قصة قصيرة من واقع بائس...
إصطحب رجل حمارة له حملها على سفينة شقت أمواج المحيط لتضع أقدامها بفخر على تراب المملكة المتحدة حيث شمخت تلك الحمارة برأسها الصلب الى الأعلى وأصدرت عفطة من شفتيها وكشرت أسنانها لتبدو بحالة..
حصاد.. بقلم: الأديبة خديجة...
حصاد حفاة، تحت أشعة شمس حارقة، كانوا يحصدون عوسجا . تضررت أقدامهم وتورمت... لم يكن أمامهم من حل إلا مواصلة الحصاد على صدورهم العارية تفاديا لعقوبة جديدة. لم يسلم منهم شيء إلا رؤوسهم على ما بها..
ذكرى.. شعر: زينب الحسيني/...
ذكرى هاجر القلب إثرك والمدى سراب و أنا أدور كزهرة العباد وأنفاس غيابكَ تلثم الأبوابْ فيستحيل خيالي فراشاتٍ تراقص جدائلَ عشقكْ وتذوي الحروف على لساني والكلماتْ فأبني قصورا مقنعة بخيوطِ..
حوار منتصف ليلة.. بقلم:...
حوار منتصف ليلة.. هي: تتعبني الصور والكلمات الغامضة، كأيّ غموضٍ آخر، فأنا سلسة، واضحة، أحبّ الماءَ رقراقاً، صافياً دون شوائب، ودون تعرّجات.. و( سوّيرات ).. هو: أحبّ هذه السوّيرات..
حبيبتي بوصلة الجهات.. شعر:...
هناكَ يا حبيبتي...هناكَ خلفَ النَّافذة...على تلالِ الأقحوانِ قمرٌ لنا... نعسانُ المقل يَعصبُ رأسَهُ بغصنِ زيتونٍ شهيِّ الأمنياتِ نديِّ اللمساتِ مقهورِ الأمل هناكَ يا حبيبتي...على حجرٍ..
قراءة نقدية لـ نص "عتب"...
ﻋتـــب بقلم: مختار أمين ها أنا.. ما زلت أجلس هناك.. عند رصيف الخسّة والخيبة والرجاء. ﻃﻔﻠﺔ شاردة ﺗﻨﻬﻤﺮ الدموع ﻣﻦ ﻋﻴﻨﻴﻬﺎ ﻓﻲ جحوظ المحروم، تزغرد.. تبرق.. ﺗﺘﺠﻤﺪ ﻓﻲ ﺷﺮﻳﺎﻧﻲ، تعود لترسم بسمة..