يا فؤادي أتقولُ: ارحلْ؟

يا فؤادي
أتقولُ: ارحلْ؟
علّمني الصبرَ كي أرحلْ...
فكيفَ أطيقُ الرحيلَ
وكلُّ الطرقاتِ
تُفضي إليك؟
أعطني صبرًا،
ولا تعطِني زادَ المسافرْ،
فأنا لا أريدُ الطريقَ
ولا أريدُ الوصولْ...
كيفَ أرحلُ
والهوى ما زال طفلًا
لم يتعلّمْ
كيفَ ينامُ وحيدًا؟
يلعبُ بي
مثلَ ريحٍ عابثةٍ
بشراعٍ صغيرٍ
في جدولْ...
أأرحلُ؟
لا...
لستُ أملكُ أن أرحلْ،
فالموتُ أهونُ
حينَ يصبحُ الحبُّ
رمادًا في القلبْ.
أنا لا أريدُ للحبِّ
أن يذبلَ بين أيدينا،
أريدهُ
رحيقًا على شفتيكِ،
كرضابِ فاتنةٍ
تُسكرُ الروحَ
من غيرِ خمرْ.
أريدهُ عطرًا
يمشي في دمي،
عبقًا ساحرًا
كالماءِ حينَ يفيضُ
من منهلْ.
فارفقي بقلبي...
رحماكِ...
لا تقولي: ارحلْ.
فأنا منذُ أحببتُكِ
لم أعد أعرفُ
كيفَ يكونُ الرحيلْ.
سناء حسين
أتقولُ: ارحلْ؟
علّمني الصبرَ كي أرحلْ...
فكيفَ أطيقُ الرحيلَ
وكلُّ الطرقاتِ
تُفضي إليك؟
أعطني صبرًا،
ولا تعطِني زادَ المسافرْ،
فأنا لا أريدُ الطريقَ
ولا أريدُ الوصولْ...
كيفَ أرحلُ
والهوى ما زال طفلًا
لم يتعلّمْ
كيفَ ينامُ وحيدًا؟
يلعبُ بي
مثلَ ريحٍ عابثةٍ
بشراعٍ صغيرٍ
في جدولْ...
أأرحلُ؟
لا...
لستُ أملكُ أن أرحلْ،
فالموتُ أهونُ
حينَ يصبحُ الحبُّ
رمادًا في القلبْ.
أنا لا أريدُ للحبِّ
أن يذبلَ بين أيدينا،
أريدهُ
رحيقًا على شفتيكِ،
كرضابِ فاتنةٍ
تُسكرُ الروحَ
من غيرِ خمرْ.
أريدهُ عطرًا
يمشي في دمي،
عبقًا ساحرًا
كالماءِ حينَ يفيضُ
من منهلْ.
فارفقي بقلبي...
رحماكِ...
لا تقولي: ارحلْ.
فأنا منذُ أحببتُكِ
لم أعد أعرفُ
كيفَ يكونُ الرحيلْ.
سناء حسين