أخبار قناة الشمس

×

اضغط هنا إن لم يقم المتصفح بتحويلك آليًا.

لماذا يخاف الطغاة من امرأة؟ لأن الطغاة لا يخافون الجسد، بل يخافون الوعي حين يتكلم، ولا يرهبهم السيف بقدر ما ترعبهم الكلمة حين تفضح.

لماذا يخاف الطغاة من امرأة؟  لأن الطغاة لا يخافون الجسد، بل يخافون الوعي حين يتكلم، ولا يرهبهم السيف بقدر ما ترعبهم الكلمة حين تفضح.
 لماذا يخاف الطغاة من امرأة؟

لأن الطغاة لا يخافون الجسد، بل يخافون الوعي حين يتكلم، ولا يرهبهم السيف بقدر ما ترعبهم الكلمة حين تفضح.

زينب (عليها السلام) لم تدخل مجلس الطاغية أسيرة كما أرادوا، دخلت #شاهدة، شاهدة على جريمة، وشاهدة على سقوط مشروعٍ كامل كان يتغطّى بالقوة.

كانوا يظنون أنّ المذبحة انتهت عند آخر رمق للحسين (عليه السلام)، وأنّ الدم حين يجفّ، يجفّ معه الصوت.
لكنهم لم يحسبوا حساب امرأة:
تحمل في قلبها وعي عليّ (عليه السلام)..
وفي لسانها صدق فاطمة (عليها السلام)..
وفي صبرها سرّ الحسين (عليه السلام)..

لم تخف زينب (عليها السلام) لأنً الخوف يولد حين يكون للطاغية شرعية، وهي سلبته الشرعية بكلمة واحدة.
وقفت في مجلسه لا لتستعطف، ولا لتشكو، بل لتحاكم التاريخ كله قائلة: «ما رأيتُ إلا جميلًا».

جملة لم تكن صبرًا فقط، بل إدانة كبرى: إدانة لمن ظنّ أن النصر يُقاس بعدد الرؤوس، وأن الهزيمة تُقاس بعدد الأسرى.

خافوا لأن امرأة سبية حوّلت مجلسهم من منصة انتصار إلى قفص اتهام، وجعلت التاريخ يقف شاهدًا ضدهم لا معهم.

زينب (عليها السلام) لم تكن حالة عاطفية، بل مشروع وعي. علّمت الأمة أن الهزيمة ليست في الأسر، بل في الصمت، وأن النصر لا يكون بالنجاة، بل #بحفظ_الرسالة.

ولهذا يخاف الطغاة من امرأة مثل زينب، لأنها لا تُهزم، ولا تُشترى، ولا تُروّض، ولأنها حين تتكلم تسقط الأقنعة، وتُجبر الدم أن ينطق، والتاريخ أن يغيّر حكمه.
سناء حسين زغير

صور مميزة