بيان ملتقى السلام دبي 2026: إطلاق توصيات استراتيجية لتمكين الشباب وترسيخ ثقافة التعايش المستدام
بيان ملتقى السلام دبي 2026:
إطلاق توصيات استراتيجية لتمكين الشباب وترسيخ ثقافة التعايش المستدام
دبي – خاص قناة الشمس الأوروبية:
تحت شعار نلتقي من أجل السلام، اختتم ملتقى السلام والتعايش دبي 2026 أعماله بتشريف وحضور الشيخة الدكتورة عفراء بنت حشر آل مكتوم، معلناً عن حزمة مبادرات نوعية لتحويل السلام إلى ثقافة مؤسسية وممارسة عملية إنسانية مستدامة.
واحتضنت إمارة دبي فعاليات الملتقى، الذي جاء تنظيمه ثمرةً لتعاون مشترك بين مركز أفق السلام الدولي والمفوضية الدولية للسلم والأمن الدولي، وبالشراكة الإعلامية والاستراتيجية مع شركة عايدة ميديا. وشهد الحدث حضوراً رفيع المستوى تمثل في نخبة من الشخصيات المجتمعية، والثقافية، والدبلوماسية، والفكرية، والأكاديمية، إلى جانب ممثلين عن منظمات دولية وإنسانية. واستُهل البرنامج بالاستقبال الرسمي والترحيب بعزف السلام الوطني لدولة الإمارات وتلاوة آيات من الذكر الحكيم، فيما تولى الإعلامي عبد اللطيف القاضي تقديم فقرات الحفل بمشاركة الفنانة وعد طارق صلاح، وشارك متطوعو جوالة جامعة الشارقة، ومجموعة شابات جامعة الشارقة، في التنظيم والإشراف على الفعالية.
وتتويجاً لتلك الأعمال، اختتم الملتقى فعالياته بإصدار بيان دبي للسلام والتعايش السلمي، متضمناً حزمة توصيات رئيسية تهدف إلى الانتقال بالسلام من مرحلة المبادرات الفردية إلى عمل مؤسسي مستدام. واستهل البيان بتوجيه رسالة عرفان وتقدير للقيادة الإماراتية بقيادة صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، رئيس الدولة، وصاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، وإخوانهما حكام الإمارات، تقديراً لجهودهم المستمرة في دعم برامج ومبادرات السلام العالمي داخل دولة الإمارات وخارجها.
كلمات ورؤى قيادية ملهمة
أكدت الشيخة الدكتورة عفراء بنت حشر آل مكتوم في كلمتها الافتتاحية أن العالم يواجه تحديات سياسية واقتصادية واجتماعية وفكرية متشابكة، تجعل الحوار المسؤول بين أصحاب القرار والمفكرين والقيادات الدينية ضرورة لبناء الجسور وتقريب المسافات وترسيخ احترام كرامة الإنسان. وأشارت إلى أن السلام يبدأ من داخل الإنسان ويمتد إلى الأسرة والمجتمع والوطن، مقترحة إعداد دراسة استشرافية حول مستقبل السلام والتعايش وحوار الأديان، وصولاً إلى تأسيس مرصد متخصص يرصد التحولات الفكرية والاجتماعية ويستشرف السيناريوهات المستقبلية.
من جانبها، استعرضت الدكتورة تغريد زهدي محمد، رئيسة الملتقى، مؤسس ورئيس مركز أفق السلام الدولي، رؤية المركز، مؤكدة أن صناعة الأثر الإنساني المستدام أصبحت ضرورة في ظل التحولات العالمية المتسارعة، موضحة أن المركز يعمل على دعم أهداف التنمية المستدامة من خلال معالجة الفجوات المجتمعية وتعزيز العدالة والكرامة الإنسانية وتمكين الفئات الأكثر هشاشة.
بدوره، أوضح المستشار الدكتور أحمد موسى، رئيس المفوضية الدولية للسلم والأمن الدولي والأمين العام لشؤون المصريين بالخارج في دولة الإمارات، أن السلام لا يقتصر على غياب الصراع، وإنما هو بناء تنموي وأخلاقي مستمر يقوم على احترام الآخر وقبول التعددية والعدالة وتكافؤ الفرص والحوار الدولي البناء، داعياً إلى الانتقال من شعارات السلام إلى سياسات وممارسات عملية.
الجلسة الحوارية: صوت السلام.. إرث للأجيال
شهد الملتقى جلسة حوارية رئيسة بعنوان صوت السلام.. إرث للأجيال، أدارها الإعلامي عبد اللطيف القاضي، المستشار بشركة عايدة ميديا، والأستاذ الدكتور عبد الحليم منصور، عميد كلية الشريعة والدراسات الإسلامية بالجامعة القاسمية، والأب طانيوس جعجع الكبوشي، كاهن الجالية العربية الكاثوليكية في دبي، والدكتور أبو بكر حسين، الأمين العام لجائزة التعايش السلمي والتآخي العالمية.
ناقشت الجلسة سبل تحويل السلام من مبادئ ومواثيق إلى إرث حي تتناقله الأجيال، عبر أربعة محاور تناولت الدبلوماسية الدولية، والتأصيل الفكري والشرعي، والحوار بين الأديان، والأثر المجتمعي والتنموي، مسلطة الضوء على دور الدبلوماسية البرلمانية والشعبية ومسؤولية المؤسسات الأكاديمية والدينية في بناء خطاب معاصر يعزز التعايش ويفكك خطاب الكراهية والتشدد.
الفيلم الوثائقي والفقرات الفنية الإنسانية
تخللت فعاليات الملتقى عروض فنية وثقافية متنوعة، أبرزها عرض الفيلم الوثائقي نداء السلام من إنتاج شركة عايدة ميديا للعمليات الفنية والإنتاج الإعلامي، وسيناريو الكاتبة عايدة عبد الحميد القمش، وتعليق صوتي للإعلامية مروة السنهوري، ومونتاج محمد نور. قدم الفيلم معالجة بصرية للسلام من منظور إنساني مسلطاً الضوء على إرث مؤسس دولة الإمارات الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، طيب الله ثراه، وما امتدت إليه من رؤى وممارسات في مسيرة الدولة لمد جسور المودة عالمياً.
كما تضمن البرنامج قصيدة "ادخلوها بسلام"، قدمتها الشاعرة والإعلامية ميقات إبراهيم أحمد، وفقرة براعم الأمل التي قدمت خلالها الطالبة ليليان أكرم أبياتاً عن السلام وتطلعات المستقبل، إلى جانب تقديم المرشد السياحي الإماراتي حمدان جمعان بن سعد رسالة إنسانية عن السلام بلغة الإشارة مؤكداً قدرة الإنسان على تجاوز التحديات ومواصلة العطاء.
الختام والتكريم
أكدت الرئيسة التنفيذية لشركة عايدة ميديا، عايدة عبد الحميد علي أحمد، أن مشاركة الشركة في إدارة وصياغة المحتوى الإعلامي للملتقى وإنتاج فيلم نداء السلام تأتي امتداداً لتجاربها السابقة في إدارة وتغطية المحافل الدولية الكبرى ، واختُتمت الفعالية بتكريم المتحدثين والشركاء والشخصيات التي أسهمت في إنجاح الملتقى، إلى جانب تكريم فريق عمل فيلم نداء السلام من قِبل الشيخة الدكتورة عفراء بنت حشر آل مكتوم، والدكتورة تغريد زهدي محمد، والمستشار الدكتور أحمد موسى.
ركائز وأفق بيان دبي للسلام:
شراكات مؤسسية وتمكين للشباب وحاضنة معرفية مستدامة
أمتداداً لتوصيات الملتقى ، نص البيان على دعم وتوسيع نطاق جائزة السلام العالمي والتآخي والتعايش السلمي وتعميمها على الجهات المعنية، مع اعتماد الأثر الميداني المستدام معياراً أساسياً لتقييم المبادرات والأعمال المشاركة. ولتعزيز هذا التوجه، تضمنت المخرجات إطلاق منصة رقمية دائمة لمركز أفق السلام الدولي تهدف إلى توثيق تجارب الفائزين بالجائزة وربطهم بالجهات والمؤسسات الداعمة، بما يتيح استمرار التواصل وتبادل الخبرات والاستفادة من التجارب الناجحة، إلى جانب استقطاب ممثلين عن وزارة التسامح، والهلال الأحمر الإماراتي، وجمعية حقوق الإنسان بالإمارات لعضوية مجلس أمناء الجائزة بهدف تعزيز الشراكة المؤسسية وتكامل الجهود في مجالات السلام والعمل الإنساني وحقوق الإنسان.
وفي ذات السياق المعني بقطاع الشباب والمجتمع، أوصى البيان باستحداث فئتي سفراء التعايش السلمي وسفراء الشباب في التعايش السلمي، بهدف إشراك الأجيال الجديدة في مواجهة خطاب الكراهية والأفكار المتطرفة وتعزيز قيم الحوار والتسامح والتآخي. وتعزيزاً للجانب المعرفي والتوثيقي.
كما تقرر إصدار تقرير سنوي من مركز أفق السلام الدولي بوصفه مؤشراً للسلام والتعايش السلمي، يتناول أحدث التطورات والتجارب والمبادرات ذات الصلة على المستويين المحلي والعالمي، تزامناً مع تحويل الجائزة من إطار التكريم التقليدي إلى حاضنة تدريبية ومعرفية عبر تنظيم سلسلة دورات تدريبية بمشاركة مختلف الأطراف والخبرات وفق منهجية عملية وتقنية تستهدف بناء القدرات وتعزيز الأثر المستدام للمبادرات.
إطلاق توصيات استراتيجية لتمكين الشباب وترسيخ ثقافة التعايش المستدام
دبي – خاص قناة الشمس الأوروبية:
تحت شعار نلتقي من أجل السلام، اختتم ملتقى السلام والتعايش دبي 2026 أعماله بتشريف وحضور الشيخة الدكتورة عفراء بنت حشر آل مكتوم، معلناً عن حزمة مبادرات نوعية لتحويل السلام إلى ثقافة مؤسسية وممارسة عملية إنسانية مستدامة.
واحتضنت إمارة دبي فعاليات الملتقى، الذي جاء تنظيمه ثمرةً لتعاون مشترك بين مركز أفق السلام الدولي والمفوضية الدولية للسلم والأمن الدولي، وبالشراكة الإعلامية والاستراتيجية مع شركة عايدة ميديا. وشهد الحدث حضوراً رفيع المستوى تمثل في نخبة من الشخصيات المجتمعية، والثقافية، والدبلوماسية، والفكرية، والأكاديمية، إلى جانب ممثلين عن منظمات دولية وإنسانية. واستُهل البرنامج بالاستقبال الرسمي والترحيب بعزف السلام الوطني لدولة الإمارات وتلاوة آيات من الذكر الحكيم، فيما تولى الإعلامي عبد اللطيف القاضي تقديم فقرات الحفل بمشاركة الفنانة وعد طارق صلاح، وشارك متطوعو جوالة جامعة الشارقة، ومجموعة شابات جامعة الشارقة، في التنظيم والإشراف على الفعالية.
وتتويجاً لتلك الأعمال، اختتم الملتقى فعالياته بإصدار بيان دبي للسلام والتعايش السلمي، متضمناً حزمة توصيات رئيسية تهدف إلى الانتقال بالسلام من مرحلة المبادرات الفردية إلى عمل مؤسسي مستدام. واستهل البيان بتوجيه رسالة عرفان وتقدير للقيادة الإماراتية بقيادة صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، رئيس الدولة، وصاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، وإخوانهما حكام الإمارات، تقديراً لجهودهم المستمرة في دعم برامج ومبادرات السلام العالمي داخل دولة الإمارات وخارجها.
كلمات ورؤى قيادية ملهمة
أكدت الشيخة الدكتورة عفراء بنت حشر آل مكتوم في كلمتها الافتتاحية أن العالم يواجه تحديات سياسية واقتصادية واجتماعية وفكرية متشابكة، تجعل الحوار المسؤول بين أصحاب القرار والمفكرين والقيادات الدينية ضرورة لبناء الجسور وتقريب المسافات وترسيخ احترام كرامة الإنسان. وأشارت إلى أن السلام يبدأ من داخل الإنسان ويمتد إلى الأسرة والمجتمع والوطن، مقترحة إعداد دراسة استشرافية حول مستقبل السلام والتعايش وحوار الأديان، وصولاً إلى تأسيس مرصد متخصص يرصد التحولات الفكرية والاجتماعية ويستشرف السيناريوهات المستقبلية.
من جانبها، استعرضت الدكتورة تغريد زهدي محمد، رئيسة الملتقى، مؤسس ورئيس مركز أفق السلام الدولي، رؤية المركز، مؤكدة أن صناعة الأثر الإنساني المستدام أصبحت ضرورة في ظل التحولات العالمية المتسارعة، موضحة أن المركز يعمل على دعم أهداف التنمية المستدامة من خلال معالجة الفجوات المجتمعية وتعزيز العدالة والكرامة الإنسانية وتمكين الفئات الأكثر هشاشة.
بدوره، أوضح المستشار الدكتور أحمد موسى، رئيس المفوضية الدولية للسلم والأمن الدولي والأمين العام لشؤون المصريين بالخارج في دولة الإمارات، أن السلام لا يقتصر على غياب الصراع، وإنما هو بناء تنموي وأخلاقي مستمر يقوم على احترام الآخر وقبول التعددية والعدالة وتكافؤ الفرص والحوار الدولي البناء، داعياً إلى الانتقال من شعارات السلام إلى سياسات وممارسات عملية.
الجلسة الحوارية: صوت السلام.. إرث للأجيال
شهد الملتقى جلسة حوارية رئيسة بعنوان صوت السلام.. إرث للأجيال، أدارها الإعلامي عبد اللطيف القاضي، المستشار بشركة عايدة ميديا، والأستاذ الدكتور عبد الحليم منصور، عميد كلية الشريعة والدراسات الإسلامية بالجامعة القاسمية، والأب طانيوس جعجع الكبوشي، كاهن الجالية العربية الكاثوليكية في دبي، والدكتور أبو بكر حسين، الأمين العام لجائزة التعايش السلمي والتآخي العالمية.
ناقشت الجلسة سبل تحويل السلام من مبادئ ومواثيق إلى إرث حي تتناقله الأجيال، عبر أربعة محاور تناولت الدبلوماسية الدولية، والتأصيل الفكري والشرعي، والحوار بين الأديان، والأثر المجتمعي والتنموي، مسلطة الضوء على دور الدبلوماسية البرلمانية والشعبية ومسؤولية المؤسسات الأكاديمية والدينية في بناء خطاب معاصر يعزز التعايش ويفكك خطاب الكراهية والتشدد.
الفيلم الوثائقي والفقرات الفنية الإنسانية
تخللت فعاليات الملتقى عروض فنية وثقافية متنوعة، أبرزها عرض الفيلم الوثائقي نداء السلام من إنتاج شركة عايدة ميديا للعمليات الفنية والإنتاج الإعلامي، وسيناريو الكاتبة عايدة عبد الحميد القمش، وتعليق صوتي للإعلامية مروة السنهوري، ومونتاج محمد نور. قدم الفيلم معالجة بصرية للسلام من منظور إنساني مسلطاً الضوء على إرث مؤسس دولة الإمارات الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، طيب الله ثراه، وما امتدت إليه من رؤى وممارسات في مسيرة الدولة لمد جسور المودة عالمياً.
كما تضمن البرنامج قصيدة "ادخلوها بسلام"، قدمتها الشاعرة والإعلامية ميقات إبراهيم أحمد، وفقرة براعم الأمل التي قدمت خلالها الطالبة ليليان أكرم أبياتاً عن السلام وتطلعات المستقبل، إلى جانب تقديم المرشد السياحي الإماراتي حمدان جمعان بن سعد رسالة إنسانية عن السلام بلغة الإشارة مؤكداً قدرة الإنسان على تجاوز التحديات ومواصلة العطاء.
الختام والتكريم
أكدت الرئيسة التنفيذية لشركة عايدة ميديا، عايدة عبد الحميد علي أحمد، أن مشاركة الشركة في إدارة وصياغة المحتوى الإعلامي للملتقى وإنتاج فيلم نداء السلام تأتي امتداداً لتجاربها السابقة في إدارة وتغطية المحافل الدولية الكبرى ، واختُتمت الفعالية بتكريم المتحدثين والشركاء والشخصيات التي أسهمت في إنجاح الملتقى، إلى جانب تكريم فريق عمل فيلم نداء السلام من قِبل الشيخة الدكتورة عفراء بنت حشر آل مكتوم، والدكتورة تغريد زهدي محمد، والمستشار الدكتور أحمد موسى.
ركائز وأفق بيان دبي للسلام:
شراكات مؤسسية وتمكين للشباب وحاضنة معرفية مستدامة
أمتداداً لتوصيات الملتقى ، نص البيان على دعم وتوسيع نطاق جائزة السلام العالمي والتآخي والتعايش السلمي وتعميمها على الجهات المعنية، مع اعتماد الأثر الميداني المستدام معياراً أساسياً لتقييم المبادرات والأعمال المشاركة. ولتعزيز هذا التوجه، تضمنت المخرجات إطلاق منصة رقمية دائمة لمركز أفق السلام الدولي تهدف إلى توثيق تجارب الفائزين بالجائزة وربطهم بالجهات والمؤسسات الداعمة، بما يتيح استمرار التواصل وتبادل الخبرات والاستفادة من التجارب الناجحة، إلى جانب استقطاب ممثلين عن وزارة التسامح، والهلال الأحمر الإماراتي، وجمعية حقوق الإنسان بالإمارات لعضوية مجلس أمناء الجائزة بهدف تعزيز الشراكة المؤسسية وتكامل الجهود في مجالات السلام والعمل الإنساني وحقوق الإنسان.
وفي ذات السياق المعني بقطاع الشباب والمجتمع، أوصى البيان باستحداث فئتي سفراء التعايش السلمي وسفراء الشباب في التعايش السلمي، بهدف إشراك الأجيال الجديدة في مواجهة خطاب الكراهية والأفكار المتطرفة وتعزيز قيم الحوار والتسامح والتآخي. وتعزيزاً للجانب المعرفي والتوثيقي.
كما تقرر إصدار تقرير سنوي من مركز أفق السلام الدولي بوصفه مؤشراً للسلام والتعايش السلمي، يتناول أحدث التطورات والتجارب والمبادرات ذات الصلة على المستويين المحلي والعالمي، تزامناً مع تحويل الجائزة من إطار التكريم التقليدي إلى حاضنة تدريبية ومعرفية عبر تنظيم سلسلة دورات تدريبية بمشاركة مختلف الأطراف والخبرات وفق منهجية عملية وتقنية تستهدف بناء القدرات وتعزيز الأثر المستدام للمبادرات.