Dhafer Alkhatib سأتحدث لكم عن فارسكم المفضل والأقرب إلى قلبي، الموسيقار سلمان شكر الذي أعرفه ولم يعرفه أحدا مثلي وسأثبت لكم ذلك

Dhafer Alkhatib
ما رأيكم بقصة نسميها قصة السندباد العازف والذي تحولت رحلته إلى سفر ملغى الحقائب وأعتقد أني تحدثت لكم في حلقتي الاولى عن ذلك الطائر المغرد الذي تشبه قصته بالسندباد العازف لأنه كان يطربنا بوتره المنفرد، لذلك سنسرد لكم نغمات من حكايتنا وستعرفونه من خلال سردنا وأيضا سأتحدث لكم عن فارسكم المفضل والأقرب إلى قلبي، الموسيقار سلمان شكر الذي أعرفه ولم يعرفه أحدا مثلي وسأثبت لكم ذلك... سأكتب تحت عنوان "سفر ملغى الحقائب" في البداية أود الإشارة حول المقالة التي كتبها الصحفي مرتضى الجصاني تحت عنوان "فارس العود المتصوف" منصة 2023/8/6 من أرشيف جريدة الصباح وكان موضوعا دسما، وأود أن اذكر على الذين تم ذكرهم ابتداء من بعض الأعمدة الفنية الراقية في خماسي العود البغدادي مثل "أرام بابوخيان" الذي أعرفه شخصيا وقد درسني، وكذلك المرحوم "حسين قدوري" الذي اشترك هو وولده "فرات قدوري Furat Qaddouri " في أحد أفلامي التي أخرجتها لصالح تلفزيون العراق، بالتعاون مع شركة بابل للإنتاج السينمائي والتلفزيوني، وكان معي المرحوم المخرج "فيصل الياسري" وقد اشترك هذا الفيلم في مهرجانات متعددة.. كذلك أود الإشارة حول نقطة مهمة أثارها الأخ مرتضى الجصاني بمقاله حول أطلاق لقب "فارس العود" على الموسيقار سلمان شكر، من قبل الفنان الكبير سالم حسين الذي كنت ألتقيه في مبنى الإذاعة والتلفزيون، وأعرفه من خلال الناقد الموسيقي المرحوم عبد الوهاب الشيخلي، الذي كنت أخرج له برنامجا إذاعيا عن أهم الموسيقيين العراقيين، وكان تحت اسم "رحلة الأيام" وهنا تعرفت على الفنان سلمان شكر من خلال عبد الوهاب الشيخلي دون أن أراه.. لذلك أعلمكم وأعلم الأخ مرتضى أن موضوعه الجميل والممتع كان ينقصه حياة سلمان شكر، وأنا أسميها "رحلة تونس" أين تونس في حياة سلمان شكر؟ سأكتب لكم لأخبركم أصدقائي بأني سأحكي لكم عن حكاية جميلة اسمها "حكاية تونس" وهي تشبه حكاية ألف ليلة وليلة حكاية موثقة ستكون على مراحل لنحكي حكاية سلمان وحكاية تونس معه، وبالنهاية أريد أن أقول لكم إنكم ستشاركون في حملة ستقومون بها وهي "حملة تواقيع" سنقوم بها جميعا لنطرق بها الأبواب الموصدة ليسمع العالم حكاية سلمان شكر وعلاقته مع طير الكناري وموسيقاه التي صدحت في أذن فتاة كانت تعشق أوتارها وتعشق والدها وتعشق الجميع بشكل عذري.. لا تستعجلوا سأمتعكم بالحكاية علما أن الحكاية ستبدأ برحلة تعب رحلة تعب الوتر وحكاية الحقيبة السوداء التي ترك بها ارثه، أودعكم وأريد أن تتابعوني وأقول للجميع لا تخسروا وأنتم تتابعون ما يحصل سأكشف لكم عالم هذا الموسيقار الجميع الخفيف الظل.. أقول في النهاية هناك وثائق تركها كانت حاضرة في الصورة ليرى العصر ما ترك سلمان شكر وجمال سلمان شكر رحم الله سلمان...والى أن نلتقي في الحلقة الثالثة

ما رأيكم بقصة نسميها قصة السندباد العازف والذي تحولت رحلته إلى سفر ملغى الحقائب وأعتقد أني تحدثت لكم في حلقتي الاولى عن ذلك الطائر المغرد الذي تشبه قصته بالسندباد العازف لأنه كان يطربنا بوتره المنفرد، لذلك سنسرد لكم نغمات من حكايتنا وستعرفونه من خلال سردنا وأيضا سأتحدث لكم عن فارسكم المفضل والأقرب إلى قلبي، الموسيقار سلمان شكر الذي أعرفه ولم يعرفه أحدا مثلي وسأثبت لكم ذلك... سأكتب تحت عنوان "سفر ملغى الحقائب" في البداية أود الإشارة حول المقالة التي كتبها الصحفي مرتضى الجصاني تحت عنوان "فارس العود المتصوف" منصة 2023/8/6 من أرشيف جريدة الصباح وكان موضوعا دسما، وأود أن اذكر على الذين تم ذكرهم ابتداء من بعض الأعمدة الفنية الراقية في خماسي العود البغدادي مثل "أرام بابوخيان" الذي أعرفه شخصيا وقد درسني، وكذلك المرحوم "حسين قدوري" الذي اشترك هو وولده "فرات قدوري Furat Qaddouri " في أحد أفلامي التي أخرجتها لصالح تلفزيون العراق، بالتعاون مع شركة بابل للإنتاج السينمائي والتلفزيوني، وكان معي المرحوم المخرج "فيصل الياسري" وقد اشترك هذا الفيلم في مهرجانات متعددة.. كذلك أود الإشارة حول نقطة مهمة أثارها الأخ مرتضى الجصاني بمقاله حول أطلاق لقب "فارس العود" على الموسيقار سلمان شكر، من قبل الفنان الكبير سالم حسين الذي كنت ألتقيه في مبنى الإذاعة والتلفزيون، وأعرفه من خلال الناقد الموسيقي المرحوم عبد الوهاب الشيخلي، الذي كنت أخرج له برنامجا إذاعيا عن أهم الموسيقيين العراقيين، وكان تحت اسم "رحلة الأيام" وهنا تعرفت على الفنان سلمان شكر من خلال عبد الوهاب الشيخلي دون أن أراه.. لذلك أعلمكم وأعلم الأخ مرتضى أن موضوعه الجميل والممتع كان ينقصه حياة سلمان شكر، وأنا أسميها "رحلة تونس" أين تونس في حياة سلمان شكر؟ سأكتب لكم لأخبركم أصدقائي بأني سأحكي لكم عن حكاية جميلة اسمها "حكاية تونس" وهي تشبه حكاية ألف ليلة وليلة حكاية موثقة ستكون على مراحل لنحكي حكاية سلمان وحكاية تونس معه، وبالنهاية أريد أن أقول لكم إنكم ستشاركون في حملة ستقومون بها وهي "حملة تواقيع" سنقوم بها جميعا لنطرق بها الأبواب الموصدة ليسمع العالم حكاية سلمان شكر وعلاقته مع طير الكناري وموسيقاه التي صدحت في أذن فتاة كانت تعشق أوتارها وتعشق والدها وتعشق الجميع بشكل عذري.. لا تستعجلوا سأمتعكم بالحكاية علما أن الحكاية ستبدأ برحلة تعب رحلة تعب الوتر وحكاية الحقيبة السوداء التي ترك بها ارثه، أودعكم وأريد أن تتابعوني وأقول للجميع لا تخسروا وأنتم تتابعون ما يحصل سأكشف لكم عالم هذا الموسيقار الجميع الخفيف الظل.. أقول في النهاية هناك وثائق تركها كانت حاضرة في الصورة ليرى العصر ما ترك سلمان شكر وجمال سلمان شكر رحم الله سلمان...والى أن نلتقي في الحلقة الثالثة
