن لم يقم المتصفح بتحويلك آليًا.

هيفاء العسيري (وهم): مقالة قانون الجذب

هيفاء العسيري (وهم):  مقالة قانون الجذب
 هيفاء العسيري (وهم)
مقالة قانون الجذب


ما هو قانون الجذب الإيجابي كيف لك ان تكون إيجابياً دون أن تخوض حرباً ليست حربك هناك تفاوت بالأعمار بيننا صحيح ..لكن هل الوعي والإدراك يحتاج سن معين…
هناك ثلاث نوعيات من الأشخاص هناك المتفائلين هناك المتشائمين وهناك من يقول أنا لست متشائماً ولست متفائلاً أنا واقعي
المتفائل دائما ما يبحث ويحث نفسه لابد أن تكون هناك طريقة ما أو مخرج
ما..
المتشائم لا يسعي للبحث ولا يحث نفسه ويستسلم سريعا وينسي الامر بسبب احساسه بأن لا شي ينجح معه

الواقعي دائماً ما يقول أنا يمكنني أن أُثبت ذلك وفي كل مره يتكلم لا بد أن يخرج منه كلمات سلبية

كلنا نحتاج أن نكون واقعيين و نواجهه ما يوجد بهذا العالم …لكن كيف تنظر لهذا العالم
وهو ما سيحدد أنك ستري احتمالات فيه أو لن تري احتمالات او سنري احتمالات نفاها واقعنا الحالي

وهي الإيجابية والتعاطي مع السلام الروحي والحسي والأدراك البعض وضع صندوق ويقول لك أنا واقعي ولكني أحتاج أنا انظر خارج الصندوق …
و أنا أقول والعياذ بالله من كلمة أنا ليس هناك صندوق لكي تنظر داخله او خارجه لأننا لو نظرنا لما هو واقعي فلن نجد سوي حدود من علمنا أن ننظر للعالم بهذه الطريقة من دربنا وحفزنا بهذا الشكل

خلقنا الله بإيجابيه فهو مركز الجذب القوي لنا هو الله الاحد الفرد الصمد نحن من نجلب السلبية لأنفسنا

أصبحنا متذبذبين البعض يخلط الأمور ويصنع تركيبه السحريه الخاصه

لكن ما لايعرفه الأغلبية أننا خُلقنا نتبع الذبذبات

البشر لا يحبون من يملي عليهم تصرفاتهم إنما يحبون اكتشاف ذلك بأنفسهم

في أُمور في حياة كل شخص أحداث وقصص لن تعلمها ولن تستشعرها كما فعل هو و إن حدثك بها
بعضها إيجابي والآخر مثير للتحدي

نعم للتحدي لانها فطره بشرية وهي البقاء …
التحدي والقوة التي اتحدث عنها هي عن كيفية التكيف في بيئة سليمة وصحية لك

هي في أعماقك أنت … و أنت لست مدرك لذاتك

لا تستمع لكلمة ضعيف أو أنت لا تستطيع أو هذه قدرتك لا تنصت لهذا أبداً مهما كلفك الأمر …لسبب واحد من يقول لك أي كلمة سلبية هو ليس خالقك من يحثك على الشر ليس خالقك

خالقك احسن خلقك … وخلقك بإيجابية وملكك روحاً جميلة هذا الأمر سوف يجعلك تعيش حياة سهلة والخيار لك لأننا خُلقنا مسيرين و مخيرين

يقول الله سبحانه وتعالى في القران الكريم (واللهُ خَلَقَكُمْ وَمَا تَعْمَلُونَ)سورة الصافات الايه٩٦

و اتفق العلماء أن الله خلق الخلق وجعل لهم إرادة و أختيار مشيئة والدليل (وَمَا تَشَاءُون إٍلاِّ أَن يَشَاءَ اللهًَّ إِنَّ اللهَّ كانََ عَلِيماََ حَكِيماََ) سورة الأنسان، ايه ٣٠

لا تكن إلا للخير فهو لله ولنفسك ولك الخيار في حياتك فهي ملك وحدك لكن كيف ستعيشها ؟..ماذا تريد ؟!
كلنا نبحث عن بيئة صالحة للعيش كلنا لدينا طاقة … وكل من له طاقته تلك إلهاله التي تشع منك و أنت غير مدرك لذلك …تلك المنحة التي أتتك من الله ليتك تحافظ على بهائها.. لك أن تختار ماهي الطاقة التي تريدها وكيف تسخرها وكيف تاثيرها لمن حولك

أنتم ِمُسلِمون وليس مُسّلَمون ألم تتفكرون كيف نشر الدعوى رسولنا وحبيبنا محمد عليه الصلاه والسلام ساترك لكم التفكر بالأمر ..

قانون الجذب داخل كل شخص أنت كالمنارة لمن حولك إما أن تكون منارة للإيجابية أو منارة لا تطبق إلا السلبية والتهكم لمن حولها لا تجعل غيرك يتحكم بك وبعقلك لا تكن تابع ..كن أنت.. لا تجعل غيرك يشكلك كما يريد فهو ليس خالقك

لا تنصت للسلبية لأنها لم تخلق لك

أنر عقلك كن أنت المنارة .…و اجعل الله يقينك و إيمانك سلاحك
ولكن انتبه .. لا تزهو بذاتك

فهناك أصحاب منارات يِزهُون كل الزهُو بأنفسهم أو بعلمهم أو بثقافتهم لكل صاحب علم إما سخر علمك لخير أو لهدف سامي مع الله أو دع الخلق لخالقهم ،،، فأنت لست بخالقهم
كن متناغم بشيء إيجابي دون أن تَحيد عن الطريق الذي خلقت لأجله وهو عبادة الله واليقين به

تعلم وكن منتفح لا تكن متعصب كن متقبل لا تكن عنصري لأننا لسنا حيوانات نأسس لنا قطيع خاص بنا …نحن بشر لا تنسي أنسانيتك وتتناسي من أنت
ليس هناك قانون أقوي من قانون الله قانون العدل والإيجابية قانون السلام ..تناسينا حتي نسينا …أننا مسلمون طغت السلبية لدرجة عجيبة البعض يشعرك أنه خالقك …والآخر يشعرك أنه رسولٍ من الله ومعه سوط من العذاب

اجعل كل الأمور في حياتك وإن كانت صغيرة متصلة بالعبادة بكل ما فيها من إيجابية وإن كانت صغيرة جداَ كن بسلام مع نفسك ومع الآخرين فأنت خلقت من السلام لم تُخلق لتزهو بذاتك
و وجودك بالدنيا له سبب فأجعل اسبابك إيجابية
لا يمكننا حل مشاكلنا بنفس نوع التفكير لابد أن نري من كل الجوانب لكن أعرف أين تنظر

كما أن البعض يعتقد أنه هو مركز قانون الجذب وهذا خطأ يقع فيه الأغلبية سبق و إن صرحت أن ليس هناك قانون جذب ..

صحيح وسوي ..إلا من الله سبحانه وتعالى هو قانون الاتزان في جذب ماهو خير لك،،، كما ذكر بالايه الكريمة
قال الله تعالي في كتابه الكريم (قُلِ لَّا أَقًُولُ لَكُمْ عِندِي خَزَائنُ الله وَلَا أَعْلمُ الْغَيْبَ وَلاَ أَقُولُ لَكُمْ إِنَّي مَلَكُ إِنْ أَتَّبعُ إِلَّا مَايُوحَىٰ إِلَيَّ قُل هَلْ يَسْتَوي الْأَعْمَىٰ وَالبَصِيرُ أفلا تتفكرُون )
هل تعلم كم مرة وردت هذه الكلمة بالقران ؟!!
وهي (أفلا تتفكرُون)
مرة واحدة فقط …
وكأنني استمع لعقولكم الآن وهي تبحر … ولكني لن أُجيبكم على ذلك …
سوف استرسل بما أُتَيتُ لأقوله لكم
هل تعلمون بأن القلوب لا تشيخُ … أبداََ وإن كانت فارغة ..حينما يغمرها الرضا .. كلما قالوا لي الناس بأن الدنيا أصبحت مخيفة .. وبشعة
كثرت الأمراض وزادت الفتن وقست القلوب …. وأصبح العالم غير معقول ،، وكل ماهو غير مقبول ..أصبح مقبول كلمات القسوة ورسم القبح في مخيلتي ذلك ما يرعبني.. تختلف نبضات قلبي
وتبرد أطرافي .. ومع كل نبض يخالجني شعور غريب .. بأنني بخير ،،
ويهدى قلبي من جديد حينها أدرك بأن الله معي.. الله خلقني وخلق الوجود ،، كيف لي أن اخاف من الظلمة ومن كل ماهو آت ..

البعض يتسأل كيف لي ان تخطى سلبيتي واجذب كل ماهو إيجابي بحياتي ..إجابتي هي
أولاََ اليقين بالله أستشعر كل النعم التي أنعم الله عليك بها .. وإن كان غيرك كثيرين يملكون أفضل منك .. فهناك الكثير أيضا لا يملكون ما تملك أنت ..تذكر أن الله يرزق النملة الصغيرة جداََ قوتها يومياً …

كل شي يولد صغير ويكبر إلا المصيبة تولد كبيره فتصغر ،، مالم نعظمها ونجعلها أكبر منا حتي تثقل علينا ونقع فيما لا نحمد عقباه …
[٩:٢٠ م، ٢٠٢٣/٧/١٠] ناهده العسيري طلق: إذن نكون علي يقين بالله أولاََ و ثانياََ نمتلئ بالرضا وطرد كل سلبية وتسخيرها لأنفسنا بشكل إيجابي وصحيح ..

ثالثاََ وهي النقطة المهم جداً في هذا الأمر أن تسخر عقلك جيداََ في التعاطي مع الإيجابية واتخذه كالتمرين اليومي إلى أن يصبح عاده إلى ان يعتاده عقلك ويصبح مثل العبادة

هل تعلم أن عقلك الباطن يمثل تسعين بالمئه من التخزين ..وهو الجزء الأكبر بالعمل بعقلك في الإدراك الحسي والسمعي والبصري
لك أن تتخيل الخسارة الكبيرة عندما تخزن كل ماهو سلبي في عقلك الباطن.. دون أن تشعر او تستشعر ذلك ..وأنت غير مدرك لذلك الدمار الذي تحدثه لذاتك ..وتسحب نفسك دون أن تشعر لقمع ذاتك بكل ماهو سلبي … وهذا اسمه قانون الأنعكاس
علي سبيل المثال يأتيك رجلاََ يقول أنا مشكلتي لايوجد لها حل أنا في مصيبة انا مستحيل أن اتخطى هذا الأمر أنا لا استطيع أن اتحدث لأنني عاجزُُ تماماََ عن ذكره مخافةََ من الناس ماذا لو علموا بما أخفيه قد تقع لي مصيبه ….وأنا … وأنا … وكثير من العبارات السلبية التي يقولها بينه وبينه نفسه إلى أن ييأس ويصل للقاع ويفقد الأمل ويبدأ يقينه بالله يضعف وتذبل روحه وينهزم ويحزن .. تناسى يقينه تناسى التمسك بالأمل
المفروض أنك تعيد برمجة عقلك وتستغل هذا العقل بالشكل الصحيح والتوجهه الصحيح هناك ثقافات غربية حديثة بمجتمعنا أنا لست ضد اي ثقافة بل بالعكس قبل أن تقرأ أي كتاب أجعل المرسي دينك وعقيدتك مهما أبحرت في إي ثقافة و أي علم لا تمس عقيدتك ودينك
علي سبيل المثال هناك البعض يقول هناك كتب تعلمك كيف تعزز ذاتك وأنا اقول والعياذ بالله من كلمه أنا ليس في ديننا تعزيز للذات وانما تهذيب الذات …العزه لله وحده ..وأيضا على سبيل المثال مصطلح قانون الجذب ليس هناك قانون يجذب كقانون الله سبحانه وتعالي كل ما أنزله في كتابه الكريم به العدل والأتزان لماذا نبحث بعيد ولدينا شي أمام اعيننا خذوها بشكل متناغم واجعلوا كل الخير في حياتكم مثل العبادة.. وانظروا من الجانب الإيجابي
اعمال بالأسباب وأبحث عن الأسباب الإيجابية وليس العكس
كله سوف يعود عليك استشعر النعم وكن شاكرََ ذكر نفسك دائماََ أنك خُلقت لسبب سامي وهو عبادة الله سبحانه وتعالى
أي عمل شاق في حياتك احتسب الأجر فيه لله أي دفع أذى ،وإن كان على نفسك احتسب الاجر فيه لله اجعل لسانك يسلم منه الناس واحتسب الأجر فيه لله كف يدك عن فعل الأذى واحتسب الأجر لله طهر قلبك بذكر واحتسب الأجر لله اجعل محبتك بالحب المطلق واحتسب الأجر لله احسن الظن وإن أتاك سوء الظن واحتسب الأجر لله الخير موجود والطمانينة نحن من نصنعها لأنفسنا بطاعاتنا مع الله كن مسلم لله مؤمن بيقين الله لك ثواب الدنيا ولن ينساك الله بجنته
كما ذكر في الايه الكريمه سورة الأنبياء ايه ٩٤ (فَمَن يَعْمَلْ مِنَ الصَّالِحَاتِ وَهُوَ مُؤْمِنُ فَلَا كُفْرَانَ لِسَعْيِهِ وَإِنَّا لَهُ كَاتِبُونَ)

كما قال تعالى في كتابه الكريم (لقد انزلنا إليكم كتاباً فيه ذكركم أفلا تعقلون ) سورة الأنبياء ايه ١٠
هو خيارك وهو كتابك فأصنع ذكرك